محراب صدغيه يحث توجهي

ابن نباته المصري

58 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    محرابُ صدغيه يحثُّ توجّهيوبه على شرف البُدور تجوّهي
  2. 2
    قمرٌ يقول سناه يا قمر الدّجىفضح التكلّف وجنة المتشبّه
  3. 3
    عَطر اللّمى واللّفظ وأشواقي إلىفمِي شادنٍ في الحالتين مفوَّه
  4. 4
    في صدغِهِ الوأوا يجيدُ نسيبهولعقل عاذلي انتساب الأبله
  5. 5
    أبداً به أتلو الشجون فليتهاعن نافع عن أنَّةِ المتأوِّه
  6. 6
    وقفي على ذكراك إن سمت الكرىوبها ابْتداء عند وقت تنبُّهي
  7. 7
    جلَّ الذي أبدى لعاشقِ وجههماءً عزيز الوصف من ماءٍ مهي
  8. 8
    كالروض أو كالبدر أو كالشمس قدشرح الملاحة من ثلاثةِ أوجه
  9. 9
    ما العذل في حبِّي له متوجهفعلى مَ عذل الناصح المتوجّه
  10. 10
    وإذا رأيتَ الغصن ثمَّ رأيتهيختال تاهَ القلب منه بأتيَه
  11. 11
    هيهات أن يشفى فؤادِي فيه منشجوٍ ومدنف طرفه لم ينقه
  12. 12
    وكأنَّ مبسمه نظام قصيدةٍبكرت نظام الملك بالعقد البهي
  13. 13
    وبدت وباعث شهوتي للقولِ قدولَّى فها أنا أشتهي أن أشتهي
  14. 14
    حسناء من لي لو بدت وشبيبتيلسوى الحسن ووصفها لم يبده
  15. 15
    ما شيبة في فود مستجلى الدّمىإلاَّ قذاة بين جفني أمرَه
  16. 16
    أحسن بريعان الصبا ولبترهماءٌ على الخدين غير مموّه
  17. 17
    أيام في لعس الشفاه تنقليلثماً وفي روضِ الخدود تفكّه
  18. 18
    والدهر حيث طلبت مثل مجردوالعيش حيث طربت مثل موَله
  19. 19
    عيش كريم كم عتبت بمنطقفحشى فمي درًّا فقال لهُ ره
  20. 20
    كانت لنا الأيام ثم تصرَّمتواعْتاض فاقدها بآه عن قه
  21. 21
    سقياً لها ولمعشر فارقتهمإثر الصبا العادِي فراق المكره
  22. 22
    وقصيدة لو لم يعد عهد الصباعادت بأرفع من سناه وأرفه
  23. 23
    منظومة الأسلاك في عليا فتىعانٍ بحبِّ المكرمات مدله
  24. 24
    لا عيبَ فيه غير أنَّ جميلهوجماله قاضٍ بعجزِ المِدْرَهِ
  25. 25
    عمرية أعراقه علويةومديحه لمكرريه شهٍ شهي
  26. 26
    وهبت يداه ونبَّهت آراؤهفرووا العلى عن وهب بن منبّه
  27. 27
    وأصخ لمدحة ناظمٍ في حجرِهاآوى يتيم النظم غير مسفه
  28. 28
    أهلاً بها من أهلِ مصر وحبَّذامن منزلٍ بالشام جادَ بمنزه
  29. 29
    جاءت مذكّرة الجمال شريفةمثل المليحة في إزار لهله
  30. 30
    ما بين جاريتين وهي سبوقةبمدا العلى سبق الجياد السَّمَّه
  31. 31
    ظهرت وأسكرت العقول فحبذابين المحافل خمرة المستنكه
  32. 32
    إيهٍ بعيشك يا بديع مقالهاقلْ كيفَ شئت عن الهوى لا أنتهي
  33. 33
    عارضت أبيات العماد فعاذرولو أنها ذات العماد بأن تهي
  34. 34
    وتركتها تبكي لآلة سمعةقد عطَّلت بعد العماد الآله
  35. 35
    وحططت للكندِي تاج تملكعن جبهةٍ من قبلها لا تجبه
  36. 36
    حتَّى عن الظليل حجّبت الهدىوسخرت بالمتنبئ المتأله
  37. 37
    كم أصفهانيّ غدا بك أغيراًفي الترب لم يفتح عيون منوّه
  38. 38
    وسليل أعراب فضّلت فلم تدعلمزهزهٍ وصفاً ولا لمجهجه
  39. 39
    ببديعه إن قالها متحجّبعنَّا فلا حجبت مقالة مدره
  40. 40
    درَّت بمذهبه الكلاميّ الذيقالَ البيان لفكرِه أشعر وافقه
  41. 41
    من لو أشار إلى الدقائق كمّهقرأت خواتمها عيون الأكمه
  42. 42
    سبق الجدال وقبله سبقَ الوغىفلوَوْا نسيق المازق المتعنّه
  43. 43
    وتعطَّلت آراء طالب شبههموهم الردى لمعطَّلٍ ومشبّه
  44. 44
    هذاك أصلهم وهذا فرعهمأعظم بفضلِ المبتدِي والمنتهي
  45. 45
    وممدَّح يحصى لمادح فضلهمصغ فنوّر يا ربيع ونوّه
  46. 46
    ذي البيت وافته بيوت قصيدةلاقت فنحْنِح يا بيان ونهنه
  47. 47
    من آل فضل الله والقوم الأولىزانوا الزمان وكان مثل مشوّه
  48. 48
    أوْرَوْا زناد معاجز ما مسَّهاقدح وظنُّوا كلّ دهر أدْرَهِ
  49. 49
    آثارهم عدد النجوم زواهراًوعلاهم عدّ الزمان المزدهي
  50. 50
    الصاعد الرتب التي خاضت بهنهر المجرَّة لا يقال لها مَهِ
  51. 51
    والكاتب الأسرار يحبس خطوهامع أنَّها في صدرِه في مهمهِ
  52. 52
    أيُّ الممالك لم يشد بالرأي أمأيُّ العقول بوصفه لم يُبدهِ
  53. 53
    فالعزُّ في العتبات من أبوابهِما العزّ في صهوات خيل الأجبهِ
  54. 54
    حجبت يراعته الخطوب فيا لهامن نعمةٍ عن فضلها لم نعمهِ
  55. 55
    سدْ يا عليّ على ذوي قلمٍ وقلْليراعك اضْحك بالصريرِ وقهقهِ
  56. 56
    وأمر بما تروي صدايَ أقم بهامِدَحاً يضيق بها بيان الأفوهِ
  57. 57
    إنِّي إذا الْتبس البيان وجدْتنيأضعُ العمامةَ عن جبين أجلّهِ
  58. 58
    حرَّرت مدحك في البديع وقلتهُورأيت كفّك والغمام وقلت هي