من عذيري من الطلا والأغاني

ابن نباته المصري

49 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    من عذيري من الطَّلا والأغانيوليالٍ مرَّت على حلوان
  2. 2
    ذهبت بالذي ملكت من المال كأنيَ سبكة في القناني
  3. 3
    ونديم يسعى بكأسيهِ مسعىقمر التّم حوله الفرقدان
  4. 4
    أهيف قسمت لواحظه السود زكاة الغنى على الغزلان
  5. 5
    يتثنى وحليه يتغنىهل سمعت الحمام في الأغصان
  6. 6
    وغوانٍ تغني عن الطيب والحلي لهذا تسمى الملاح غواني
  7. 7
    ضاربات الدفوف في جيشِ لهوٍطاعنات الهموم بالعيدان
  8. 8
    يا نديميّ في المدام فداءٌلكما في المدامة العاذلان
  9. 9
    خلقا البيت بالكؤسِ سروراًواشْرباها صفراء كالزعفران
  10. 10
    واسْقياني فإن اشْتكيت داءًفاسْقياني إن شئتما تشفياني
  11. 11
    وإذا ما قتلت بالراح سكراًفادْفناني في بعض تلكَ الدِّنان
  12. 12
    وانْضحا من دمِي عليهِ فقد كان دمِي من نداه لو تعلمان
  13. 13
    جدّدا لي عيشاً على السفحِ قدماًأيّ عيشٍ مضى وأيّ مكان
  14. 14
    ذاكَ دهرٌ كأنَّني كنتُ فيهبين حال الوسنان واليقظان
  15. 15
    أحتسي الراح لا بكيلٍ وأعطيكرماً ذا وذا بلا ميزان
  16. 16
    وأعاني العيش الهنيّ وأهنى العيش يا صاح عيشةُ النشوان
  17. 17
    مستريحاً من حرفتي أدبي الغضّ وعقلي في مثل هذا الأوان
  18. 18
    إثن عني يا دهر نارك إنِّيلحمى الأحمديّ ثاب عناني
  19. 19
    الكبير الذي تُعلم نعمىكفه الناس سحرَ هذا البيان
  20. 20
    قاتل المال بالنوال فما أكياس أمواله سوى أكفان
  21. 21
    جار حتى ظنَّ الغريب ندى كفّيه هزؤاً بالمقتر اللهفان
  22. 22
    وتعدى الكرام سبقاً إلى أنقيل ما ذا في قدرة الإنسان
  23. 23
    همَّة جازت السماك وفي عقل الأعادِي وحالها دبران
  24. 24
    وندًى شبَّ ذكره فنسيناما سمعناه عن فتى شيبان
  25. 25
    وفخار ما بين عرضٍ عزيزٍقد تربت وبين مال مهان
  26. 26
    وجواد إذا اجْتبى وحبا المال فقل في السيول من ثهلان
  27. 27
    فاطْلب رفده إذا كنت ممَّنيرتقي كائناً على كيوان
  28. 28
    ذاك قدرٌ نائي المكان ولكنذاك رفدٌ لطالب الرّفد داني
  29. 29
    ومحل سامي السماك إلى أنحررته كواكب الميزان
  30. 30
    شمْ نداه وذهنه الصفو واحْذرمن عوادِي الطوفان والنيران
  31. 31
    أيّ ذهنٍ وأيّ برٍّ وحامٍكله قد حلا لذوق الجاني
  32. 32
    وكلام لو قلد الغيد عقداًفرَّطت في قلائد العقيان
  33. 33
    قسما من طروسه الغرّ بالنور ومن نفس خطها بالدّخان
  34. 34
    إنَّها كالظباء في أعين الخلق ومثل الشنوف في الآذان
  35. 35
    من نظام يعشو له الأعشيانونثارٍ يعنو له العبدان
  36. 36
    ويراع بكفِّه هو عنديقصب السبق حازه والرهان
  37. 37
    خطه والكلام حلوان لكنهو يوم الوغى من المرَّان
  38. 38
    ما رأينا كريقه يبرئ السمّ إذا اهتزَّ وهو كالثعبان
  39. 39
    يا جواداً أنشى المدائح معنًىبنوالٍ يريك معنًى ثاني
  40. 40
    ربَّ ليلٍ قد خضته لك بحراًمتعب الحوت واقف السرطان
  41. 41
    ونهار كأنما الآل فيهمرهفٌ في الوغى بكفِّ جبان
  42. 42
    واثق الوعد من طرابلس الشام بجودٍ حيث التقى البحران
  43. 43
    مهدياً من مدائحِي لك عذراًلها في القريض رفعة شان
  44. 44
    لم يحكّ وشيها ابن أبي سلمى لرب المكارم ابن سنان
  45. 45
    لا ولا قال في القريض شقيقاًلحلاها زياد في النعمان
  46. 46
    من حسانٍ لديَّ لم تهد إلاَّلفلانٍ من الورى وفلان
  47. 47
    فتهنى بها فربَّ كريمٍقبلنا عدَّ مثلها في التهاني
  48. 48
    وابْقَ حتَّى يبلى الجديدان من طولِ نواءٍ ويلتقي الخافقان
  49. 49
    ليَ ذكر سارٍ بودك في الخلقِ فلو لم تجد عليّ كفاني