صرفت فعلي في الأسى وقولي

ابن نباته المصري

85 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    صرفت فعلي في الأسى وقوليبحمدِ ذي الطُّول الشديد والحول
  2. 2
    يا لائماً ملامه يطولإسمع هديت الرشد ما أقول
  3. 3
    كلامك الفاسد لست أتَّبعحدّ الكلام ما أفاد المستمع
  4. 4
    أفدي غزالاً مثلوا جمالهفي مثل قد أقبلت الغزاله
  5. 5
    ما قالَ مذ ملَّك قلبي واسترقّكقولهم ربَّ غلامٍ لي أبق
  6. 6
    للقمرين وجهه مطالعفهي ثلاث ما لهنَّ رابع
  7. 7
    لأحرف الحسن على خدّيهِ خطوقال قول إنَّها اللام فقط
  8. 8
    داني المزار يحذر الضنينعليهِ مثل بان أو يبين
  9. 9
    كتمته والحسن ليسَ يجتلىوالاسم لا يدخله من وإلى
  10. 10
    منفرد بالحبِّ في دار الهنامثاله الدار وزيد وأنا
  11. 11
    لا يختشي ملاعب الظنونوالأمر مبنيٌّ على السكون
  12. 12
    في خدِّه التبريّ هانَ نشبيوقيمة الفضَّة دون الذهب
  13. 13
    فاصْرف عليها ثروةً تستامفما على صارفِها ملام
  14. 14
    وانْفق له دينار من ضنٍّ وشحولا تبل أخفّ وزناً أم رجح
  15. 15
    وإن رأيت قدّه العالي فصفوقف على المنصوبِ منه بالألف
  16. 16
    والعارض النونيّ ما أنصفتهوإن تكن باللام قد عرفته
  17. 17
    في مثله انظم إن نظمت محسناًوإن ذكرت فاعلاً منوَّنا
  18. 18
    واهاً لها بحرفِ نونٍ قد عرفكمثل ما تكتبه لا يختلف
  19. 19
    يأتي بنقطِ الخال في إعجاموتارةً يأتي بمعنى اللام
  20. 20
    دونكَ إن عشقتهُ بين الورَىمعظماً لقدره مكبرا
  21. 21
    وإن ترد وجنته المنيرةفصغر النار على نويره
  22. 22
    كم ومتى جادلت فيه من عذلٍولا حتَّى ثم أو وأم وبل
  23. 23
    حتَّى تولَّت أوجه العذَّالوأقبلَ الغلام كالغزال
  24. 24
    للحظهِ المسكر فعل يطربمفعولهُ مثل سقى ويشرب
  25. 25
    فلا تلم عويشقاً فيه تلفولا سكيران الذي لا ينصرف
  26. 26
    لا تلح قلبي في الهوى فتتعباوما عليكَ عتبهُ فتعتبا
  27. 27
    جسمي وذاكَ الخصر والجفن الدنفهنَّ حروف الاعتدال المكتنف
  28. 28
    بجفنِهِ نادى الهوى يا للشجيوكلُّ ياءٍ بعد مكسورٍ تجي
  29. 29
    يا جفنهُ الناصب فيه فكريونصبهُ وجرُّه بالكسر
  30. 30
    إن قيل للظبيِ هنا إلمامفاكْسر وقل ليقم الغلام
  31. 31
    ويا مليحاً عنهُ أخّرت القمرإمَّا لتهوان وإمَّا لصغر
  32. 32
    كرِّر فما أحلى لسمعي الساميقولك يا غلام يا غلامي
  33. 33
    وارْفق بمضناك فما سوى اسمهولا لغير ما بقى من رسمه
  34. 34
    فقد حكى العداة بالوقوففاعْطف على سائلك الضعيف
  35. 35
    أفقرت في الحسنِ الغواني مثلماقالوا حذامي وقطامي في الدما
  36. 36
    فافْخر بمعنى لحظكَ المعشوقفي كلِّ ما تأنيثهُ حقيقي
  37. 37
    يا لكَ لحظاً بسعاد أزرىوجاءَ في الوزنِ مثال سكرى
  38. 38
    حتَّى اسمه منتقص لمنْ وعىكما يقال في سُعاد يا سُعا
  39. 39
    يا واصفاً أوصاف ذيَّاك الصّباتمَّ الكلام عنده فلينصبا
  40. 40
    هيهات بلْ دع عنكَ ما أضنى وماوعاص سبَّاب الهوى لتسلما
  41. 41
    وحبر الأمداح في عليّقاضي القضاة الطاهر التقيّ
  42. 42
    بكلِّ معنى قد تناها واسْتوىفي كلمٍ شتى رواها من روى
  43. 43
    باكر إلى ذاكَ الحما العالي وصفْإذا درجت قائلاً ولم تقفْ
  44. 44
    دونكَ والمدح ذكيًّا معجبانحو لقيت القاضيَ المهذَّبا
  45. 45
    ذو الجود والعلم عليه أرسىوهكذا أصبحَ ثمَّ أمسى
  46. 46
    فاضْرع إلى قارٍ لقاء نافعواقْرع إلى حامي حماه المانع
  47. 47
    يقول للضيفِ نداه حب وهلومثله ادْخل وانْبسط واشْرب وكل
  48. 48
    إذا ظفرت عندهُ بموعدٍيقول كم مال أفادته يدي
  49. 49
    له يراع كم له في خطرهِحماية منظومة مع درَّه
  50. 50
    في الجود والبأس وفي العلمِ وفيذلكَ منسوب إليه فاعْرف
  51. 51
    فقولهم أبيض في الهباتكقولهم أحمر في الصفات
  52. 52
    شم حدّه يوم الندَى والبأسفإنَّه ماضٍ بغير لبس
  53. 53
    لله ما أليَنهُ عند العطاوما أحدّ سيفه حين السطا
  54. 54
    يهزّه ذو الرفع في العلاءوالجزم في الفعلِ بلا امْتراء
  55. 55
    حبر له يثني الثناء قصدهُوخلفهُ وإثرهُ وعنده
  56. 56
    إن قالَ قولاً بين الغرائباوقام قسّ في عكاظ خاطبا
  57. 57
    وإن سخا أتى على ذي العددِوالكيل والوزن ومذروع اليدِ
  58. 58
    معطَّل السمع من العذَّالفحالهُ مغير بحال
  59. 59
    الفضل جنس بيته المهنىونوعه الذي عليه يبنى
  60. 60
    سامَ بهِ أهل العلا جميعاًوادْفع ولا ردًّا ولا تفريعا
  61. 61
    وإن ذكرت أفق بيتٍ قد نمافانْصب وقل كم كوكباً يحوي السما
  62. 62
    بين نظيم المجد والعلاءعند جميع العرَبِ العرباء
  63. 63
    يقرُّ من يأتي له أو اقْتربوكل منسوب إلى اسمٍ في العرب
  64. 64
    تقول مصر في علاه الواجبهكقول سكَّان الحجاز قاطبَه
  65. 65
    أبنية الأنصار طلاَّع الفننوزادَ مبنى حسنه أبو الحسن
  66. 66
    جار إذا ما امْتدَّت الأيادِيتقول هذا طلحة الجواد
  67. 67
    إذا اجْتليت في العطا جبينهُأو اسْتشرت للرجا يمينه
  68. 68
    تقول قد خلتُ عنه تولى راحلوواقف بالبابِ أضحى السائل
  69. 69
    فياض سيب في الورَى فلم يقلفي هبةٍ يا هب مَن هذا الرجل
  70. 70
    قال لهُ الشرع امْض ما تحاولهوأقْض قضاء لا يردّ قائله
  71. 71
    وأنتَ يا قاصدهُ سرْ في جددْواسع إلى الخيرات لقّيت الرّشد
  72. 72
    إن تكتحل سناه تلقى الرشداوأين ما تذهب تلاق سعدَا
  73. 73
    فافْخر به سحب الحيا إن صاباواسْتوتْ المياه والأخشابا
  74. 74
    ولا تقل كانَ غماماً ورحلكانَ وما انْفكَّ الفتى ولم يزل
  75. 75
    باب سواه اهْجر عداك عيبوصغِّر الباب فقل بويب
  76. 76
    هذا الذي يفعل فينا الطولافقدم الفاعل فهو أولى
  77. 77
    جود به أنسى أحاديثَ المطرفليسَ يحتاج لها إلى خبر
  78. 78
    مثل الهبا فيه كلام العذَّلوالريح تلقاء الحيا المنهل
  79. 79
    وبحر شعر خضتهُ لذكرهِوغصت في البحرِ ابْتغاء درِّه
  80. 80
    حتَّى ملا عيني نداه عيناوطبتُ نفساً إذ قضيتُ دينا
  81. 81
    دونكها معسولة الآدابممزوجة بملحةِ الإعراب
  82. 82
    مضى بها الليل مضيِّ الأنجموبات زيدٌ ساهراً لم ينم
  83. 83
    فافْتح لها باب قبول يجتلىوإن تجد عيباً فسدّ الخللا
  84. 84
    لا زلتَ مسموع الثنا ذا مننِجائِلة دائرة في الألسن
  85. 85
    ما لعداك راية تقاموليس غير الكسر والسلام