إمسحوا عن ناظري كحل السهاد

ابن هانئ الأندلسي

76 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    إمسحوا عن ناظري كحلَ السُّهادْوانفضُوا عن مضْجعي شوك القَتادْ
  2. 2
    أوْ خُذوا مِنّيَ ما أبْقَيْتُمُلا أُحبُّ الجسْمَ مسْلوبَ الفؤادْ
  3. 3
    هل تُجيرُونَ محِبّاً منْ هَوىًأو تَفُكُّونَ أسيراً من صِفاد
  4. 4
    أسُلُوّاً عنكُمُ أهجُرُكُمْقلّما يَسْلُو عن الماءِ الصَّواد
  5. 5
    إنّما كانتْ خطوبٌ قُيِّضَتْفَعَدَتْنا عنكُمُ إحدى العَواد
  6. 6
    فعلى الأيّامِ من بَعْدِكُمُما على الثَّكلاءِ من لُبسِ الحِداد
  7. 7
    لا مَزارٌ منكُمُ يدنو سِوىأن أرى أعلامَ هَضْبٍ ونِجاد
  8. 8
    قد عقلْنَا العيسَ في أوطانهاوهي أنْضاءُ ذميلٍ ووِخاد
  9. 9
    قَلَّ تَنْويلُ خَيالٍ مِنكُمُيَطَّبي بين جفونٍ وسُهاد
  10. 10
    وحديثٌ عنكمُ أكثَرهُعن نسيم الريح أو بَرْق الغَواد
  11. 11
    لم يَزِدْنَا القُربُ إلاّ هِجْرَةًفرَضينَا بالتَّنائي والبِعاد
  12. 12
    وإذا شاءَ زمانٌ رابَنَابرقيبٍ أو حَسودٍ أو مُعاد
  13. 13
    فهداكمْ بارقٌ مِنْ أضْلُعيوسُقِيتُمْ بغَمامٍ مِن وَداد
  14. 14
    وإذا انهَلَّتْ سماءٌ فَعَلىما رفَعْتُمْ من سماءٍ وعِماد
  15. 15
    وإذا كانَتْ صلاةٌ فَعَلىهاشِمِ البطحاءِ أربابِ العِباد
  16. 16
    هُمْ أقَرُّوا جانبَ الدَّهرِ وهُمْأصْلحوا الأيّامَ من بعدِ الفَساد
  17. 17
    من إمامٍ قائمٍ بالقِسْطِ أومُنذِرٍ مُنتخَبٍ للوَحي هَاد
  18. 18
    أهلُ حوضِ اللّهِ يجري سلسَلاًبالطَّهور العَذْبِ والصفو البُراد
  19. 19
    أسِواهم أبتغي يومَ النَّدىأم سواهم أرتجي يومَ المَعاد
  20. 20
    هُمْ أباحوا كلَّ ممنوعِ الحِمَىوأذلُّوا كلَّ جَبّارِ العِناد
  21. 21
    وإذا ما ابتَدَرَ النّاسُ العُلىفلهم عاديُّها من قبل عاد
  22. 22
    فَلَهُمْ كلُّ نِجادٍ مُرْتَدىًولهمْ كلُّ سليلٍ مُستَجاد
  23. 23
    تَطلَعُ الأقمارُ من تيجانهموعليهمْ سابغاتٌ كالدَّآد
  24. 24
    كلُّ رَقراقِ الحَواشي فوقَهُمْكعيونٍ من أفاعٍ أو جَراد
  25. 25
    فعلى الأجساد وَقْدٌ من سَنىًوعلى الماذِيِّ صِبْغٌ من جِساد
  26. 26
    بجِيادٍ في الوَغى صافِنَةٍتَفحَصُ الهامَ وأُخرى في الطِّراد
  27. 27
    وإذا ما ضَرَّجُوهَا عَلَقاًبَدَّلوا شُهْباً بشُقْرٍ وَوِراد
  28. 28
    وإذا ما اختَضَبَتْ أيديهِمُفَرَّقوا بينَ الأسارى والصِّفاد
  29. 29
    تلكَ أيدٍ وَهَبَتْ ما كسَبَتْللمعالي من طريفٍ وتِلاد
  30. 30
    هم أماتُوا حاتماً في طيِّءٍمَيْتَةَ الدَّهْرِ وكعباً في إياد
  31. 31
    وهُمُ كانوا الحيا قبل الحياوعِهادَ المُزنِ من قبل العِهاد
  32. 32
    حاصَرُوا مكَّةَ في صُيّانَةٍعَقَدوا خيرَ حبىً في خيرِ ناد
  33. 33
    فلهُمْ ما انجابَ عنه فَجرُهامن قَليبٍ أو مَصادٍ أو مَراد
  34. 34
    أو شِعابٍ أو هضابٍ أو رُبىًأو بِطاحٍ أو نِجادٍ أو وِهَاد
  35. 35
    في حريمِ اللّه إذْ يَحمُونَهُبالعَوالي السُّمْرِ والبِيضِ الحِداد
  36. 36
    ضارَبوا أبْرَهَةً من دونِهِبعدَما لفَّ بَياضاً بسَواد
  37. 37
    شَغلوا الفيلَ عليه في الوغىبتُوامِ الطَّعْنِ في الخَطْوِ الفُراد
  38. 38
    فيهِمُ نارُ القِرى يَكنُفُهامثلُ أجبالِ شَرَورَى من رماد
  39. 39
    لهُمُ الجودُ وإنْ جادَ الورىما بِحَارٌ مُتْرَعاتٌ من ثِماد
  40. 40
    وإذا ما أمْرَعَتْ شُهْبُ الرُّبَىلم يكُنْ عامُ انتِقافٍ واهْتبِاد
  41. 41
    لكمُ الذَّروةُ من تلك الذّرىوالهوادي الشُّمُّ من تلكَ الهَواد
  42. 42
    يا أميرَيْ أُمراءِ الناس مِنْهاشِمٍ في الرَّيدِ منها والمَصَاد
  43. 43
    وسَلِيلَيْ ليْثِها المنصور فيغِيلِها مِنْ مُرْهَفاتٍ وصِعاد
  44. 44
    يا شَبيهَيْهِ نَدىً يَومَ نَدىًوجِلاداً صادقاً يومَ جِلاد
  45. 45
    إنّما عُوِّدْتُما في ذا الورىعادةَ الأنواءِ في الأرض الجَماد
  46. 46
    ما اصطناعُ النفس في طُرقِ الهوىكاصْطناع النفس في طُرق الرشاد
  47. 47
    إنَّ يحيَى بنَ عليٍّ أهلُ ماجئتماهُ من جزيلات الأياد
  48. 48
    كانَ رِقّاً تالِداً أوّلُهُفأتَى الفضْلُ بِرقٍّ مُستَفاد
  49. 49
    كم عليهِ من غَمامٍ لكماولديه من رجاءٍ واعتِداد
  50. 50
    عندَهُ ما شاءَتِ الأملاكُ منْعَزمةٍ فصْلٍ وذَبٍّ وذِياد
  51. 51
    واضطلاعٍ بالّذي حُمِّلَهُواكتفاءٍ وانتِصاحٍ واجتِهاد
  52. 52
    مِثْلُهُ حاطَ ثُغورَ المُلْكِ فيكلِّ دَهياءَ على المُلك نآد
  53. 53
    أيُّ زَنْدٍ فاقدَحاهُ ثم فيأيِّ كفٍّ فصِلاها بامتِداد
  54. 54
    وغنيٌّ مثلُهُ ما دُمْتُمَاعن حُسامٍ وقَناةٍ وجَواد
  55. 55
    إنَّ من جرَّد سيفاً واحداًلمَنيعُ الركن من كيد الأعاد
  56. 56
    كيف من كان له سيفا وغىًمنكما وهو كَمِيٌّ في الجِلاد
  57. 57
    إن أكُنْ أُنبيكما عن شاكِرٍفلقد أُخبِرُ عن حَيَّةِ واد
  58. 58
    نِعمَ مُنضي العِيسِ في ديمومَةٍومُكِلُّ الأعوَجِيّاتِ الجِياد
  59. 59
    تحتَ برقٍ من حُسامٍ أو غَمامٍمن لِواءٍ أو وشاحٍ من نِجاد
  60. 60
    نَبّهَا المُلكَ على تجريدِهِفهُوَ السيْفُ مَصُوناً في الغِماد
  61. 61
    كمْ مقامٍ لكما من دونهِيُبْتَنى المجدُ على السَّبْع الشِّداد
  62. 62
    نِعَمٌ أصْغَرُهَا أكبرُهَاويَدٌ معروفُها للخَلقِ باد
  63. 63
    قد أمِنّا بعَمِيدَيْ هاشِمٍنُوَبَ الأيّامِ من مُمْسٍ وغاد
  64. 64
    بالأمير الطاهرِ الغَمْرِ الندىوالحُسينِ الأبْلج الواري الزِّناد
  65. 65
    ذاكَ ليثٌ يَضْغَمُ الليثَ وذاحيَّةٌ تأكُلُ حَيّاتِ البِلاد
  66. 66
    أنتُما خيرُ عَتادٍ لامرىءٍهو من بعدكما خيرُ عَتاد
  67. 67
    بكما انقادَ لنا الدَّهْرُ علىبُعْدِ عَهدِ الدهرِ منّا بانقياد
  68. 68
    وبما رفَّعْتُما لي عَلَماًينظُرُ النّجمُ إليه من بُعاد
  69. 69
    والقوافي كالمطايا لمْ تَكُنْتَنبري إذ تنتحي إلاّ بِحاد
  70. 70
    جوهَرٌ آليْتُ لا أُوقِفُهُموقفَ الذِّلَّةِ في سوق الكَساد
  71. 71
    وإذا الشِّعْرُ تَلاقَى أهْلَهُأشرَقَتْ غُرَّتُهُ بعد اربِداد
  72. 72
    وإذا ما قَدَحَتْهُ عِزَّةٌلم يَزِدْ غيرَ اشتِعالٍ واتِّقاد
  73. 73
    كقَناة الخَطِّ إنْ زَعْزَعْتَهَالم تَزِدْ غيرَ اعتِدالٍ واطِّراد
  74. 74
    يا بْنَيِ المنصورِ والقائمِ إنْعُدَّ والمهديِّ مهديِّ الرشاد
  75. 75
    لا أرى بيْتَ مديحٍ شاردٍفي سواكم غيرَ كفْرٍ وارتداد
  76. 76
    ولقد جِئتُمْ كما قد شِئْتُمُليس في فخركُمُ من مُستَزاد