ألا أين الألى سلفوا

ابو العتاهية

23 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلا أَينَ الأُلى سَلَفوادُعوا لِلمَوتِ وَاختُطِفوا
  2. 2
    فَوافَوا حينَ لا تُحَفٌوَلا طُرَفٌ وَلا لُطَفُ
  3. 3
    تُرَصُّ عَلَيهِمُ حُفَرٌوَتُبنى ثُمَّ تَنخَسِفُ
  4. 4
    لَهُم مِن تُربِها فُرُشٌوَمِن رَضراضِها لُحُفُ
  5. 5
    تَقَطَّعَ مِنهُمُ سَبَبَ الرَجاءِ فَضُيِّعوا وَجُفوا
  6. 6
    تَمُرُّ بِعَسكَرِ المَوتىوَقَلبُكَ مِنهُ لا يَجِفُ
  7. 7
    كَأَنَّ مُشَيِّعيكَ وَقَدرَمَوا بِكَ ثَمَّ وَانصَرَفوا
  8. 8
    فُنونُ رَداكِ يا دُنيالَعَمري فَوقَ ما أَصِفُ
  9. 9
    فَأَنتِ الدارُ فيكِ الظُلمُ وَالعُدوانُ وَالسَرَفُ
  10. 10
    وَأَنتِ الدارُ فيكِ البَغيُ وَالبَغضاءُ وَالشَنَفُ
  11. 11
    وَأَنتِ الدارُ فيكِ الهَممُ وَالأَحزانُ وَالأَسَفُ
  12. 12
    وَأَنتِ الدارُ فيكِ الغَدرُ وَالتَنغيصُ وَالكُلَفُ
  13. 13
    وَفيكِ الحَبلُ مُضطَرِبٌوَفيكِ البالُ مُنكَسِفُ
  14. 14
    وَفيكِ لِساكِنيكَ الحَينُ وَالآفاتُ وَالتَلَفُ
  15. 15
    وَمُلكُكِ فيهِمُ دُوَلٌبِها الأَقدارُ تَختَلِفُ
  16. 16
    كَأَنَّكِ بَينَهُم كُرَةٌتَرامى ثُمَّ تُلتَقَفُ
  17. 17
    تَرى الأَيّامَ لا يُنظِرنَ وَالساعاتِ لاتَقِفُ
  18. 18
    وَلَن يَبقى لِأَهلِ الأَرضِ لا عِزٌّ وَلا شَرَفُ
  19. 19
    وَكُلٌّ دائِمُ الغَفَلاتِ وَالأَنفاسُ تُختَطَفُ
  20. 20
    وَأَيُّ الناسِ إِلّا موقِنٌ بِالمَوتِ مُعتَرِفُ
  21. 21
    وَخَلقُ اللَهِ مُشتَبِهٌوَسَعيُ الناسُ مُختَلِفُ
  22. 22
    وَما الدُنيا بِباقِيَةٍسَتُنزَحُ ثُمَّ تُنتَسَفُ
  23. 23
    وَقَولُ اللَهِ ذاكَ لَناوَلَيسَ لِقَولِهِ خَلَفُ