إياك أعني يا ابن آدم فاستمع

ابو العتاهية

20 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    إِيّاكَ أَعني يا اِبنَ آدَمَ فَاِستَمِعوَدَعِ الرُكونَ إِلى الحَياةِ فَتَنتَفِع
  2. 2
    لَو كانَ عُمرُكَ أَلفَ حَولٍ كامِلٍلَم تَذهَبِ الأَيّامُ حَتّى تَنقَطِع
  3. 3
    إِنَ المَنِيَّةَ لا تَزالُ مُلِحَّةًحَتى تُشَتِّت كُلَّ أَمرٍ مُجتَمِع
  4. 4
    فَاِجعَل لِنَفسِكَ عُدَّةً لِلِقاءِ مَنلَو قَد أَتاكَ رَسولُهُ لَم تَمتَنِع
  5. 5
    شُغِلَ الخَلائِقُ بِالحَياةِ وَأَغفَلوازَمَناً حَوادِثُهُ عَلَيهِم تَقتَرِع
  6. 6
    ذَهَبَت بِنا الدُنيا فَكَيفَ تَغُرُّناأَم كَيفَ تَخدَعُ مَن تَشاءُ فَيَنخَدِع
  7. 7
    وَالمَرءُ يوطِنُها وَيَعلَمُ أَنَّهُعَنها إِلى وَطَنٍ سِواها مُنقَلِع
  8. 8
    لَم تَقبَلِ الدُنيا عَلى أَحَدٍ بِزينَتِها فَمَلَّ مِنَ الحَياةِ وَلا شَبَع
  9. 9
    يا أَيُّها المَرءُ المُضَيِّعُ دينَهُإِحرازُ دينِكَ خَيرُ شَيءٍ تَصطَنِع
  10. 10
    وَاللَهُ أَرحَمُ بِالفَتى مِن نَفسِهِفَاِعمَل فَما كُلِّفتَ ما لَم تَستَطِع
  11. 11
    وَالحَقُّ أَفضَلُ ما قَصَدتَ سَبيلَهُوَاللَهُ أَكرَمُ مِن تَزورُ وَتَنتَجِع
  12. 12
    فَاِمهَد لِنَفسِكَ صالِحاً تُجزى بِهِوَاِنظُر لِنَفسِكَ أَيَّ أَمرٍ تَتَّبِع
  13. 13
    وَاِجعَل صَديقَكَ مَن وَفى لِصَديقِهِوَاِجعَل رَفيقَكَ حينَ تَنزِلُ مَن يَرِع
  14. 14
    وَاِمنَع فُؤادَكَ أَن يَميلَ بِكَ الهَوىوَاِشدُد يَدَيكَ بِحَبلِ دينِكَ وَاِتَّزِع
  15. 15
    وَاِعلَم بِأَنَّ جَميعَ ما قَدَّمتَهُعِندَ الإِلَهِ مُوَفَّرٌ لَكَ لَم يَضِع
  16. 16
    طوبى لِمَن رُزِقَ القَنوعَ وَلَم يُرِدما كانَ في يَدِ غَيرِهِ فَيُرى ضَرِع
  17. 17
    وَلَئِن طَمِعتَ لَتَضرَعَنَّ فَلا تَكُنطَمَعاً فَإِنَّ الحُرَّ عَبدٌ ما طَمِع
  18. 18
    إِنّا لَنَلقى المَرءَ تَشرَهُ نَفسُهُفَيَضيقُ عَنهُ كُلُّ أَمرٍ مُتَّسِع
  19. 19
    وَالمَرءُ يَمنَعُ ما لَدَيهِ وَيَبتَغيما عِندَ صاحِبِهِ وَيَغضَبُ إِن مُنِع
  20. 20
    ما ضَرَّ مَن جَعلَ التُرابَ فِراشَهُأَلّا يَنامَ عَلى الحَريرِ إِذا قَنِع