أقول دمى وهي الحسان الرعابيب

ابن هانئ الأندلسي

73 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أقول دمىً وهيَ الحسانُ الرّعابيبُومن دونِ أستارِ القِبابِ محَاريبُ
  2. 2
    نَوىً أبْعَدَتْ طائيّةً ومزارَهاألا كلُّ طائيٍّ إلى القلْبِ محْبوب
  3. 3
    سَلوا طَيِّءَ الأجبال أينَ خِيامُهاوما أجَأٌ إلاّ حِصانٌ ويعبوب
  4. 4
    هُمُ جَنَبوا ذا القلبَ طَوعَ قيادهموقد يشهدُ الطِّرْفُ الوغى وهو مجنوب
  5. 5
    وهم جاوزوا طلح الشواجن والغضاتخبّ بهم جُرْدُ اللقاءِ السراحيب
  6. 6
    قِبابٌ وأحبابٌ وجُلهَمَةُ العِدىوخَيلٌ عِرابٌ فوقَهنّ أعاريب
  7. 7
    إذا لم أذُدْ عن ذلك الماء وِردَهمْوإنْ حَنّ وُرّادٌ كما حنّتِ النِّيب
  8. 8
    فلا حَمَلتْ بِيضَ السيوفِ قوائِمٌولا صَحِبَتْ سُمْرَ الرماحِ أنابيب
  9. 9
    وهل يَرِدُ الغَيْرانُ ماءً وَرَدْتُهُإذا وَرَدَ الضّرْغامُ لم يَلِغِ الذئب
  10. 10
    وعهدي بهِ والعيشُ مثلُ جِمامهِنميرٌ بماءِ الوَردِ والمسكِ مقطوب
  11. 11
    وما تفْتأُ الحسناءُ تُهدي خَيالَهاومن دونِها إسْآد خمسٍ وتأويب
  12. 12
    وما رَاعَني إلاّ ابنُ وَرقاءَ هاتِفٌبعينَيْهِ جَمرٌ من ضلوعيَ مشبوب
  13. 13
    وقد أنكَرَ الدّوْحَ الذي يستظلّهوسحّتْ له الأغصانُ وهي أهاضيب
  14. 14
    وحَثَّ جَناحَيْهِ ليخْطَفَ قَلبَهعِشاءً سذانيقُ الدجى وهو غِربيب
  15. 15
    ألا أيّها الباكي على غيرِ أيْكهِكِلانا فريدٌ بالسماوَةِ مَغلوب
  16. 16
    فُؤادُكَ خفّاقٌ ووكْرُكَ نازحٌوروضُكَ مطلولٌ وبانُكَ مهضوب
  17. 17
    هَلُمّ على أنّي أقِيكَ بأضْلُعيفأملِكُ دَمعي عنْك وَهْو شآبيب
  18. 18
    تُكِنُّكَ لي مَوْشِيّةٌ عبقريّةٌكَريشِكَ إلاّ أنّهُنّ جَلابيب
  19. 19
    فلا شَدْوَ إلاّ من رَنينِكَ شائِقٌولا دَمعَ إلاّ من جفونيَ مسكوب
  20. 20
    ولا مَدْحَ إلاّ للمعِزّ حقِيقَةًيُفصَّلُ دُرّاً والمديحُ أساليب
  21. 21
    نِجارٌ على البيتِ الإماميّ مُعْتَلٍوحكمٌ إلى العدلِ الربوبيّ منسوب
  22. 22
    يصلّي عليه أصفر القدح صائبوعوجاء مرنانٌ وجرداء سرحوب
  23. 23
    وأسمرُ عَرّاصُ الكعوب مثقَّفٌوأبيضُ مشقوقُ العقيقة مخشوب
  24. 24
    لأسيافهِ من بُدْنِه وعُصاتهنجيعان مُهراقٌ عَبيطٌ ومصبوب
  25. 25
    فإنْ تكُ حرْبٌ فالمفارِقُ والطُّلىوإن يكُ سِلمٌ فالشوى والعراقيب
  26. 26
    أعِزّةُ مَن يُحْذَى النعالَ أذِلّةٌله ومُلوكُ العالَمينَ قراضيب
  27. 27
    وما هو إلاّ أن يشيرَ بلَحْظِهِفتَمخُر فُلكٌ أو تُغِذّ مقانيب
  28. 28
    فلا قارعٌ إلاّ القنا السُّمرُ بالقناإذا قُرِعَتْ للحادثاتِ الظّنابيب
  29. 29
    ولم أرَ زَوّاراً كسيفك للعِدىفهل عند هام الرّومِ أهلٌ وترحيب
  30. 30
    إذا ذكروا آثارَ سيفك فيهمُفلا القَطر معدودٌ ولا الرّمل محسوب
  31. 31
    وفيما اصطلوا من حرّ بأسك واعظٌوفيما أُذيقوا من عذابكَ تأديب
  32. 32
    ولكنْ لعلّ الجاثليقَ يَغُرُّهعلى حَلَبٍ نَهْبٌ هنالكَ مَنهوب
  33. 33
    وثغْرٌ بأطرافِ الشآمِ مضَيَّعٌوتفريقُ أهواءٍ مِراضٍ وتخريب
  34. 34
    وما كلُّ ثغْرٍ ممكِنٌ فيه فرصَةٌولا كلّ ماءٍ بالجدالةِ مَشروب
  35. 35
    ومِن دون شِعْبٍ أنتَ حاميه معرَكٌوبيءٌ وتصْعيدٌ كَريهٌ وتصويب
  36. 36
    وصَعْقٌ بُركْنِ الأفقِ وابنُ طهارةيَذُبُّ عن الفرقانِ بالتاجِ معصوب
  37. 37
    وجُرْدٌ عناجيجٌ وبِيضٌ صوارِمٌوصُيّابةٌ مُرْدٌ وكُرّامةٌ شِيب
  38. 38
    وسُفْنٌ إذا ما خاضتِ اليمّ زاخراًجلَتْ عن بياض النصر وهي غرابيب
  39. 39
    تُشَبُّ لها حمراءُ قانٍ أُوارهاسَبوحٌ لها ذيلٌ على الماء مسحوب
  40. 40
    لَقيتَ بني مروانَ جانبَ ثَغْرِهمْوحظُّهمُ من ذاك خُسرٌ وتتْبيب
  41. 41
    وعارٌ بقومٍ أن أعدّوا سوابحاًصُفُوناً بها عن نصرَةِ الدين تنكيب
  42. 42
    وقد عجزوا في ثغرِهمْ عن عدوّهمْبحيث تجول المُقرَبات اليعابيب
  43. 43
    وجيْشُكَ يعْتاد الهِرَقْلَ بسيفهومن دونهِ اليمُّ الغُطامطُ واللُّوب
  44. 44
    يُخضْخِضُ هذا الموجَ حتى عُبابهإذا التجّ من هام البطاريق مخضوب
  45. 45
    فمأثور ذكرِ المجد فيها مُفَضَّضٌوفوقَ حديدِ الهندِ منهُنّ تذهيب
  46. 46
    ومن عجبٍ أن تشجُرَ الرومُ بالقنافتوطَأ أغمارٌ وهضْبٌ شناخيب
  47. 47
    ونَومُ بني العبّاس فوقَ جُنوبهمولا نَصْرَ إلاّ قيْنَةٌ وأكاويب
  48. 48
    وأنتَ كَلوءُ الدهرِ لا الطرفُ هاجعٌولا العزمُ مرْدوعٌ ولا الجأش منخوب
  49. 49
    همُ أهلُ جرّاها وأنتَ ابنُ حربِهاففي القرب تبعيدٌ وفي البعد تقريب
  50. 50
    ولا عجَبٌ والثّغْرُ ثغرُك كلّهوأنتَ وليُّ الثّأرِ والثّأرُ مطلوب
  51. 51
    وأنتَ نِظامُ الدّينِ وابنُ نَبيّهِوذو الأمرِ مدعُوٌّ إليه فمَندوب
  52. 52
    سيجلو دُجى الدين الحنيفِ سُرادقٌمن الشمس فوق البّر والبحر مضروب
  53. 53
    وعزْمٌ يُظِلُّ الخافقين كأنّهعلى أُفُقِ الدّنْيا بِناءٌ وتطنيب
  54. 54
    ويُسْلِمُ أرمِينِيّةً وذَواتِهاصَليبٌ لنُصْحِ الأرمنيّينَ منصوب
  55. 55
    وحسْبيَ مما كانَ أو هو كائنٌدليلان عِلمٌ بالإله وتَجريب
  56. 56
    ولم تخترِقْ سجْفَ الغيوبِ هواجسيولكنّه مَن حاربَ اللّهَ محروب
  57. 57
    وأعلَمُ أنّ اللّهَ مُنجِزُ وعْدِهِفلا القولُ مأفوكٌ ولا الوعدُ مكذوب
  58. 58
    وأنتَ مَعَدٌّ وارثُ الأرض كلّهافقد حُمّ مقدورٌ وقد خُطّ مكتوب
  59. 59
    وللّه عِلْمٌ ليس يُحجَب دونَكمولكنّه عن سائر الناس محجوب
  60. 60
    ألا إنّما أسماؤكم حَقُّ مِثلِكموكلُّ الذي تُسمى البريّةُ تلقيب
  61. 61
    إذا ما مَدحناكم تضَوّعَ بينناوبينَ القوافي من مَكارمكم طيب
  62. 62
    فإن أكُ مَحسوداً على حُرّ مَدحكمفغَيرُ نَكيرٍ في الزمان الأعاجيب
  63. 63
    أراني إذا ما قلت بيتاً تنَكّرَتْوجوهٌ كما غَشّى الصّحائفَ تتريب
  64. 64
    أفي كلّ عصرٍ قلتُ فيه قصيدةًعليّ لأهلِ الجهلِ لوْمٌ وتَثريب
  65. 65
    وما غاظ حُسّادي سوى الصدق وحدهوما من سَجايا مِثليَ الإفكُ والحُوب
  66. 66
    وما قصدُ مثلي في القَصيد ضراعَةٌولا من خِلالي فيه حِرْصٌ وترغيب
  67. 67
    أرى أعيُناً خُزْراً إليّ وإنّمادليلا نفوسِ الناس بِشرٌ وتقطيب
  68. 68
    أبِنْ موضِعي فيهم ليفخرَ غالبٌيَبِينُ بسيماه ويُدْحَرَ مغلوب
  69. 69
    وقد أكثروا فاحكُم حكومةَ فيصَلٍليُعرَفَ رَبٌّ في القريض ومرْبوب
  70. 70
    فمدحُك مفروضٌ وحكمُك مرتضىًوهديُك مرغوبٌ وسخطُك مرهوب
  71. 71
    وذِكرُكَ تَقديسٌ وأنتَ دلالَةٌوحُبُّك تصديقٌ وبُغضُك تكذيب
  72. 72
    ألا إنّما الدّنيا رِضاكَ لعاقِلٍوإلاّ فإنّ العيشَ هَمٌّ وتَعذيب
  73. 73
    وإنْ طالَ عمرٌ في نَعيمٍ وغِبطَةٍفما هوَ إلاّ من يَمينكَ موْهوب