تقدّم خطى ً أو تأخّر خطى ً

ابن هانئ الأندلسي

38 بيت

العصر:
العصر العباسي
حفظ كصورة
  1. 1
    تقدّم خطى ً أو تأخّر خطى ًو كان مليّاً بغدرِ الحياة ِ
  2. 2
    و أعجبُ منْ غدرهِ لو وفىو لكنّها جدَّة ٌ للبلى
  3. 3
    وعُرّيتُ لّما لَبِستُ النُّهىفألهو على رقبة ِ الكاشحينَ
  4. 4
    بمفْعمة ِ السُّوق خُرسِ البُرَىبسُودِ الغَدائِرِ حُمْرِ الخُدود
  5. 5
    بيضِ التَّرائبِ لعسِ اللِّثىو قد أهبطُ الغيثَ غضَّ الجمـ
  6. 6
    ـيم غضَّ الأسرّة غضَّ النَّدىرَحيبِ اللَّبانِ سليم الشظى
  7. 7
    يُرَدُّ إلى بسطة ٍ في الإهابو تحسبُ أطرافَ آذانها
  8. 8
    فهنّ مُؤلَّلَة ٌ حَشْرَة ٌمندَّدة ٌ لخفيّ الصَّدى
  9. 9
    و تعلمُ نجوى قلوبِ العدىو سرَّ الأحبّة ِ يومَ النّوى
  10. 10
    فأبْعدُ مَيْدانِها خُطْوَة ٌ؛ومِنْ رِفْقِهاأنها لا تُحَسُّ
  11. 11
    ومِنْ عَدْوِها أمّها لا تُرَىجَرينَ، من السّبْقِ، في حَلَبة ،
  12. 12
    و قايستَ بينَ ذواتِ الشَّوىو هنَّ كرائمُ ما يقتنى
  13. 13
    دِيارُ الأعِزّة ِ، لكِنّهامُكَرَّمَة ٌ عن مَشيدِ البِنَا
  14. 14
    ومن أجلِ ذلك، لا غَيرِهِ،وكانَ يُجيدُ صِفاتِ الجِيادِ،
  15. 15
    من الفخرِ، لوْ فخرَتْ ما كفَىو أبقى لها أثراً في العلى
  16. 16
    ولّما تَخَيّرَ أنسابَها،وليسَ لها، من مَقاصِيرِهِ،
  17. 17
    و حقّ لذي ميعة ٍ يغتديبه مستقلاً إذا ما اغتدى
  18. 18
    و يعدو وقونسهُ كوكبٌو كان إذا شاء حفّت به
  19. 19
    فجاء الخبَارُ وجاء الَّنقاوذي تُدْرَإٍ كفُّه بالطعا
  20. 20
    وعفّرْنَ لّمتَهَ في الثرىو أسدٌ تغذُّ بأسدِ الشّرى
  21. 21
    تبخترُ عصفرٍ من دمٍو تخطرُ في لبدٍ من قنا
  22. 22
    أمِ النّارُ مضرمة ٌ تصطلىأهِنْديّة ٌ قُضُبٌ أمْ لظَى
  23. 23
    و متّقداتٍ تذيبُ الشّليـفقلّده الحكمَ فيما برى
  24. 24
    مضرّضجة ٌ بدماءِ العدىو تسطو المنونُ إذا ما سطا
  25. 25
    فسَجْلٌ حياة ٌ وسَجْلٌ رَدىو أهونْ علينا بسخطِ الزمان
  26. 26
    عليّ لهُ جهدُ نفسي الشّكورولو لم أكنْ أنطّقَ المادحين
  27. 27
    ولا دونه من مَدى ً يُنْتَهى َو ما لامرئٍ معهُ سهمة ٌ
  28. 28
    تعدّ ولا شركة ٌ تدّعىو قد فرغَ اللّه ممّا قضى
  29. 29
    و ما لهم فيه من مرتقىشهِيدي على ذاك حكمُ النبيّ
  30. 30
    بين المَقامِ وبين الصّفافإنّ الوشائظَ غير الذُّرى
  31. 31
    بهِ استوْجَبَ العَفوَ لّما عَصى َو قد بيّنَ اللّه سبلَ الهدى
  32. 32
    و لا أبصروا الفجرَ لمّا بداألا أيها المعشَرُ النائمون!
  33. 33
    أفِيقوا فما هِيَ إلاّ اثنتانِإمّا الرّشادُ وإمّا العَمَى
  34. 34
    و ما خفي الرُّشدُ لكنّماو لا تركَ اللّهُ قوماً سدى
  35. 35
    و لكنّكَ الواحدُ المجتبىو ما لا يرى من جنودِ السّما
  36. 36
    إذا ما اتقى الله حقَّ التُّقىولكن رأى شِيمة ً فاقتَدَى
  37. 37
    شهِدتُ حقيقة َ علمٍ الشهيـو لو فارقَ البدرُ أفلاكهُ
  38. 38

    و من مثل كفّيكَ يرجى الغنى