قاسي الجوانح لين الأعطاف

ابن نباته المصري

61 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    قاسي الجوانح لين الأعطافأهواه في الحالين غصن خلاف
  2. 2
    رشأ من الأتراك إلا أن فيجفنيه ما في الهند من أسياف
  3. 3
    أدنى حياصته إلى أردافهفانظر لزخرفها على الأحقاف
  4. 4
    واعجب لشكوى الخصر رقّة حالهومن الغنى لشكاية الأرداف
  5. 5
    ولتاركي في حبِّه وكأنَّماإنسان عيني مُبتلى برعاف
  6. 6
    أفديه عسال القوام إذا مشىوإذا يشاء فمعسل الترشاف
  7. 7
    تلتفّ قامته بواردِ شعرهفأرى الشقا في جنَّةٍ ألفاف
  8. 8
    ولقد أرى طرق الرشاد بتركهلكنَّ قلبي مولّع بخلافي
  9. 9
    واشقوتي منه بخصر مخطفنهب السلوّ وناظرٍ خطَّاف
  10. 10
    إن خابَ سائل أدمعي في حبِّهفلكثرة الإلحاح والإلحاف
  11. 11
    وأكاد أصدّق ثم يطمعني بهِبشر يغير الدّرّ في الأصداف
  12. 12
    لا اليأس يثبت لي عليه ولا الرَّجافكأنني في موقف الأعراف
  13. 13
    ولربَّ ذي عذلٍ إذا بلَّ البكىرُدْنيّ باكر مسمعي بنشاف
  14. 14
    مالي وما للعذول في متحكمٍلي في الهوى مضنٍ لديه وشاف
  15. 15
    إني لأطلب لا لشيءٍ وصلهإلاَّ لينظر في الوصال عفافي
  16. 16
    ما كانَ في العشرين يهفو منطقيأيكون في الخمسين فعلٌ هاف
  17. 17
    شيمٌ عن السلف الذكيّ ورثتهالا في الصبى عِيبتْ عليّ ولا في
  18. 18
    لي حين أنسب أسرةٌ عربيةٌكادتْ تعدّ الشهب من أحلافي
  19. 19
    وفضائل ما قد سمعت وإنهالسامعِ الأشراف كالأشناف
  20. 20
    ولربَّ وردٍ عفته لتدلكٍولو أنه نهر المجرَّة طاف
  21. 21
    ما أجور الأيام في إهمالهاحقِّي وأعدّ لها عن الصناف
  22. 22
    أشكو التأخّر في الزمان وهذهشيمي لديه وهذه أسلافي
  23. 23
    عطفاً أحال الدين والدنيا علىحالي فعندك يحسن اسْتعطافي
  24. 24
    إن لم أبت ضيفاً لبابك قادماًفاجعل كتابي واحدَ الأضياف
  25. 25
    وأجزت باب قرى عوائد نحوهأن لا يجوز لديه حذف مضاف
  26. 26
    من أين للآمالِ مثلك كافلٌأم أين للأحوالِ غيرك كاف
  27. 27
    أنت الغياث إذا الغمائم أخلفتوعد الثرى بالدّرّ في الأخلاف
  28. 28
    والمستماحة في الندى آلافهوالواحد المربي على الآلاف
  29. 29
    غيث الشآم ونيل مصر إذا شتتيوماً وضاقت رحلةُ الإيلاف
  30. 30
    مدَّت إلى قاضي القضاة يدُ الرَّجافأمدَّها بعوائدِ الإتحاف
  31. 31
    هو كعبة الفضل التي قد أغربتأهل المقاصدِ حولها بطواف
  32. 32
    أقلامه مثل السهام سديدةٌلكنَّها للوفدِ كالأهداف
  33. 33
    حفيت بوعدِ الآملين فكلّهايسعى إلى لقيا المؤمَّل حاف
  34. 34
    في كفِّ فيَّاض النوال كأنهالمعُ البروق بعارضٍ وكَّاف
  35. 35
    لا عيبَ فيه سوى عطاءٍ مخجلٍجهد المدائح زائد الإسراف
  36. 36
    وثناً يشفّ ضياؤه فكأنمافي أعين الأعداءِ منه أشافي
  37. 37
    أوصاف مجدٍ أينعت فترنَّمتبالسجعِ فيها ألسنُ الوُصَّاف
  38. 38
    ومناقب قد يمَّمت أمد العلافقفت سوابقها الحسان قواف
  39. 39
    وفخار بيتٍ في السيادةِ وازنٌما بيت نظم فخاره بزحاف
  40. 40
    بيتٌ أبو دلفٍ بناه وبالغتأنباه في شرف وفي إشراف
  41. 41
    ما فاخرته العرب إلاَّ هاشماًفغدت إليه هشيمةَ الآناف
  42. 42
    أو سامت الفرس الأوائل عزّهلتقطّعت أكتاف ذي الأكتاف
  43. 43
    تبقى على مرِّ الزمان وغيرهعاف الذّرى متوعر الأكناف
  44. 44
    يا من مقام فخاره المحمود لمتحتج دلائله إلى كشَّاف
  45. 45
    وضحت بهمَّتك العلوم فكلهاإجماع متفق بغير خلاف
  46. 46
    ووراك صلَّى السابقون وسلمتآداؤهم من مثبتٍ أو ناف
  47. 47
    وبك ازدهى الشرع المنيف مقامهوأقرّ رائد روضه المستاف
  48. 48
    يحميه رمحٌ من يراعك نافذٌويقيك درعٌ من سجلّك ضاف
  49. 49
    وإذا اسْتشار الملك رأيك في دجىأمرٍ ثنيت الصبح في الإسراف
  50. 50
    عجباً لمثلك كيف يهمل حالتيمن بعد ذاك العطف والإسعاف
  51. 51
    وليَ المصيف وفي حشايَ حرارةٌللهمّ فوق حرارة المصطاف
  52. 52
    وكفى عداتي أنني ما فيّ أنورد الشتا إلا لسانيَ داف
  53. 53
    ومن الحوادث أن عزمي والصبىأوْدَى فليتَ الحادِثات كفافي
  54. 54
    ولبُعد بابك وُقد نارٍ في الحشاترمي بكلّ شرارةٍ كطراف
  55. 55
    بالرّغم أن يجفو ترابك مبسميلكنه غدر الزمان الجافي
  56. 56
    ولئن قعدت فإنَّ ركبَ مدائحيمتواصلُ الأعناقِ والإيجاف
  57. 57
    خذْها إليك كلامةٍ مسرودةٍيوم الفخار وحلّة أفواف
  58. 58
    نظّمتها لك والنجوم كأنهافي الأفقِ من تعب المسير غواف
  59. 59
    والنسر ينهض بينها بقوادمٍلكنهنَّ عن العيان خواف
  60. 60
    فأتتك من صنف الجمال بديعةوالنظم مثل بنيه ذو إنصاف
  61. 61
    في الناس من يمشي على رجلين فينظمٍ ومن يمشي على أخلاف