يدافعني الغيران عن طيب لثمها

ابن نباته المصري

49 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    يدافعني الغيران عن طيب لثمهافيقنعني لثم التذكر لاسمها
  2. 2
    محجبة أبكي ليالي وصلهابشهبي وحمري وهي تبكي بدهمها
  3. 3
    بكيت بلوَّامي عليها وعذَّليولا وصل إلا بين وهمي ووهمها
  4. 4
    وصنو أبٍ قد صانَ نقطة خالهافيا حرباً من خالها ثم عمّها
  5. 5
    ويا عجباً حيث اللآلي يتيمةبفيها وما يبدو بها ذلُّ يتمها
  6. 6
    وحيث أرى من جفنها السهم قاتلاًوما غرضي إلاَّ ملاقاة سهمها
  7. 7
    بروحيَ من لا خارجٌ غير ردفهاثقيلاً ومَن لا باردٌ غير ظلمها
  8. 8
    أما وجراحي خدّها ثم أدمعيلقد وقعت عين المحبّ بجرمها
  9. 9
    ودرّ بكائي حين يبسم ثغرهالقد لاح فرقٌ بين نثري ونظمها
  10. 10
    نأى فنأى عنِّي الكرى وتغيبتفلا طيب أحلامي ولا فضل حلمها
  11. 11
    وأفردت بالآلام فيها وقاسمتلواحظها ما بين سقمي وسقمها
  12. 12
    كأنِّيَ ما نزَّهت طرفي ببيضةٍإليها ولا روَّيت قلبي بضمِّها
  13. 13
    ولا ظنَّنا الواشون حرفاً مشدَّداًلتوثيق جسمي في العناق وجسمها
  14. 14
    يدايَ على الحسناءِ قفلٌ مؤكّدٌبآثارِ لثمٍ مثل آثار ختمها
  15. 15
    زمان غوايات الصبابة والصباأغرّ بنعماها وألهو بنعمها
  16. 16
    وليل شباب أيقظ الشيب مقلتيلديه وكانت في غيابةِ حلمها
  17. 17
    وطاوعت نصَّاحي ويا رُبَّ مأثمقضيت على رغمِ النهى قبل رغمها
  18. 18
    وما الشيب إلا كالحسام مجرَّداًلتعجيل أدواء الضلال لجسمها
  19. 19
    تباركَ من أردَى ضلالاً برحمةٍوزيَّن آفاق المعالي بنجمها
  20. 20
    إمامٌ إذا عاينت سنة وجههحكمت على تلك الفخار بعلمها
  21. 21
    تهلَّل إذ طارحته بمدائحِيتهلّل وسميِّ البروق بوسمها
  22. 22
    حفيٌّ بطلاَّب الفضائل والندىفلله ما حيّ عيّها بعدَ عدمها
  23. 23
    وفاصل أحكام القضاء بفطنةٍكأن سرار الشهب من فتح فهمها
  24. 24
    إذا اخْتصمَ الأقوام ضاءَ بفكرةٍيقول ضياء الصبح لست بخصمها
  25. 25
    ولا عيبَ فيه غير إسراف أنعمٍترى عزمها في الجودِ غاية غنمها
  26. 26
    يجانس بالفتوى الفتوَّة جائداًويعرب عن فصل الأمور بحزمها
  27. 27
    إذا زعماء القوم همَّت بشأوهِفقد طلبت شأو النجوم بزعمها
  28. 28
    فديناه ندباً زادَ في شأو بيتهإذا نقصت ذات البيوت بجرمها
  29. 29
    وقاضي قضاة تعرب الخلق مدحهفتعجز حتَّى عربها مثل عجمها
  30. 30
    فيمدحه حتَّى النسيم بعرفهوتصغي له حتَّى الجبال بصمّها
  31. 31
    له همَّة إن شئت غالية الثنافشمها وإن شئت الفخار فشمّها
  32. 32
    على حين مسودُّ المفارق حالكفكيف إذا ضاءَ المشيب بفحمها
  33. 33
    وأقلام رشدٍ يتبع الرشد خطّهاويعمل أنواع الثناء برسمها
  34. 34
    يقيم على العادين حدًّا بحدِّهاويهدي إلى العافين عزًّا بعزمها
  35. 35
    وتكتب في حالي نداها وسطوهابدرياقها طوراً وطوراً بسمِّها
  36. 36
    مسدَّدة المرمى مقسَّمة الحيافلا زالَ للإسلام وافر سهمها
  37. 37
    بكفِّ كريمٍ يملأ العلم والقرىلديه قلوب الطالبين بشحمها
  38. 38
    فتى الدِّين والدُّنيا ينير ظلامهابكوكبها العالي ويلوي بظلمها
  39. 39
    سليل عماد الدِّين إنك بعدهمصاعد ما همَّ الزمان بلثمها
  40. 40
    تطوف بمغناه وفود مقاصدمحمّلة جدوى يديه لهمِّها
  41. 41
    لتمكين رَجواها وتأمين رَوْعهاوتأثيل نعماها وتفريج غمّها
  42. 42
    فما الشهد أحلى من صنائع فضلهولا المسك أذكى من تضوع كتمها
  43. 43
    وما روضة بالحزنِ مخضلَّة الربىمكاثرة زهر النجوم بنجمها
  44. 44
    يجرُّ لديها عاطر الريح ذيلهُوتخطر فيها المزهرات بكمّها
  45. 45
    بألطفَ من أخلاقِهِ عند شيمِهاوأعطر من أخباره عند شمّها
  46. 46
    لجأت إليه والحياة مريرةٌفعرَّفني إحسانه حلوَ طعمها
  47. 47
    وكنت على قصدِي من الناسِ خائفاًفألقيته من راحتيه بيمّها
  48. 48
    وما هوَ إلاَّ النجم جاورته فلامخافة من كلِّ العداة وكلمها
  49. 49
    أتمَّت حلا مرآه حليَة حبرهفلا عدِمت منه العلى بدرَ تمّها