يا دار جيرتنا بسفح الأجرع

ابن نباته المصري

89 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    يا دارَ جيرتنا بسفح الأجرعذكرتك أفواه الغيوث الهمَّع
  2. 2
    وكستك أنواءُ الربيع مطارفاًموشيةً بسنا البروق اللمَّع
  3. 3
    تتحلَّب الأنواء فيك على الرّبىبسحائبٍ تحنو حنوّ المرضع
  4. 4
    فلكلّ قطرة وابلٍ فمُ زهرةٍمفترّةٍ عن باسمٍ متضوّع
  5. 5
    تزهى لوامع ربعها وربيعهابمنوّر في الحالتين منوّع
  6. 6
    فعسى يعود الحيّ فيك كما بدافي خير مرتادٍ وأخصب مرْبع
  7. 7
    عهدِي بسفحِك مرتعاً لأوانسٍكم في محاسنها لنا من مرتع
  8. 8
    من كلّ دائرة القناع على سنابدرٍ يراغم بدر كلّ مقنّع
  9. 9
    شقَّ الأسى قلبي الصريع فيا لهبيتاً أبت سكناه غير مصرّع
  10. 10
    بالنازعات ومهجتي عوّذتهاوحجبتها بالمرسلاتِ وأدمعي
  11. 11
    آهاً لعهد الرقمتين وعهدهالو أنَّ عهدهما قريبُ المرجع
  12. 12
    ولطيفها كم هاجَ لوعةَ بينهافالويل إن أهجع وإن لم أهجع
  13. 13
    بانت سعادُ فليتَ يومَ رحيلهافسح اللقا فلثمت كعبَ موَدعي
  14. 14
    وضممت بدر ركابها فعساه أنتُعديه رقةُ قلبيَ المتوجّع
  15. 15
    إني وإن لم أقض نحبي بعدهافليقضينّ بكايَ حق الأربع
  16. 16
    ولأختمنّ بموضعِ التقبيل ماضمّ الثرى من قلبيَ المستودع
  17. 17
    وأحمّل الهمّ الذي حملتهنجباً تقيس ليَ الفلا بالأذرع
  18. 18
    من كلِّ حرفٍ وفقها للساكنيتلك الرّبوع وعطفها للموضع
  19. 19
    مشتاقة تسري بمشتاقٍ كمارجع المدامع وجنة المسترجع
  20. 20
    كادت من الذكرى تطير نسوعهاوتقوم من صدري حواني الأضلع
  21. 21
    ولقد يذكرني حنين سواجعٍبالقلب كم هاجت على غصن معي
  22. 22
    شتَّان ما بيني وبين حمامةٍصدحت فمن مسترجعٍ ومرَجَّع
  23. 23
    غصني بعيدٌ عن يديّ وغصنهاضمت عليه أنامل المستمتع
  24. 24
    لا طوْقَ لي بالصبر عنه وطوْقهابالزّهر بين مدبَّجٍ وموشّع
  25. 25
    إن لم تعرني للحنين جناحهافلقد أعرت حد الركاب مسمعي
  26. 26
    يطفو بنا عند النجود مديدهاطلاّعة ويسيل عند البلقع
  27. 27
    حتى إذا شمنا لطيبةَ معلماًعجَّلت قبل الحجّ طيب تمتعي
  28. 28
    ونزلت عن ظهر المطية لاثماًوجه الثرى فرحاً بنثر الأدمع
  29. 29
    وإذا المطيّ بنا بلغْنَ محمداًفلها رعايةُ خير حقٍّ قد رُعي
  30. 30
    ولها بآثارِ المناسمِ في السرىشرفٌ على شرف البدور الطلّع
  31. 31
    يا زائد الأشواق زائر قبرهسلّم على خير البرية يسمع
  32. 32
    والجأ إلى الحرم الذي جبريل منزوَّارِه من ساجدين وركّع
  33. 33
    بين الملائك والملوك تزاحمٌمن حول منهله اللذيذ المكرَع
  34. 34
    فوفودها من أرضها وسمائهافي مطمحٍ يسعى إليه ومطمع
  35. 35
    تدعو منازله سراة وفودهلجناب من في ليلة الإسرا دُعي
  36. 36
    حتى تقلد بالرِّسالة حافظاًضَوَّاع نشر الفضل غير مضيَّع
  37. 37
    وترٌ يقال له غداً قلْ يُستمعيا خيرَ مشفوعٍ وخير مشفَّع
  38. 38
    كان الورى في حيرةٍ حتى أتىبجليّ أخبارٍ دعاها من يعي
  39. 39
    شرع الهدى ووصفت شارع فضلهأكرمْ بفضليْ مشرعٍ ومشرع
  40. 40
    من سفح عدنان التي شرفت بهمن ذلك الشرف القديم المهيع
  41. 41
    بطباعه يزكو فكيف بطابعٍلثبوت أعناء على المتطبع
  42. 42
    ألف الندى حتى بدا في كفهنبع الزّلال فيا له من منبع
  43. 43
    والبدر شقّ لقربه متهللاًوالجذع حنّ لبعده بتفجّع
  44. 44
    والشمس شاهدةٌ بأنَّ غمامةًكانت تظلّل من سواء المطلع
  45. 45
    شهدت بإمكانٍ له ومكانةٍوعلى كمثل الشمس فاشهد أو دع
  46. 46
    والوصف ملتمع النجوم يجل أنيحصى وإن شئت الحديث فألمع
  47. 47
    واذكر ببدر طلعةً نبويةًمن مفردٍ يسمو ابنَ عشرَ وأربع
  48. 48
    ما البدر في كبد السما كسناه فيقلبِ الخميس ولا بصدر المجمع
  49. 49
    تفدي البدورُ بيوم بدرٍ وجههما بين معشره البدور الطلّع
  50. 50
    المعرقين سماحةً وحماسةًيوم الفخار دُعوا ويوم المفزع
  51. 51
    من كلِّ مفترسٍ الليوث بثعلبمن رمحه في صدر كلّ مسبّع
  52. 52
    وقضيبْ سيفٍ إن يهزّ تساقطتثمراتُ هامٍ كانَ منه لتبّع
  53. 53
    ورثوا الشجاعة والعلى يروونهاقرشيةً عن غالبٍ ومجمَّع
  54. 54
    وبه اهتدوا فتتابعوا في نصرهمن طائعٍ وافى إليه ومهطع
  55. 55
    حتى إذا صلّى الحسام بطوعهمصلَّت رؤوس عدًى بغير تطوع
  56. 56
    حمدوا الوغى في حبِّ أحمدهم فمايتفيأون سوى الطوال الشرع
  57. 57
    هذا وكانوا يتقون به إذاحميَ الوطيس فيتقون بأشجع
  58. 58
    بأشدّ من شهد الوغى وأرقّ منوقعت عواطف حلمه في موقع
  59. 59
    بكليل جفنٍ عن معائب مخطئٍوحديد سيفٍ في فؤاد مدرّع
  60. 60
    بالمجتدي في يسره وخصاصةوالمجتلي في حلّةٍ ومرَفَّع
  61. 61
    ذو المعجزات الباقيات وحسبهسوَرٌ مسوَّرةٌ تصدّ المدعي
  62. 62
    هديت قروم ذوي الفصاحة قبلهاوتقاعسوا عنها لأوَّل منزع
  63. 63
    كم مدّعٍ نظماً يحاول حيهفي سورة منها فيسلى مدّعي
  64. 64
    قال الكلاميون صرفة خاطرقلنا ونثرة كوكب متشعشع
  65. 65
    يا سيدَ الخلق الذي مدَحته منآي الكتاب فواصلٌ لم تقطع
  66. 66
    ماذا عسى المدحُ الطهور يدير منكأس الثنا بعد الكتاب المترع
  67. 67
    بعد الحواميم التي بثنائهاهبطت إليك من المحلّ الأرفع
  68. 68
    من كل حرفٍ عن سواك بمدحهاورقاء ذات تعزّزٍ وتمنّع
  69. 69
    أرجو لفهمي بامتداحك يقظةًمن غفلتي وشهادةً في مصرعي
  70. 70
    وإليك أشكو صدر حالٍ ضيقٍبالمؤلماتِ وحال همٍّ مولع
  71. 71
    وتذللاً في الخلق بعد تعززٍوتحيراً في الأمر قبل توقع
  72. 72
    حتى كأنَّ العقلَ ليس بعاقلٍإياك أن تعي بأمرٍ مفضع
  73. 73
    إن تستبنْ لك حيلة في الأمر لاتعجزْ وإنْ لم تستبن لا نجزع
  74. 74
    ولقد أراعي الصبر فيما أشتكيمن مؤلمٍ والصبر بعض تجزعي
  75. 75
    شيبت حياتي ثم شابت لمتيفي غير ذخرٍ للمعاد مجمّع
  76. 76
    فالرأس مشتعلٌ بشيبٍ أبيضٍوالقلب مشتعلٌ بشيبٍ أسفع
  77. 77
    ومع المشيب ففي من سنّ الصبىجهلٌ وضرسُ غوايةٍ لم يقلع
  78. 78
    أوَّاهُ من سنٍ وأسنانٍ مضتفي فعليَ العاصي وقولي الطيّع
  79. 79
    سنٌّ علا كبراً وسنّ قد هوىتلفاً ولسنٌ إن يؤخر يفزع
  80. 80
    وتشاغلي فيما يضر وحسبهلو لم يضرّ بأيّه لم ينفع
  81. 81
    همَّان من دنيا وآخرةٍ فياللحيرتين بمعضل وبمُضلع
  82. 82
    وبلية الإنسان منه وإنمابك يا شفيع المذنبين تشفعي
  83. 83
    سارت إليك صلاةُ ربك ما سرتلحماك ناجيةُ المحبّ الموضع
  84. 84
    وتوسَّلت بك مدحةٌ سيارةٌسيرَ النجوم من ابتداءِ المطلع
  85. 85
    ونظيمة من طيّب الكلمِ الذيلسوى مقامك في الورى لم ترفع
  86. 86
    عوَّذتُ من عين الحسود عيونهامن حرف مطلعها بحرف المقطع
  87. 87
    وتخذتها عيناً ترَوّيني غداًوترى لذي الدارين منجاً منجعي
  88. 88
    إن كنتُ حساناً بمدحك نائباًفسناك أرشده وقال ليَ اتبع
  89. 89
    سجعت لك المداح في طرق الهدىوالمكرمات ومن تطوّق يسجع