سرى وجناح الليل أقتم أفتخ

ابن هانئ الأندلسي

64 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    سرى وجناحُ الليلِ أقتمُ أفتَخُضجيعُ مِهادٍ بالعبيرِ مُضَمَّخُ
  2. 2
    فحيّيْتُ مُزْوَرَّ الخَيالِ كأنّهمُحَجَّبُ أعلى قُبّةِ المَلْكِ أبلخُ
  3. 3
    وما راعَ ذاتَ الدَّلّ إلاّ مُعَرَّسيومُلْقى نِجادي والجُلالُ المنوَّخُ
  4. 4
    وخِرقٌ له في لِبْدَةِ الليْثِ مَرتعٌوفي لهواتِ الأرقمِ الصَّلِ مَرسَخُ
  5. 5
    إذا زارها انحطّتْ عُقابُ مَنيّةٍوليسَ لها إلاّ الجَماجِمُ أفرُخُ
  6. 6
    يَحِلُّ على الأمْواهِ تُتْلَعُ دونَهارؤوسُ العوالي والمذاكي فتُشدخُ
  7. 7
    بحيث مَجَرُّ الجيش وهوَ عَرَمْرَمٌوأجْبُلُه من قَسطلٍ وهيَ شُمَّخُ
  8. 8
    بَميْثاءَ تَروي المسكَ بالخمرِ كلماتَسلسَلَ فيها جَدولٌ يتنضّحُ
  9. 9
    بها أُرْجُوانِيُّ الشقيقِ كأنّهخُدورٌ تُدَمّى أو نحورٌ تُلَخْلَخ
  10. 10
    لئن كان هذا الحسنُ يُعجَمُ أسطُراًلأنْتِ التي تُمْلينَ والبدرُ يَنسَخ
  11. 11
    ثكلْتُكِ شَمْساً من وَرَاء غَمامَةٍوجَنّةَ خُلْدٍ دونَها حالَ بَرزَخ
  12. 12
    فإنْ تسأليني عن غليلٍ عَهِدتِهِفكالجمرِ في خَدّيْكِ لا يتبوّخ
  13. 13
    ألا لا تُنَهْنِهْني الخطوبُ بحادثٍفلي همّةٌ تَبري الخطوبَ وتَنتِخ
  14. 14
    فلا تَشْمَخِ الدّنْيا عليّ بقَدْرِهافإنّي بأيام المُعزّ لأَشمَخ
  15. 15
    يؤيّدهُ المقدارُ بالِغَ أمْرِهِويُمْدَحُ بالسَّبْع المَثاني ويُمدَخ
  16. 16
    فمَهْلاً عِداه ما على اللّه مَعْتَبٌوليس لما يأتي به الوَحيُ مَنسَخُ
  17. 17
    لكَ الأرضُ دونَ الوارثينَ وإنمادعَوتَ الورى فيها عُفاةً فبخبَخوا
  18. 18
    أشَبْتَ قُرونَ المُلكِ قبلَ مشيبهِفأرضاكَ منه أشْيَبُ الحلم أشيَخ
  19. 19
    تَفَرّدتَ بالآراءِ لا يومُها غَدٌولا سُرُجُ الآياتِ فيهنّ بُوَّخ
  20. 20
    وليس ظِهارٌ يحجُبُ الغيبَ دونَهاولكنّها قدسيّةٌ فيه تَرسُخ
  21. 21
    على الشمس دون البدر منها أسرّةٌوفي يَذْبُلٍ منها شَماريخُ بُذَّخ
  22. 22
    وقد وفَد الأسطولُ والبحرُ طالبَيْندى مُزْمعي هيجاءَ هذا لذا أخ
  23. 23
    كما التَهَبَتْ في ناظرِ البرقِ شُعلةٌتلَقّى سَناها من فمِ الرّيح مَنفَخ
  24. 24
    لديكَ جنودُ اللّهِ غضْبَى على العِدىلها منكَ في الجندِ الرُّبوبيّ مُصرِخ
  25. 25
    فلو أنّ بحراً يَلتَهِمنَ عُبابَهلمَرّ نُفاثاً بينَها يتسَوّخ
  26. 26
    ترى الفجرَ منها تحتَ ليلٍ مُسبَّجٍكأنّ حداداً فيه بالنِّقْسِ يُلطَخ
  27. 27
    لها لَجَبٌ يستجفلُ المزنَ صَعقُهويقْرَعُ سمعَ الرّعدِ زأراً فيصمخ
  28. 28
    زئيرُ ليوثٍ مُدّ في لهَواتهاوهَدْرُ قُرومٍ في الشقاشق بخبخوا
  29. 29
    نَضوا كلّ لَفْحٍ من غِرارِ مهنّدٍهو الجَمرُ إلاّ أنّه ليس يُنفَخ
  30. 30
    يَشُقُّ جُيوبَ الغِمْدِ عنه اتقادُهوللحيّةِ الرّقشاءِ في القيظ مَسلخ
  31. 31
    إلى كُلّ عَرّاصِ الكُعوب كأنّهنَوَى القَسْبِ إلاّ أنه ليس يُرضَخ
  32. 32
    بكلّ ثِقافٍ من عواليكَ مَدعَسٌوفي كلّ سِمحاقٍ من الرأس مَشدَخ
  33. 33
    لقد سارتِ الرُّكْبانُ بالنّبَإِ الذييَشيبُ له طفلٌ وينصاتُ أجْلخ
  34. 34
    وضَجّتْ له الأصنامُ إن ضَجيجَهاصَدىً من بني مروان حرّان يَصرخ
  35. 35
    بني هاشمٍ هل غَيرُ عَصْرٍ مُذَلَّلٍلَياليهِ أقْتابٌ عليها وأشْرُخ
  36. 36
    أتيتم وراء الهول فاليمّ مَشرَعٌوقرَّبتمُ الآفاق فالأرض فرسخ
  37. 37
    وكنتُمْ إذا ما ماجَ عُثنونُ قسطلٍكما اغبرّ مجهولُ المخارِم سَرْبَخ
  38. 38
    قَرَيتُمْ سباعَ الأرض في كل معركٍكأنّ القنا فيه طُهاةٌ وطُبَّخ
  39. 39
    وقُدتُمْ إلَيْها كُلَّ ذي جَبَريّةٍعلى المُقرَباتِ الجُرْد تَبأى وتبذخ
  40. 40
    من الطالباتِ البرْقَ لا الشأو مُرهَقٌولا العِطف مجنوب ولا الرِّدف أبزخُ
  41. 41
    إذا شَدَخَتْه مَشْقَةٌ أنّ مُوقَذاًحَسيراً كما أنّ الأميمُ المُشدَّخ
  42. 42
    كثيرُ جِهاتِ الحسنِ تَهمي جداولاًولكنّها بين المحاجر ثُوَّخ
  43. 43
    يُعَوَّذُ من مكحولةِ الخِشفِ إن بداويُنضَحُ نفْتَ الراقياتِ ويُنْضَخ
  44. 44
    فداءٌ لفاديكم من الناس معشرٌلَهم رَوعُ دهرٍ منكمُ ليس يُفْرَخ
  45. 45
    رجالٌ أضّلوا رائداً وهَدَيتُمُوجَلّيتُمُ عنه العَماءَ وطَخطخوا
  46. 46
    لعَمري لئن كانت قريشاً بزَعمهافإنّا وجَدنَا طينةَ المسكِ تَسنَخ
  47. 47
    نصَحتَ ملوكَ العُرْبِ والعُجم بالتييراها عَمٍ منهم ويسمع أصْلخ
  48. 48
    أتدْرونَ أيُّ المَاءِ أكثرُ ساقياًوأيُّ جبالِ اللّه في الأرضِ أرسخ
  49. 49
    هُدىً واعتصاماً قبل تُطمس أوجهٌتُشاه بلَعْنِ اللاعنينَ وتُمْسخ
  50. 50
    مُعِزُّ الهُدى للّهِ حَوضُ شفاعةٍيُسلسَلُ تحتَ العرش رِيّاً ويَنقخ
  51. 51
    لديكَ ولا كافورَةُ العهدِ تَسنخمُبينٌ بعَقدِ التاج ما أنتَ بالغٌ
  52. 52
    وميقاتُ مَلْكِ الخافقَينِ المؤرَّخوأينَ بثَغْرٍ عنكَ يُبْغى سِدادُه
  53. 53
    وخيلُكَ في كرخيّة الكرخ تُكرخوقد عجمَتْ هندَ الملوك وسِندَهَا
  54. 54
    ليالٍ تركنَ الفيلَ كالبَكرِ يَقْلخلأصْليتَها ناراً هي النّارُ لا التي
  55. 55
    تُنَتِّخُ فيها ألفَ عامٍ وتُمْرَخفإن يَختطِفْها الدينُ خَطفَةَ بارقٍ
  56. 56
    فمنْ أسَدٍ ناتي البراثنِ تُمْلَخأآياتُ نَصْرٍ أمْ ملائكُ حُوَّمٌ
  57. 57
    وأطرافُ أرضٍ أم سَماءٌ تُدَوَّخوما بلغتْكَ البُردُ أنضاءَ نيّةٍ
  58. 58
    ولكنّها أرماقُ ريحٍ تَفسَّخسَرَينَ فخلّفْنَ النّجومَ كأنّها
  59. 59
    هَجائنُ عِيسٍ في المبارِكِ نُوَّحفقُلْ للخميس الطُّهْرِ إنّ لواءكمْ
  60. 60
    نخا نخوةَ النصرِ المُعِزِّيّ فانتَخواألِكْني إليهم والتّنائفُ دونهم
  61. 61
    سقَتهم أهاضيبٌ من المُزن نُضَّخكهولٌ بنادي السلم قد عقدوا الحُبى
  62. 62
    شبابٌ إذا ما ضَجّ في الحيّ صُرَّخلَنِعْمَ وُكورُ الدينِ تَدرُجُ بينها
  63. 63
    فإنّا رأينا دارجَ الطّيرِ يُفْرِخوأخْلِقْ به فالعنزُ تُنتَجُ سَخْلَةً
  64. 64

    ويبزلُ نابٌ بعد ذاك ويَشرخ