سرى والدجى كالصدر بالهم ملآن

ابن نباته المصري

67 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    سرى والدجى كالصدر بالهمِّ ملآنخيالٌ بقلبي منه كالشهب أشجان
  2. 2
    فنفَّر عن طرفي الكرَى وأعادَ ليرسيس غرام وانْقضى وهو غضبان
  3. 3
    على حين لم ينضب من النجم قطرةولا فاض للظلماءِ للفجرِ طوفان
  4. 4
    ولا شفق الأصباح ماء وقهوةولا الطير في دوح على العود مرنان
  5. 5
    يخيل لي طرفُ المليحة حسنهالو أن الكرى فيه على الحسنِ إحسان
  6. 6
    بروحي من شطَّت فحجبت النوىشقائق خدَّيها وأقفر نعمان
  7. 7
    كأن لم يكن نعمان للغيد منبتاًفيا حبَّذا قضبٌ لديهِ وكثبان
  8. 8
    ويا حبَّذا قضبٌ من البانِ حملهالذي الثغر تفَّاح وذي الضمّ رمَّان
  9. 9
    وكم قيل في البستان غصنٌ وهذهمعاطفها تجلى وفي الغصنِ بستان
  10. 10
    وغيداء أمَّا ردفها فهوَ مشبعرويّ وأما خصرها فهو عريان
  11. 11
    وما كنتُ أدري قبل فتك جفونِهابأن السيوف المشرفية أجفان
  12. 12
    ومن عجب محض الأعاريب جادهتجوع على غِلاَّتهِ وهو شبعان
  13. 13
    وأعجب من ذا أنَّ في فمِها الطلاوإنِّي إلى تلكَ المليحة نشوان
  14. 14
    ليَ الله قلباً لا يزال تهيجهإلى الحبِّ أوطارٌ قدُمنَ وأوطان
  15. 15
    أجيراننا بالشعبِ سُقياً لعهدكموإن كانَ عهداً حظّنا منه أشجان
  16. 16
    ولا زالَ عقد المزْن درًّا بداركميفصله من قادح الشوق مرجان
  17. 17
    تذكِّرني الأشواق فيكم غزالةًتفرّ حياً منها إلى البيدِ غزلان
  18. 18
    فتاة رأى اللاَّحي عليها مدامعِيفقال رياضٌ قلت إنَّ وغدران
  19. 19
    فبعتُ لها روحِي أتمّ تبايعٍفيا حبَّذا لم ذا تفرّق أبدان
  20. 20
    ولم أنس مسرى شمسها وهي طلعةيحفُّ بها شهب الوغى وهو خرصان
  21. 21
    إذا هبَّ تلقاء الهوادِج سحرةًهواءٌ حثا في وجهه الترب غبران
  22. 22
    يذبّ كما ذبّ ابن يحيى عن العلىفلا الأنس دان من حماها ولا الجان
  23. 23
    أعمّ الورى جوداً وأبرع منطقاًفقل في سحاب الجود تزجيه سحبان
  24. 24
    ففي صدره الدهناء حلماً إذا اجْتنىوكفاهُ سيحانٌ علينا وجيجان
  25. 25
    يجود وقد أرسَى الوقار بعطفهِكما دفع السيل العرمرم ثهلان
  26. 26
    ويقضِي على أموالِه فيمينهعلى منبع السلسال أوْطف هتَّان
  27. 27
    إذا جاءَ بالوجناء كالبيت حاتمفمن جود مولانا قلاعٌ وبلدان
  28. 28
    ومن جودِ مولانا علاً ومناصبٌوعلمٌ لنظَّام الثناء وتبيان
  29. 29
    ولا عيبَ في نعمائهِ غير أنَّهالأعناق أحرار البريّة أثمان
  30. 30
    ولا عيبَ أيضاً في بديعِ كلامهِسوى أنَّه بالحسِ للناسِ فتَّان
  31. 31
    خطاب كذوْب الشهد في فمِ ذائقٍولكنه في مهجة الضدّ خطبانُ
  32. 32
    رقيق فما الصهبا لديه ذكيةوجزل فما الرمح المدرَّب ملسان
  33. 33
    مضى وبدا عبد الرَّحيم وأحمدفلله آثارٌ كرُمنَ وأعيان
  34. 34
    ولله من لفظِ ابن يحيى وفضلهعلينا مدَى الأيَّام روحٌ وريحان
  35. 35
    وزيرٌ له الحسنى صفاتٌ وكاتبٌعليهِ لأوضاع السيادة عنوان
  36. 36
    محيط الندَى بالعالمين كأنَّمالهُ الأرض دارٌ والبرية ضيفان
  37. 37
    وكافل أمر الملك حتَّى كأنماهو الروح والملك المحرّك جثمان
  38. 38
    وبالغها في مرتقى المجد رتبةًتلظّى ولم يظفر بها قبل كيوان
  39. 39
    له قلمٌ يجدي ويردي به العِدىفلله طعَّام اليراعة طعَّانُ
  40. 40
    تعلّم سطو الأسد في كرمِ الحيازمان سقته السحب والدار حفان
  41. 41
    إذا قالَ صاغ الدّر لفظاً وأنعماكما شهدت أجياد قوم وأذهان
  42. 42
    فأسطره نحو الدَّراري سلالمٌوإلاَّ فنحو الدّر في البحر أشطان
  43. 43
    ويا رُبّ جيش نقعه ونضالهُدخان تراعيه الوحوش ونيران
  44. 44
    تظلّ به العقبان آلفة القناكأنهما وُرْقُ الحمائم والبان
  45. 45
    كأنَّ الثرى خدّ من الدمّ مشرقإذا ما التقى الصفان والخيل خيلان
  46. 46
    تلقفت ذاك النضو جمع سلاحهكما في اليدِ البيضاء للقف ثعبان
  47. 47
    يصرّفه البحر الذي البحر كفهوأنمله أنهار رزقٍ وخلجان
  48. 48
    من القوم حلوا كل آفاق دولةفهم في سماء العزّ والرأي شهبان
  49. 49
    ألم ترهم كالشهب لما علوا حمواولما حموا أضاؤوا ولما أضوا رانوا
  50. 50
    لعدلهمُ صلح الضراغم والظباوبين الندى والوفر عبسٌ وذبيان
  51. 51
    يرجّح ما بين الكواكب فضلهمومن أجل هذا للكواكب ميزان
  52. 52
    جمعتم بين الفاروق ما افترق العلىونظمتمو أحوالها وهي شدّان
  53. 53
    لعمري لقد طبتم وطابت محاتدٌوطابت لكم يا زبدة الفضل ألبان
  54. 54
    وحسبك يا فرع السيادة والعلىفنونٌ أضاءت في الفخار وأفنان
  55. 55
    تجمَّع في أوصافك اللطف والسطاكأنَّك في أثنا ثنا حرّ نيسان
  56. 56
    وسرّ فقد أحيت محياك آخذاًكتاب العلى بل سرّ جدك عدنان
  57. 57
    رأتك نظير العين في الناس دولةعلى رأسِها من صوغ لفظك تيجان
  58. 58
    لقد شاءَ ربُّ الناس تفضيل قدرهمكأنَّك فيهم يا أخا العين إنسان
  59. 59
    وإنَّك يا عين الملوك شهابهمإذا زاغَ في أفقِ المهالك شيطان
  60. 60
    وإنَّك للبحرِ الذي كله وفاًوكلّ حصى شطَّيه في النَّقد عقيان
  61. 61
    بدأت بخير طالَ دون تمامهلحظّي وللأيَّام عدوٌ وعدوان
  62. 62
    ودافعني الديوان عن متوفرٍولي فيكَ يا أوفى الخليقة ديوان
  63. 63
    فقمْ في ذرى العليا قيام عنايةًسيمضي بها أزمان ذكرٍ وأزمان
  64. 64
    ودونكَ مني كل مشرقة الثنالها الأفق مغنى والأهلة جيران
  65. 65
    منظمة من كلِّ بيت بودّكمففي كلِّ بيت للموالاة سلمان
  66. 66
    ولا عيبَ فيها غير راحة نظمهاوحاسدها ذاك المنكل تعبان
  67. 67
    يحاول نظماً مع مثاقيل نظمهكأنَّ يراعاً في الأناملِ قبَّان