إكره لغيرك ما لنفسك تكره

ابو العتاهية

20 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    إِكرَه لِغَيرِكَ ما لِنَفسِكَ تَكرَهُوَاِفعَل بِنَفسِكَ فِعلَ مَن يَتَنَزَّهُ
  2. 2
    وَاِدفَع بِصَمتِكَ عَنكَ خاطِرَةَ الخَناحَذَرَ الجَوابِ فَإِنَّهُ بِكَ أَشبَهُ
  3. 3
    وَكِلِ السَفيهَ إِلى السَفاهَةِ وَاِنتَصِفبِالحِلمِ أَو بِالصَمتِ مِمَّن يَسفَهُ
  4. 4
    وَدَعِ الفُكاهَةَ بِالمُزاحِ فَإِنَّهُيَردى وَيَسخَفُ مَن بِهِ يَتَفَكَّهُ
  5. 5
    وَالصَمتُ لِلمَرءِ الحَليمِ وِقايَةٌيَنفي بِها عَن عِرضِهِ ما يَكرَهُ
  6. 6
    لا تَنسَ حِلمَكَ حينَ يَقرَعُكَ الأَذىمِن كُلِّ مَن يَجني عَلَيكَ وَيَجبَهُ
  7. 7
    فَلَرُبَّما صَبَرَ الحَليمُ عَلى الأَذىحَتّى يَرى وَكَأَنَّه يَتَدَلَّهُ
  8. 8
    وَلَرُبَّما حَجَبَ الحَليمُ جَوابَهُبِالصَمتِ مِنهُ وَإِنَّهُ لَمُفَوَّهُ
  9. 9
    وَلَرُبَّما جَمَحَ اسِفاهُ بِذي الحِجاحَتّى يُذَلِّلُهُ الدَنيءُ الأَسفَهُ
  10. 10
    وَلَرُبَّما نَسِيَ الوَقورَ وَقارَهُحَتّى تَراهُ جاهِلاً يَتَدَهدَهُ
  11. 11
    وَلَرُبَّما نَهنَهتَ عَنكَ ذَوي الخَنابِالصَمتِ إِلّا أَحجَموا وَتَنَهنَهوا
  12. 12
    إِنَّ الحَليمَ عَنِ الأَذى مُتَحَجِّبٌوَعَنِ الخَنا مُتَوَفِّرٌ مُتَنَزِّهُ
  13. 13
    وَالبَغيُ يَصرَعُ أَهلَهُ وَيُريكَهُموَجَميعُهُم مِن صَرعِهِ يَتَأَوَّهُ
  14. 14
    بِصُروفِهِ وَمُيَقِّظٌ وَمُنَبِّهُأَفَقِهتَ عَن عِبَرِ الزَمانِ صِفاتِها
  15. 15
    هَيهاتَ لَستُ أَراكَ عَنها تَفقَهُوَلَقَد أَراكَ تَعِبتَ في طَلَبِ الغِنى
  16. 16
    شَرِهاً وَلَيسَ يَنالُهُ مَن يَشرَهُوَأَراكَ في الدُنيا وَأَنتَ مُنازِعٌ
  17. 17
    وَمَنافِسٌ وَمُمازِحٌ وَمُقَهقِهُقُل لِلَّذينَ تَشَبَّهوا بِذَوي التُقى
  18. 18
    لا يَلعَبَنَّ بِنَفسِهِ مُتَشَبِّهُهَيهاتَ لا يَخفى التُقى مِن ذي التُقى
  19. 19
    هَيهاتَ لا يَخفى اِمرُؤٌ مُتَأَلِّهُإِنَّ القُلوبَ إِذا طَوَت أَسرارَها
  20. 20

    أَبدَت لَكَ الأَسرارَ مِنها الأَوجُهُ