ما للندى لا يلبي صوت داعيه

ابن نباته المصري

57 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    ما للندى لا يلبِّي صوت داعيهأظنَّ أنَّ ابن شاد قامَ ناعيه
  2. 2
    ما للرجاءِ قد اشْتدَّت مذاهبهما للزمانِ قد اسْودَّت نواحيه
  3. 3
    ما لي أرى الملك قد فضَّت مواقفهما لي أرى الوفد قد فاضت مآقيه
  4. 4
    نعى المؤيدُ ناعيه فيا أسفيللغيثِ كيف غدت عنَّا غواديه
  5. 5
    واروعتا لصباحٍ عند رؤيتهأظنُّ أنَّ صباح الحشر ثانيه
  6. 6
    واحسرتاه لنظمِي في مدائحهكيفَ اسْتحالَ لنظمي في مراثيه
  7. 7
    أبكيه بالدُّرِّ من جفني ومن كلميوالبحر أحسن ما بالدُّرِّ أبكيه
  8. 8
    أروي بدمعِي ثرى ملك له شيمٌقد كانَ يذكرها الصَّادِي فترويه
  9. 9
    أذيل ماء جفوني بعدهُ أسفاًلماء وجهي الذي قد كانَ يحميه
  10. 10
    جادٍ من الدمعِ لا ينفكُّ يطلقهُمن كانَ يطلقُ بالإنعامِ جاديه
  11. 11
    ومهجة كلَّما فاهت بلوعتهاقالت رزيَّة مولاها لها إيه
  12. 12
    ليتَ المؤيد لا زالت عوارفهفزاد قلب المعنَّى في تلظِّيه
  13. 13
    ليت الحمام حبا الأيام موهبةًفكانَ يفني بني الدنيا ويبقيه
  14. 14
    ليتَ الأصاغر تفدى الأكبرون بهافكانت الشهب في الآفاقِ تفديه
  15. 15
    أعزز عليَّ بأن ألقى عوارفهملءَ الزمان وإنِّي لا ألاقيه
  16. 16
    أعزز عليَّ بأن تبلى شمائلهتحتَ التراب وما تبلى أياديه
  17. 17
    أعزز عليَّ بأن ترعى النجوم علىسرحٍ من الملك قد خلاَّهُ راعيه
  18. 18
    هلاّ بغيرِ عماد الدِّين حادثةألقت رداه وأوهت من مبانيه
  19. 19
    هلاّ ثنى الدهر غرباً عن محاسنِهِفكان كوكب سعدٍ في لياليه
  20. 20
    ترى درى الدهر مقدار الذي فقدتمن فيضِ أدمعه أحوال أهليه
  21. 21
    ترى درى الدهر ما معزى سماحتهفجاءَ مهجته في زيِّ عافيه
  22. 22
    لا أعتب الزمن المودي بسيِّدهِيكفيه ما قد تولَّى عنه يكفيه
  23. 23
    لهفي وهل نافعي لهفي على ملكٍبات الغمامُ على الآفاقِ يبكيه
  24. 24
    كسى الزمان حداداً من دياجيهلهفي على الملك قد أهوت سناجقه
  25. 25
    إلى التراب وقد حُطَّت غواشيهلهفي على الخيلِ قد وفَّت صواهلها
  26. 26
    حقّ العزا فهو يشجيها وتشجيهلهفي على ذلك السلطان حينَ قضى
  27. 27
    من الحمام عليهِ حكمُ قاضيهلهفي عليهِ لممتار ومطَّلب
  28. 28
    بالمالِ يقريه أو بالعلم يقريهلهفي عليهِ لجودٍ كانَ يعجبه
  29. 29
    فيه الملام كأنَّ اللَّوم يغريهلهفي عليهِ ابن عليّ من ذخائرِهِ
  30. 30
    إلا ثناً أضحتْ الدنيا تواليهلهفي عليهِ لحلمٍ كانَ يبسطهُ
  31. 31
    على العفاةِ ومدحٍ كانَ يجنيهكانَ المديح له عرساً بدولتِهِ
  32. 32
    فأحسن الله للشعرِ العزا فيهكانَ الفقير إذا أمرَ الزمان بغى
  33. 33
    عليه قامَ إلى السلطانِ يُنهيهكانَ المؤيد في يومي ندى وردَى
  34. 34
    غيثاً لراجيه أو غوثاً للاجيهتروى صحاح القضايا عن براعتِهِ
  35. 35
    والنصر في الحربِ يروي عن عواليهمن للعلومِ وللأعلامِ ينشرها
  36. 36
    وللوغَى ورداء الخوف يطويهمن للكسيرِ من الأهوالِ يجبرهُ
  37. 37
    وللطريدِ من الأيامِ يأويهمن للتصانيفِ أمثال الكواكب في
  38. 38
    ليلِ المداد لساري الفكر يهديهمضَى وقد كانَ عضباً للزمانِ فيا
  39. 39
    لهفي على مغمدٍ في التربِ ماضيهلو أمكنَ الصبر عنهُ ما أنستُ به
  40. 40
    فكيفَ والحزنُ من أحشاي ينعيهآهاً لأحمر دمعٍ بعد أشهبه
  41. 41
    أجراهُ حتَّى لقد أفناه مجريهأفنى المؤيد تبر الدمع من بصرِي
  42. 42
    وتلكَ عادته في التبرِ يفنيهكيفَ السلوُّ وحولِي من صنائعه
  43. 43
    ما يمنع الصخر من أدنى تسلّيههذي حماة أغصَّ الهمُّ وادِيها
  44. 44
    وطاوعَ الحزن فيه دمع عاصيهكأنَّه اسْتشعر الأحزان من قدمٍ
  45. 45
    فللنواعيرِ نوح في نواحيههذي المنازل والدنيا معطلة
  46. 46
    كأنها اللفظ خالٍ من معانيهجادَ الحيا قبرهُ الزاكي فلا برحت
  47. 47
    سحائب العفو والرضوان تسقيهنعم السحائب تسقي صوب وابلها
  48. 48
    نعم الضريح ونعم المرء ثاويهمهنَّأ بجنانِ الخلد دانيه
  49. 49
    ونحنُ نصلى بنارٍ من تنائيهمن كانَ يتعب في المعروف راحته
  50. 50
    فهو المنى بترحيبٍ وترفيهيا آل أيوب صبراً إنَّ إرثكمو
  51. 51
    من اسم أيوب صبر كانَ ينجيههي المنايا على الأقوامِ دائرة
  52. 52
    كلٌّ سيأتيه منها دورُ ساقيههيَ المقادير هذا الأصل تنزعه
  53. 53
    بعد النموِّ وهذا الفرع تنميهكأنني بسليلِ المكرمات وقد
  54. 54
    سعى بحقِّ تراث الملك ساعيهمحمد وهو اسمٌ عنه مشتهر
  55. 55
    ولى به بيت إسماعيل ينشيهيا ناصر الدِّين أنتَ الملك قد قرأت
  56. 56
    علائم الملك فيه عين رائيهومن أبيكَ تعلَّمت الثباتَ فما
  57. 57
    تحتاج تذكُّر أمراً أنتَ تدريهلا تخشَ بيتكَ أن يلوِي الزمان بهِ