ألا هكذا فليهد من قاد عسكرا

ابن هانئ الأندلسي

137 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    ألا هكذا فَلْيُهْدِ مَن قاد عسكراوأوردَ عن رأي الإمام وأصدَرا
  2. 2
    هديَّةُ مَن أعطى النَّصيحةَ حقّهاوكانَ بما لم يُبصِرِ الناسُ أبصَرا
  3. 3
    ألا هكذا فلتُجْلَبِ العِيسُ بُدَّناًألا هكذا فلتُجنَبِ الخيلُ ضُمَّرا
  4. 4
    مُرَفَّلَةً يسْحبنَ أذيالَ يُمنَةٍويركُضْنَ ديباجاً وَوَشْياً مَحبَّرا
  5. 5
    تَراهُنَّ أمثالَ الظباءِ عَواطِياًلَبِسنَ بِيبَرينَ الربيعَ المُنَوَّرا
  6. 6
    يُمَشِّينَ مشيَ الغانياتِ تهادياًعليهنَّ زِيُّ الغانِياتِ مُشَهَّرا
  7. 7
    وجَرَّرنَ أذيالَ الحِسان سوابغاًفعلَّمْنَ فيهنَّ الحِسانَ تَبختُرا
  8. 8
    فلا يَستُرَنَّ الوَشيُ حُسنَ شِياتِهافيَسْتُرَ أحلى منه في العين منظَرا
  9. 9
    تَرى كلَّ مكحول المدامعِ ناظِراًبمقلةِ أحوى ينفُضُ الضَّأل أحورا
  10. 10
    فكمْ قائِلٍ لمّا رآها شوافِناًأمَا تركوا ظَبياً بتَيماءَ أعفرا
  11. 11
    وما خِلتُ أنَّ الروْضَ يختالُ ماشِياًولا أن أرَى في أظهُرِ الخيل عَبقرا
  12. 12
    غداةَ غدتْ من أبلقٍ ومُجَزَّعٍووردٍ ويَحمومٍ وأصدى وأشقرا
  13. 13
    ومن أدرَعٍ قد قُنِّعَ الليلَ حالكاًعلى أنّه قد سُرْبلَ الصبحَ مُسفِرا
  14. 14
    وأشعلَ ورديٍّ وأصفرَ مُذْهَبٍوأدهمَ وضّاحٍ وأشهبَ أقمرا
  15. 15
    وذي كُمْتَةٍ قد نازَعَ الخمرَ لونَهافما تدَّعيهِ الخمرُ إلاّ تنمَّرا
  16. 16
    محجَّلَةً غُرّاً وزُهراً نواصعاًكأنَّ قُباطِيّاً عليها مُنشَّرا
  17. 17
    ودُهْماً إذا استقبلْنَ حُوّاً كأنّماعُلِلنَ إلى الأرساغ مسكاً وعنبرا
  18. 18
    يُقِرُّ بعيني أن أرى من صِفاتِهاولا عجبٌ أن يُعجِبَ العينَ ما تَرى
  19. 19
    أرى صُوَراً يستعبدُ النفسَ مثلُهاإذا وجدتْهُ أو رأتْهُ مُصَوَّرا
  20. 20
    أُفَكِّهُ منها الطَّرْفَ في كلِّ شاهِدٍبأنَّ دليلَ اللّهِ في كلِّ ما برا
  21. 21
    فأخلِسُ منها اللحظَ كلَّ مُطَهَّمٍألَذَّ إلى عينِ المُسَهَّدِ مِن كرَى
  22. 22
    وكلَّ صَيودِ الإنسِ والوحش ثم لايُسائلُ أيٌّ منهُمُ كان أحضَرا
  23. 23
    تَوَدُّ البُزاةُ البِيضُ لوْ أنّ قوتَهاعليه ولم تُرْزَقْ جَناحاً ومِنْسَرا
  24. 24
    وَوَدَّتْ مهاةُ الرَّمل لو تُركتْ لهُفأعطَتْ بأدنَى نظرةٍ منه جُؤذَرا
  25. 25
    ألا إنّما تُهدَى إلى خير هاشمٍوأفضلِ مَن يَعلو جَواداً ومنبَرا
  26. 26
    مَنِ استَنَّ تفضيلَ الجِياد لأهلِهافأوطأهَا هامَ العِدى والسَّنوَّرا
  27. 27
    وجَلَّلَها أسلابَ كلِّ مُنافِقٍوكلِّ عنيدٍ قد طغى وتجبَّرا
  28. 28
    وقلَّدها الياقوتَ كالجمرِ أحمراًيُضيءُ سَناهُ والزُّمرُّدَ أخضرا
  29. 29
    وقَرَّطَها الدُّرَّ الذي خُلقَتْ لهُوِفاقاً وكانتْ منه أسْنى وأخْطرا
  30. 30
    فكم نظمِ قُرطٍ كالثُّريّا مُعَلَّقٍيزيدُ بها حُسناً إذا ما تمَرمَر
  31. 31
    وكم أُذُنٍ من سابحٍ قد غدتْ بهِيُناطُ عليها مُلْكُ كِسرى وقيصرا
  32. 32
    تحلّى بما يستغرِقُ الدهرَ قيمةًفتختالُ فيه نخوةً وتكبُّرا
  33. 33
    وما ذاك إلاّ أن يُخاضَ بها الرَّدىفتَنهَشَ تِنّيناً وتَضْغَمَ قَسْوَرا
  34. 34
    فطَوراً تُسقّى صافيَ الماءِ أزرقاًوطَوراً تُسقّى صائكَ الدمِ أحمرا
  35. 35
    لذاك ترى هذا النُّضارَ مُرصَّعاًعليها وذاكَ الأتْحميَّ مُسيَّرا
  36. 36
    إذا ما نَسيجُ التِّبرِ أْضحى يُظلُّهاأفاءَ لها منْهُ غماماً كَنَهْوَرا
  37. 37
    وأهْلٌ بأنْ تُهْدَى إليه فإنّهُكَناها وسمّاها وحَلّى وسَوَّرا
  38. 38
    وأسكنَها أعْلى القِبابِ مَقاصِراًوأحسنَها عاجاً وساجاً ومَرْمَرا
  39. 39
    وبَوَّأها من أطَيبِ الأرضِ جَنّةًوأجرى لها من أعذبِ الماءِ كوثرا
  40. 40
    يُجِدُّ لها في كلِّ عامٍ سُرادقاًويَبني لها في كلِّ عَلياء مَظهرا
  41. 41
    ألا إنّما كانت طلائعُ جوهَرٍببعضِ الهدايا كالعُجالةِ للقِرى
  42. 42
    ولو لم يُعجِّلْ بعضَها دون بعضِهالضاقَ الثَّرى والماءُ طُرْقاً ومعبَرا
  43. 43
    أقولُ لِصَحْبي إذ تلقَّيْتُ رُسْلَهُوقد غَصَّتِ البيَداءُ خُفّاً ومَنسِرا
  44. 44
    وقد مارَت البُزلُ القناعيسُ أجبُلاًوقد ماجَتِ الجُرْدُ العناجيجُ أبحُرا
  45. 45
    فطابَتْ ليَ الأنْباءُ عنهُ كأنّهُلَطائمُ إبْلٍ تحملُ المِسكَ أذفَرا
  46. 46
    لعَمري لئن زانَ الخلافةَ ناطِقاًلقد زانَ أيّامَ الحروبِ مُدبِّرا
  47. 47
    تَضِجُّ القَنَا منْهُ لمَا جَشَّمَ القَنَاوتَضْرَعُ منه الخيلُ والليل والسُّرَى
  48. 48
    هو الرمحُ فاطعنْ كيفَ شئتَ بصدرهفلن يَسأمَ الهيجا ولن يتكسَّرا
  49. 49
    لقد أنجَبَتْ منه الكتائبُ مِدْرَهاًسريعَ الخُطى للصّالحاتِ مُيسَّرا
  50. 50
    وصَرَّفَ منه الملكُ ما شاء صارماًوسهماً وخَطّيّاً ودِرعاً ومِغفرا
  51. 51
    ولم أجدِ الإنسانَ إلاّ ابنَ سعيهِفمن كان أسعى كان بالمجد أجدرا
  52. 52
    وبالهِمَّةِ العَلياءِ يُرقى إلى العلىفمن كان أرقى هِمّةً كان أظهرا
  53. 53
    ولم يتَأخَّرْ مَن يريد تقدُّماًولم يتَقَدَّمْ من يريد تأخُّرا
  54. 54
    وقد كانتِ القوّادُ من قبلِ جوهرٍلَتَصْلَحُ أن تسعَى لِتخدمَ جوهرا
  55. 55
    على أنهم كانوا كواكبَ عصرهمولكن رأينا الشمسَ أبهى وأنوَرا
  56. 56
    فلا يُعْدِمَنَّ اللّهُ عبدَكَ نَصْرَهفما زالَ منصورَ اليدَين مُظفَّرا
  57. 57
    إذا حاربتْ عنهُ الملائكةُ العِدىملأنَ سماءَ اللّه باسمكَ مُشعَرا
  58. 58
    وما اخترْتَه حتى صفا ونفى القَذىبلِ اللّهُ في أُمِّ الكتابِ تخيَّرا
  59. 59
    ووكَّلْتَهُ بالجيشِ والأمْرِ كلِّهِفوكَّلت بالغِيلِ الهِزَبرَ الغضَنفرا
  60. 60
    كأنّكَ شاهدْتَ الخفايا سوافراًوأعجلتَ وجهَ الغيبِ أن يتَستَّرا
  61. 61
    فعُرِّفْتَ في اليْوم البصيرَةَ في غدٍوشاركتَ في الرَّأي القضاءَ المقدَّرا
  62. 62
    وما قِيسَ وَفُر المال في كلِّ حالةٍبجودك إلاّ كان جودُكَ أوفرا
  63. 63
    فلا بُخُلٌ يا أكرمَ النّاس مَعشَراًوأطيَبَ أبناءِ النبيِّينَ عُنصُرَا
  64. 64
    فإنّك لم تترُكْ على الأرْض جاهِلاًوإنّك لم تترُكْ على الأرْض مُعسِرا
  65. 65
    ألا انظُرْ إلى الشمس المنيرةِ في الضحَىوما قَبضَتْهُ أو تَمُدُّ على الثرى
  66. 66
    فأثْقَبُ منها نارُ زَنْدِكَ للقِرىوأشهرُ منها ذِكرُ جودك في الورى
  67. 67
    بلغتُ بك العليا فلم أدنُ مادحاًلأسألَ لكنّي دنوتُ لأشكُرا
  68. 68
    وصدَّقَ فيكَ اللّهُ ما أنا قائِلٌما شِئتَ لا ما شاءَتِ الأقْدارُ
  69. 69
    فاحكُمْ فأنتَ الواحد القهّارُوكأنّما أنْتَ النبيُّ مُحمّدٌ
  70. 70
    وكأنّما أنصارُكَ الأنصارُأنتَ الذي كانتْ تُبشِّرُنَا بهِ
  71. 71
    في كُتْبِها الأحبارُ والأخبارُهذا إمامُ المتَّقينَ ومَنْ بهِ
  72. 72
    قد دُوِّخَ الطُّغيانُ والكُفّارهذا الّذي تُرْجَى النجاةُ بحُبِّهِ
  73. 73
    وبه يُحَطُّ الإصْرُ والأوزارهذا الذي تُجدي شفاعتُه غداً
  74. 74
    حقّاً وتخمُدُ أنّ تراهُ النّارمن آل أحمدَ كلُّ فخْرٍ لم يكُنْ
  75. 75
    يُنْمَى إليهم ليس فيه فَخاركالبدرِ تحتَ غَمامةٍ من قَسطَلٍ
  76. 76
    ضَحْيانُ لا يُخفيهِ عنك سِرارفي جَحْفَلٍ هَتَمَ الثنايا وَقْعُه
  77. 77
    كالبحر فهو غُطامِطٌ زَخّارغَمَرَ الرِّعانَ الباذخاتِ وأغرَقَ ال
  78. 78
    قُنَنَ المُنيفةَ ذلك التَّيّارزَجِلٌ يُبِرِّحُ بالفضاءِ مَضِيقُهُ
  79. 79
    فالسهْلُ يَمٌّ والجبِالُ بحارللّه غزْوَتُهم غداةَ فراقسٍ
  80. 80
    وقد استُشِبَّتْ للكريهةِ ناروالمُستظِلُّ سماؤهُ من عِثْيَرٍ
  81. 81
    فيها الكواكبُ لَهْذمٌ وغِراروكأنَّ غَيضاتِ الرِّماحِ حدائقٌ
  82. 82
    لُمَعُ الأسِنّةِ بينها أزهاروثمارُها من عِظْلِمٍ أو أيْدَعٍ
  83. 83
    يَنَعٍ فليس لها سواه ثِماروالخيلُ تَمْرَحُ في الشَّكيمِ كأنّها
  84. 84
    عِقبانُ صارَةَ شاقَها الأوكارمن كلِّ يعْبوبٍ سَبوحٍ سلْهَبٍ
  85. 85
    حَصُّ السّياطِ عِنانُه الطيّارلا يَطّبيهِ غيرُ كَبّةِ مَعْرَكٍ
  86. 86
    أو هَبْوَةٌ من مَأقِطٍ ومَغارسَلِطُ السنابك باللُّجَينِ مُخَّدمٌ
  87. 87
    وأُذيبَ منْه على الأديم نُضاروكأنَّ وفْرَتَهُ غَدائِرُ غادةٍ
  88. 88
    لم يَلْقَها بُؤسٌ ولا إقْتاروأحَمُّ حَلْكُوكٌ وأصفرُ فاقِعٌ
  89. 89
    منها وأشهبُ أمهقٌ زَهّاريَعْقِلنَ ذا العُقّال عن غاياتِهِ
  90. 90
    وتقولُ أن لنْ يَخطُرَ الأخطارمَرّتْ لغايتِها فلا واللّهِ ما
  91. 91
    عَلِقَتْ بها في عَدْوِها الأبصاروجَرَتْ فقلتُ أسابحٌ أم طائرٌ
  92. 92
    هَلاّ استشَارَ لوَقعِهِنَّ غُبارمن آلِ أعوَجَ والصريح وداحسٍ
  93. 93
    فيهنَّ منْها مِيسَمٌ ونِجاروعلى مَطاها فِتيَةٌ شِيعيّةٌ
  94. 94
    ما إن لها إلاّ الوَلاءَ شِعارمِن كلِّ أغلبَ باسلٍ مُتخَمِّطٍ
  95. 95
    كاللَّيْثِ فهو لقِرنه هَصّارقَلِقٌ إلى يوم الهِياجِ مُغامرٌ
  96. 96
    دَمُ كلِّ قَيْلٍ في ظُباهُ جُبارإنْ تخْبُ نارُ الحْرب فهو بفتكِهِ
  97. 97
    مِيقادُهَا مِضرَامُها المِغْوارفأداتُهُ فَضْفاضَةٌ وتَريكَةٌ
  98. 98
    ومثقَّفٌ ومُهنَّدٌ بتّارأُسْدٌ إذا زارت وِجارَ ثعالِبٍ
  99. 99
    ما إنْ لهَا إلاّ القلوبَ وِجارحَفّوا براياتِ المُعِزِّ ومَن بهِ
  100. 100
    تَسْتَبشِرُ الأملاكُ والأقطارهل للدُّمستق بعد ذلك رَجْعَةٌ
  101. 101
    قُضِيَتْ بسيفك منهمُ الأوطارأضْحَوْا حصِيداً خامدين وأقفرتْ
  102. 102
    عَرَصَاتُهُمْ وتعطّلَتْ آثاركات جِناناً أرضُهم معروشةً
  103. 103
    فأصابها من جيشه إعصارأمْسَوْا عشاءَ عروبةٍ في غِبطةٍ
  104. 104
    فأناخَ بالموْتِ الزّؤامِ شِيارواستقطع الخَفَقانُ حَبَّ قلوبهم
  105. 105
    وجلا الشرورَ وحُلَّتِ الأدعارصدعت جيوشُك في العجاج وعانشتْ
  106. 106
    ليلَ العَجاجِ فوِرْدُها إصدارملأوا البلادَ رغائباً وكتائباً
  107. 107
    وقواضباً وشوازباً إن سارواوعواطفاً وعوارفاً وقواصفاً
  108. 108
    وخوانِفاً يشتاقُها المِضماروجَداولاً وأجادلاً ومَقاولاً
  109. 109
    وعواملاً وذوابلاً واختارواعكسوا الزّمانَ عَواثنِاً ودواخنِاً
  110. 110
    فالصُّبْحُ ليلٌ والظَّلامُ نهارسفَرُوا فأخلتْ بالشموس جباهُهُمْ
  111. 111
    وتَمَعْجَرَتْ بغَمامها الأقمارورَسَوْا حِجىً حتى استُخِفَّ متالعٌ
  112. 112
    وهَمَوا نَدىً فاستحيتِ الأمطاروتَبَسَّموا فزَها وأخصَبَ ماحِلٌ
  113. 113
    وافترَّ في رَوضاتِه النُّوّارواستبسلوا فتخاضَعَ الشُّمُّ الُّذرَى
  114. 114
    وسَطَوْا فذَلَّ الضيغمُ الزَّأآرأبناءَ فاطمَ هل لنا في حشرِنا
  115. 115
    لَجَأٌ سواكم عاصم ومجارأنتم أحِبّاءُ الإلهِ وآلُهُ
  116. 116
    خُلفاؤهُ في أرضهِ الأبرارأهلُ النبوَّةِ والرِّسالةِ والهُدى
  117. 117
    في البيّناتِ وسادةٌ أطهاروالوحيِ والتّأويلِ والتَّحريمِ وال
  118. 118
    تحليلِ لا خُلْفٌ ولا إنكارإن قيل مَن خيرُ البريّة لم يكُنْ
  119. 119
    إلاّكُمُ خَلْقٌ إليه يُشارلو تلمسونَ الصَّخرَ لانبجستْ بهِ
  120. 120
    وتفجَّرَتْ وتدفّقَتْ أنهارأو كان منكُمْ للرُّفاتِ مُخاطِبٌ
  121. 121
    لَبَّوا وظنّوا أنّه إنشارلستَمْ كأبناء الطليقِ المُرتدي
  122. 122
    بالكُفْرِ حتى عضَّ فيه إسارأبناءَ نتْلَةَ ما لكم ولمعشرٍ
  123. 123
    هُمْ دوحةُ اللّهِ الذي يختاررُدُّوا إليهم حقَّهم وتنكَّبوا
  124. 124
    وتَحَمَّلوا فقد استحمَّ بَوارودَعوا الطّريق لفضلهم فهم الأُلى
  125. 125
    لهُمُ بمَجْهَلةِ الطريقِ مَنَاركم تَنهضُونَ بعبءِ عارٍ واصِمٍ
  126. 126
    والعارُ يأنَفُ منكُمُ والنَاريُلهِيهِمُ زَمْرُ المثاني كلّما
  127. 127
    ألهاكُمُ المَثْنِيُّ والمِزْمارأمُعِزَّ دينِ اللّه إنّ زمانَنا
  128. 128
    بكَ فيه بَأوٌ جَلَّ واستكبارها إنّ مَصَر غداةَ صرْتَ قَطينَها
  129. 129
    أحْرَى لتحسدها بك الأقطاروالأرضُ كادت تفخَرُ السبْعَ العلى
  130. 130
    لولا يُظِلُّكَ سقفُها المَوّاروالدّهرُ لاذَ بحَقوَتيكَ وصرفُه
  131. 131
    ومُلوكُهُ وملائكٌ أطواروالبحرُ والنِّينانُ شاهدةٌ بكم
  132. 132
    والشّامخاتُ الشُّمُّ والأحجاروالدَّوُّ والظُّلمانُ والذُّؤبانُ وال
  133. 133
    غِزلانُ حتى خِرنِقٌ وفُرارشرُفت بك الآفاقُ وانقسمت بك ال
  134. 134
    أرزاقُ والآجالُ والأعمارعطِرت بك الأفواه إذ عذبت لك ال
  135. 135
    أمواه حينَ صَفَتْ لكَ الأكدارجلَّتْ صِفاتُكَ أن تُحَدَّ بِمقوَلٍ
  136. 136
    ما يصْنعُ المِصْداقُ والمِكثارواللّهُ خصَّكَ بالقُرانِ وفضلِه
  137. 137

    واخجلتي ما تَبلُغُ الأشعار