صغائر افعال الملوك عظائم

ابن هانئ الأندلسي

44 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    صغائر افعال الملوك عظائموأعراسها في الناكثين مآتِمُ
  2. 2
    هو الملك ما أدراك ما الملك دونهتمرّ حلاوات وتحلو علاقم
  3. 3
    ولولا ركوب الليل لم يبلغ الضحىولولا الرزايا لم تصحَّ المكارم
  4. 4
    بلى ربما ساد امرئ من يسودهوقام بأمر القوم من لا يقاوم
  5. 5
    ولكن يبين الصبح من حالك الدجىويغرفُ من نزر المياه الخضارم
  6. 6
    ويخشى الفتى من بأسه قبل باسهوقد تتقى قبل العضاض الأراقم
  7. 7
    وما كل من هزّ السيوف مُضاربٌولا كلُّ من لاقى الكماة مصادم
  8. 8
    وكل امرئ كان المعزّ إمامَهُيضيم ولا يهدي له الضيمَ ضائمُ
  9. 9
    فقل لبني العبّاس ردّوا مظالمافقد آن منكم أن تردّ المظالم
  10. 10
    وإلا فردوا للمعز وسالموافأسلم أعداء المعزّ المسالم
  11. 11
    وما ينقضي حلي الخواتم منكموليس لمقطوع اليدين خواتم
  12. 12
    لبستم ثياب الملك وهي عمائموكيف على الأقزام تلوى العمائم
  13. 13
    ألم تأتكم أنباؤه وسماتهعلى أوجه الأيّام منها مياسم
  14. 14
    وحسنُ معانيه التي لو تجسّمتغدت وهي من حسنٍ خرود نواعمك
  15. 15
    وما هد أرض الروم منه وقلقلتبنا ملكهم من خوفه والدعائم
  16. 16
    فجاؤوه من شتى مقرٌّ ومرسلٌوفادٍ ومفديٌّ وراض وراغمُ
  17. 17
    فألفوه لا الدنيا تميل به ولاكرائم ما تحوي عليه كرائم
  18. 18
    وأشجعهم في مجلس الملك ناطقوأبينهم في هيبة الملك سالم
  19. 19
    وأشجع من عين رأته فلم تَجُدحشاشةُ نفس أمسكتها الحيازم
  20. 20
    ولولا دفاع الأصر عن مهجاتهملخانتهمُ أقدامهم والقوائم
  21. 21
    فما ظنُّكم ان أيقظ العرض سيفهإذا كان هذا فعلَهُ وهو قائم
  22. 22
    وقالوا بهم فاغمد حسامك جُنّةفقلت لهم إن السيوف تمائم
  23. 23
    وما ضرّ ذا حقّ أباطلُ خصمهإذا كانت الأقدارُ عنه تُخاصم
  24. 24
    وكل بناء أسس البغي أسهيتاح له من كفّ بانيه هادم
  25. 25
    بني الدولة الغراء شيموا سيوفكمفإني لها الملكَ العراقيَّ شائم
  26. 26
    وعزما فقد تعمى عيونُ صيرةإذا لم يكن كحلَ العيون العزائمُ
  27. 27
    فعن معصم الرأي المعزّيّ بطشُكموهل تبطش الراحات لولا المعاصم
  28. 28
    ولولا هرقل لم يعد ساطعُ الهدىولا زال ليليٌّ من الكفر فاحم
  29. 29
    فليس الورى منه ولا هو منهمُوإن جمعت بين الفروع الجرائم
  30. 30
    وقد يدرك الشيئين مشتبهين منجهات ومنها قائم البغي نائم
  31. 31
    وليس من الآنس البهائم إن جرتمع الإنس في معنى الحياة البهائم
  32. 32
    أألله لا تنفكُّ هادمَ عسكركأن الذي عبّوا إليك الهزائم
  33. 33
    بكلّ بلاد جرّ جيشُك ذيلَهمعالم من أحوالهم لا عوالم
  34. 34
    كأن لم يروا فيها لغيرك رايةًولا سُمِعت فيها لجيش هماهم
  35. 35
    وما من قليل سُدتَ أبناءَ هاشموإن كان منهم سادةٌ وأكارم
  36. 36
    وفي الجسم أشياءٌ حسانٌ وإنّماتُخَصُّ بحُسن اللثم منها المباسم
  37. 37
    بمصرٍ صبابات إليك وطالماصرمتَ ولهفي من حبيبٍ يصارم
  38. 38
    فروِّ صداها من جيوشك إنّماهي القلب مهجوراً وهنّ الضراغم
  39. 39
    وناد فإن لم تسعَ نحوك أرجُلٌسعت طاعةً عنها إليك الجماجم
  40. 40
    وما بعدت غايات طاغٍ مصارمإذا امتُطِيت يوما إليه الصَّوارمُ
  41. 41
    فيا ظالم الأموال كيف قدرت أنتضاف إلى الإنصاف واسمك ظالم
  42. 42
    غرُبت ولم تغرب وبنتَ ولم تَبِنفكلّ ضميرٍ جاهلٍ بك عالمُ
  43. 43
    كلّ بليغ في صفاتك أعجَمٌوكلُّ ملومٍ في نوالك لائم
  44. 44
    فلو تقدر الألفاظ أكثر تَرجمتولكنّ هذا ما تُطِيقُ التراجِمُ