الحرص لؤم ومثله الطمع
ابو العتاهية19 بيت
- العصر:
- العصر العباسي
- البحر:
- بحر المنسرح
- 1الحِرصُ لُؤمٌ وَمِثلُهُ الطَمَعُ◆ما اِجتَمَعَ الحِرصُ قَطُّ وَالوَرَعُ
- 2لَو قَنِعَ الناسُ بِالكَفافِ إِذاً◆لَاِتَّسَعوا في الَّذي بِهِ قَنِعوا
- 3لِلمَرءِ فيما يُقيمُهُ سَعَةٌ◆لَكِنَّهُ ما يُريدُ ما يَسَعُ
- 4يا حالِبَ الدَهرِ دَرَّ أَشطُرِهِ◆هَل لَكَ في ما حاسَبتَ مُنتَفَعُ
- 5يا عَجَباً لِاِمرِئٍ تُخادِعُهُ ال◆ساعاتُ عَن نَفسِهِ فَيَنخَدِعُ
- 6يا عَجَبا لِلزَمانِ يَأمَنُهُ◆مَن قَد يَرى الصَخرَ عَنهُ وَالوَجَعُ
- 7عَجِبتُ مِن آمِنٍ بِمَنزِلَةٍ◆تَكثُرُ فيها الهُمومُ وَالوَجَعُ
- 8عَجِبتُ مِن مَعشَرٍ وَقَد عَرَفوا ال◆حَقَّ تَوَلَّوا عَنهُ وَما رَجَعوا
- 9الناسُ في زَرعِ نَسلِهِم وَيَدُ ال◆مَوتِ بِها حَصدُ كُلَّ ما زَرَعوا
- 10ما شَرَفُ المَرءِ كَالقَناعَةِ وَال◆صَبرِ عَلى كُلِّ حادِثٍ يَقَعُ
- 11لَم يَزَلِ القانِعونَ أَشرَفَنا◆يا حَبَّذا القانِعونَ ما قَنِعوا
- 12لِلمَرءِ في كُلِّ طَرفَةٍ حَدَثٌ◆يُذهِبُ مِنهُ ما لَيسَ يُرتَجَعُ
- 13مَن يَضِقِ الصَبرُ عَن مُصيبَتِهِ◆ضاقَ وَلَم يَتَّسِع بِهِ الجَزَعُ
- 14الشَمسُ تَنعاكَ حينَ تَغرُبُ لَو◆تَدري وَتَنعاكَ حينَ تَطَّلِعُ
- 15حَتّى مَتى أَنتَ لاعِبٌ إِشِرٌّ◆حَتّى مَتى أَنتَ بِالصِبا وَلِعُ
- 16إِنَّ المُلوكَ الأُلى مَضَوا سَلَفاً◆بادوا جَميعاً وَبادَ ما جَمَعوا
- 17يا لَيتَ شِعري عَنِ الَّذينَ مَضَوا◆قَبلي إِلى التُرابِ ما الَّذي صَنَعوا
- 18بُؤساً لَهُم أَيَّ مَنزِلٍ نَزَلوا◆بُؤساً لَهُم أَيَّ مَعقِعٍ وَقَعوا
- 19الحَمدُ لِلَّهِ كُلُّ مَن سَكَنَ ال◆دُنيا فَعَنها بِالمَوتِ يَنقَطِعُ