ما الطرف بعدكم بالنوم مكحول

ابن نباته المصري

76 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    هذا وكم بيننا من ربعكم ميليا باعثين سهاداً لي وفيض بكا
  2. 2
    مهما بعثتم على العينين محمولهَبكم منعتم جفوني من خيالكم
  3. 3
    فكيفَ يمنع تذكارٌ وتخييلفي ذمَّة الله قلبٌ يوم بينكمُ
  4. 4
    موزع ودم في الحبِّ مطلولشغلتمُ بصباحِ الأنس مبتسماً
  5. 5
    وناظري بظلامِ الليل مشغولكأنما الأفق محرابٌ عكفت به
  6. 6
    والنيِّرات بأفقيه قناديلما يمسك الهدب دمعي حين أذكركم
  7. 7
    إلا كما يمسك الماءَ الغرابيلورُبَّ عاذلة فيما أكابده
  8. 8
    وقلَّ ما قيل والتحذير معذولباتت زخارفها بالصبر واعدةً
  9. 9
    وما مواعيدها إلاَّ الأباطيلسقياً لعهد الصبا والدار دانية
  10. 10
    والشمل مجتمعٌ والجمع مشموليفدِي الزمان الذي في عامه قصرٌ
  11. 11
    هذا الزمان الذي في يومه طوللم لا أشبّب بالعيش الذي سلفت
  12. 12
    أوقاته وهو باللذَّات موصوللو كنت أرتاع من عذلٍ لروَّعني
  13. 13
    سيف المشيب برأسي وهو مسلولأما ترى الشيب قد دلَّت كواكبه
  14. 14
    على الطريقِ لو أنَّ الصبّ مدلولوالسنُّ قد قرَّعتها الأربعون وفي
  15. 15
    ضمائر النفس تسويفٌ وتسويلحتَّى مَ أسأل عن لهوٍ وعن لعبٍ
  16. 16
    وفي غدٍ أنا عن عقباه مسؤولولي سعاد شجونٍ ما يعبّ لها
  17. 17
    إمَّا خيالٌ وإلاَّ فهو تخييلأبكي اشْتياقاً إليها وهي قاتلتي
  18. 18
    يا من رأى قاتلاً يبكيه مقتولمسكيَّة الخال أمَّا ورد وجنتها
  19. 19
    فبالجنى من عيونِ الناس مبلولفإن يفح من نواحي خدّها عبقٌ
  20. 20
    فالمسك فيه بماءِ الورد مجبولتفترُّ عن شنبٍ حلوٍ لذائقه
  21. 21
    في ذكره لمجاج النحل تعسيلمصحح النقل عن شهدٍ وعن بردٍ
  22. 22
    لأنه منهلٌ بالراح معلولوبارق من أعالي الجذع أرَّقني
  23. 23
    حتَّى دموعي على مرجانه لولومذكِّري بدنانيرِ الوجوه هدًى
  24. 24
    تحف في فيه عُذَّالٌ مثاقيلإلى العقيق فهل يا طيب طيبة لي
  25. 25
    عقد بلفظي إلى مغناك منقولوهل أرى حامل الرجوى كأنيَ من
  26. 26
    شوقي ومن وَلهي بالقربِ محمولإن لم أنل عملاً أرجو النجاة فلي
  27. 27
    حسبي بمدحِ رسول الله بابُ نجاًيرجى إذا اعْترضت تلك التهاويل
  28. 28
    أقولُ والقدر أعلا أن يحاولهُوصلٌ وإن جهدت فيه الأقاويل
  29. 29
    ماذا عسى الشعراء اليوم مادحةمن بعد ما مدحت حم تنزيل
  30. 30
    وأفصحت بالثنا كتب مقدَّمةإن جيل في الدهر توراة وإنجيل
  31. 31
    محمد المجتبى معنى جبلتهوما لآدم طينٌ بعد مجبول
  32. 32
    والمجتلى تاج علياه الرفيع وماللبدر تاجٌ ولا للنجمِ إكليل
  33. 33
    لولاه ما كانَ أرض لا ولا أفقولا زمانٌ ولا خلقٌ ولا جيل
  34. 34
    ولا مناسك فيها للهدى شهبٌولا ديارٌ بها للوحيِ تنزيل
  35. 35
    ذو المعجزات التي ما اسطاع أبرهةٌيغزو منازلها كلاَّ ولا الفِيل
  36. 36
    إن شق إيوان كسرى رهبة فلقدجاء الدليل بأن الكفر مخذول
  37. 37
    وإن خبا ضرم النيران من زمنٍفالبحر منسحب الأذيال مسدول
  38. 38
    أوفى النبيِّين سيفاً واتضاح علىًكأنه غرَّةٌ والقوم تحجيل
  39. 39
    نعم اليتيم إذا عدَّت جواهرهموضمَّها من عقود الوحي تفصيل
  40. 40
    ما زال في الخلقِ ذا جاهٍ وذا خدمٍلكن خادمهُ المشهور جبريل
  41. 41
    مبرأ القلب من ريبٍ ومن دَنسٍوكيف وهو بماءِ الخلدِ مغسول
  42. 42
    مجاهداً في سبيل الله مصطبراًما لا غزَت في العدى الطيرِ الأبابيل
  43. 43
    كأنما نبل ماضيهم وحاضرهملها على من بغى سجلٌ وسجّيل
  44. 44
    مثل الشواطب إن صالوا أو افتخروافالحدّ مندلق والعرض مصقول
  45. 45
    يطيب في الليلِ تسبيحٌ لسامرهموما لهم عن حياض الموت تهليل
  46. 46
    كأنهم لانتظار الفضل بيت ثناشخص النبيّ له معنىً وتكميل
  47. 47
    قومٌ إذا رقصت فرسانهم طرباًكأنَّ رايات أيديهم مناديل
  48. 48
    الكاتبون من الأجسام ما اعْتبرتسمرٌ وبيضٌ فمنقوطٌ ومشكول
  49. 49
    حيث الحمام شهيّ وهو من صبرٍيجنى فيا حبَّذا الغرّ البهاليل
  50. 50
    حتَّى اسْتقام عمود الدين وانْفتحتسبل الهدى وخبت تلك الأضاليل
  51. 51
    روح النجاة الذي قد كانَ يهرع فيأبواب مغناه روح الوحي جبريل
  52. 52
    ومفصحٌ حين يروى الصاد من كرمٍفللمحاسن ترتيبٌ وترتيل
  53. 53
    وجائدٌ لا يخاف الفقر قال ندىكفَّيه يا مادحي آلائه قولوا
  54. 54
    وما الأقاويل إن طالت وإن قصرتعروض ما بسطت تلك الأفاعيل
  55. 55
    حامي حمى البيت بالرعب المقدم ماناواه أبرهةُ العادي ولا الفيل
  56. 56
    تضيء في الحرب والمحراب طلعتهفحبذا في الدجى والنقع قنديل
  57. 57
    وقامَ في ظلِّ بيت الله شائدهفحبذا لنظام البيت تكميل
  58. 58
    ذاك الذي نصبت في نحو بعثتههذي المحاريب لا تلك التماثيل
  59. 59
    وفاضَ من جانبِ البطحا لكل حمىصافٍ بأبيض أضحى وهو مشمول
  60. 60
    وكلُّ أرض بها الجنَّات مزهرةٌللمؤمنين فتعجيل وتأجيل
  61. 61
    وكلُّ ملة دين غير ولتهتروى فللقابس القسيس قنديل
  62. 62
    ولليهوديّ مع كحل العمى نظرعلى المجوسيّ أيضاً فيه تكحيل
  63. 63
    حتَّى أتى عربيٌّ يستضاء بهكم معجز لرسول الله قد خذِلتْ
  64. 64
    به العدى وعدوّ الحق مخذولفاضَ الزلال المهنى من أصابعه
  65. 65
    نعم الأصابع ومن كفَّيه والنيلوبورك الزاد إذ مسَّته راحته
  66. 66
    فحبذا مشروب منها ومأكولوخاطبته وحوش البيد مقبلةً
  67. 67
    فالرجل عاسلة واللفظ معسولوحازَ سهم المعالي حين كانَ له
  68. 68
    من قاب قوسين تنويهٌ وتنويلعلى البراق لوجه البرق من خجلٍ
  69. 69
    ورجلٌ مسعاه تلوين وتشكيللسدرة المنتهى يا منتهى طلبي
  70. 70
    ما مثله يا ختام الرسل تحويليا خاتم الرسل لي في المذنبين غداً
  71. 71
    على شفاعتك الغراء تعويلإن كانَ كعبٌ بما قد قال ضيفك في
  72. 72
    دار النعيم فلي في الباب تطفيلوأين كابن زهير لي شذا كلمٍ
  73. 73
    ربيعها بغمام القرب مطلولوإن سُمي بزهير صيغةً فعسى
  74. 74
    يسمو بنبت له بالشبه تعليلبانت معاذير عجزي عن نداكَ وعن
  75. 75
    صلَّى عليك الذي أعطاك منزلةًشفيعها في مقامِ الحشر مقبول
  76. 76
    أنت الملاذ لنا دنيا وآخرةًفباب قصدك في الدارين مأهول