غازلتنا فأعيدي ماضي الغزل

ابن نباته المصري

62 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    غازلتنا فأعيدِي ماضيَ الغزلشواهر البيض من مسوّدة المقل
  2. 2
    إنا إلى الله تلهينا الأوانس عنمساجد النسك بالأصداغِ كالقبل
  3. 3
    غيد بدت فتولَّى الظبي من حنقٍيسعى وأطراف غصن البان من خجل
  4. 4
    بأوجهٍ من بني بدرٍ تُناضِلنامن دونها لحظات من بني ثعل
  5. 5
    من كلِّ مسكرة الألحاظ مائسةيهزُّها الدّلّ هزّ الشارب الثمل
  6. 6
    معسولة الثغر إلاَّ أنَّ قامتهامنسوبة القدّ للعسَّالة الذبل
  7. 7
    يلذُّ لي هجرها مع بغضها بدلاًمن البُعادِ ومن للعُور بالحوَل
  8. 8
    عدمت صبري ولم أظفر بريقتهاوعاذلي ليسَ يدرِي أن ناظرها
  9. 9
    سيفٌ إلى قتلِ مثلي سابق العذلخالي الحشا إن دعَا فكرِي لشكوتهِ
  10. 10
    أجابَ دمعي وما دمعي سوى طلليا من تملَّك سكنى القلب معطفها
  11. 11
    أعلى الممالك ما يبنى على الأثلماذا على العاذل الجهمي منظره
  12. 12
    إنَّ الصبابة من كسبي ومن عمليوما على ظاهريٍّ من محاسنها
  13. 13
    إني على الصبرِ فيها أيّ معتزللم أنسَ إذ زارني طيف الخيال بها
  14. 14
    يخطو ويخطر بين الحلي والحللمأمورة الوصل والهجران جائرة
  15. 15
    بالرَّدف والعطف بين الريث والعجلسقياً لعطفٍ على ردفٍ ينوء به
  16. 16
    وحبَّذا جبل الريَّان من جبلوحبَّذا غزلي في الخصرِ قلت لهُ
  17. 17
    يا خير منتحل في خير منتحلوحبَّذا العيش والأيام مسعفةٌ
  18. 18
    ومصر دارِي وأحبابي بها خولييا بارقاً من نواحِي مصر مبتسماً
  19. 19
    بلِّغ تحيَّةَ هامي الدمع منهملواذكر إذا هبَّ معتل الصبا جسدِي
  20. 20
    فرُبَّما صحَّ الأجساد بالعللوالملك يصلح عقباها بصالحه
  21. 21
    والفضل يقسم من ساداتِها بعليربُّ العطا والنقا إن شمت برقهما
  22. 22
    علمت أنَّ عليًّا كيفَ شاء وليالباذل الوفر في بدوٍ وفي حضرٍ
  23. 23
    والجامع الحمد من سهلٍ ومن جبللله كم للعلى بكرٌ محجبةٌ
  24. 24
    زفَّت إليه لقد زفَّت إلى رجلثبت الجوانب والدنيا مزلزلةٌ
  25. 25
    وصائل الرأي والقرضاب لم يصلوالكامل الذات يروي فضل سؤددهِ
  26. 26
    عواليَ الفضل عن آبائه الكملتجمَّعت فيهِ أقسام الفخار كما
  27. 27
    تجمَّعت قسم التفصيل في الجملنوال عزٍّ أضافته الصفات إلى
  28. 28
    تدبيرِ محتنكٍ في عزم مكتهلإذا سقى ماله الظمآن أتبعه
  29. 29
    جاهاً فيا لك من علٍّ على نهلفي مصر والشام يرجى سحب ذي كرم
  30. 30
    بالجودِ مشتهر بالحمدِ مشتملمطابق الوصف فوق النجم موضعه
  31. 31
    والجود يدنيه قيس الكفّ للأمللو قالَ طلت السهى قال الأنام نعم
  32. 32
    يا صادق القول والعليا فقل وطلما زالَ يعدل حتَّى ما بمصر سوى
  33. 33
    من فائض النيل قطَّاع على السبلومنشئ اللفظ نبعاً للقلاع فما
  34. 34
    يرى كنبعك طلاّعاً على القللنعم الفتى أنت في السادات أكبر من
  35. 35
    مثل وأسير في الأوصاف من مثلوأبرع الناس نطقاً ليس محتفلاً
  36. 36
    فكيف حين يراعى فكر محتفلومن حسامٍ ومن رزق ومن أجل
  37. 37
    معدّل بشهادات العُلى ولهجراح يوم سطا يقذفنَ بالقتَل
  38. 38
    حكاه في قطعه حد الحسام وماحكاه في مقبل الأرزاق متصل
  39. 39
    سد يا عليّ فما أبقيت منقبةيمتاز عنك بها في الأعصر الأول
  40. 40
    تحفى بمدحك أقلام مننت علىآمالها وعلى الأسياف في الخلل
  41. 41
    يا باسط الجود في سيفٍ وفي قلمٍلقد مننت على حافٍ ومنتعل
  42. 42
    يا ابن السراة إلى الفاروق نسبتهموجمعهم لفخار القول والعمل
  43. 43
    البالغين مدى العليا ولو قعدواوالسابقين ولو ساروا على مهل
  44. 44
    من كلّ فاتح أرضٍ غير طائعةٍمبارك الفتح أنى سار والقفل
  45. 45
    فكل مقترب الأقلام ساجدهابأشرف اللفظ يحمي أشرف الملل
  46. 46
    بلّغتني يا ابن فضل الله مطّلباًلم أرْجه من بني الدنيا ولم أخل
  47. 47
    نلت العلى وكبتّ الحاسدين علىيد اغتنائك لا حيْلي ولا حيَلي
  48. 48
    وقد سموت لديوان الرسائل فيطي ادّكارك لا كتبي ولا رسلي
  49. 49
    مداً أخوك في مرقاه أوصلنيولو ترقى إليه النّسر لم يصل
  50. 50
    وإن تعذّر معلومي عليه ففيمعلوم جودك أو في مدحه شغلي
  51. 51
    إن مدّ قصديَ في الدنيا لغيركُميدَ الرجا فرماها الله بالشلل
  52. 52
    بلّغتمُ آل فضل الله منزلةًتحول زهر الدراري وهي لم تحل
  53. 53
    يخفّ نظم المعاني في مدائحكموفي سواكم فما يخلو من الثقل
  54. 54
    ويألف الناس عطفاً من عوارفكمفما تميل أوانيهم إلى بدَل
  55. 55
    أنتم رجائي الذي وحّدت مقصدهفي العالمين ولم أعكف على هبل
  56. 56
    مالي وما للسرى قصداً لغيركُمهيهات لا ناقتي فيها ولا جملي
  57. 57
    فما لإيضاح لفظي لا يضيء بكموقد بذلتم له الأموال بالجمل
  58. 58
    فدونكم من ثنائي كل سائرةٍمرخى لها في عنان القول بالطوَل
  59. 59
    سيّارة في بسيط النظم مسرعةفيا له من بسيطٍ جاء في رمل
  60. 60
    أسعى على درر المعنى بأبحرهاوسعيُ غيريَ في مستفعلن فعل
  61. 61
    بقيتمُ يا بني العلياء في نعمٍملء الزمان وفي أمنٍ وفي جذل
  62. 62
    تقاسم الناس في أيام سؤددكميوماً وليلاً فمن مثنٍ ومبتهل