رمى حشاي ويا شوقي إلى الرامي

ابن نباته المصري

69 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    رمى حشايَ ويا شوقي إلى الراميلحظٌ برامة من ألحاظ آرام
  2. 2
    رهنت في الحبّ نومي عند ناظرهلما اقترضت لجسمي منه أسقامي
  3. 3
    أفدي الذي كنت عنه كاتماً شجنيحتَّى وشى نبت خدّيه بنمام
  4. 4
    ممنّع الوصل كم حالمت من شغفٍعدايَ فيه وكم عاديت أحلامي
  5. 5
    ظلمت خدّيه بالألحاظ أجرحهاوحسن خدّيه ظلاّم لظلاّم
  6. 6
    وما لبست به من أدمعي خلعاًإلا ووشيُ دمي فيها كأعلام
  7. 7
    يا ليت شعري وقلبي فيه ممتحنٌما ذا على عذّلي فيه ولوّامي
  8. 8
    لا تخش من عاذلٍ قد جا يحاورنييا سالبي في الهوى حلمي وأحلامي
  9. 9
    وحقّ عينيك ما لي في محبتهاسمعٌ لعين ولا ذالٍ ولا لام
  10. 10
    ولا لفكريَ من شمسٍ ومن قمرسوى جبيني في صبحي وإظلامي
  11. 11
    سقياً لمعهد أنسٍ كانَ يسند ليبوجهه الطلق عن بشر ابن بسّام
  12. 12
    حيث النسيم يجر الذّيل من طربٍوالزهر يرقص من عجبٍ بأكمام
  13. 13
    والنهر طرسٌ تخطّ الريح أسطرهوالقطر يتبع ما خطّت بإعجام
  14. 14
    والكأس في يد ساقيها مصوَّرةتضيء من حول كسرى ضوء بهرام
  15. 15
    قد أسرجت وعدت للهمّ ملجمةفهي الكميت بإسراجٍ وإلجام
  16. 16
    أنشى بها العيش ينمو من محاسنهما ليس يحصره الناشي ولا النامي
  17. 17
    وأجتلي كأسها والشمس ما جُليتولا ترشف منها الشرق في جام
  18. 18
    شهور وصلٍ كساعاتٍ قد انقرضتبمن أحبّ وأعوامٌ كأيام
  19. 19
    ولّت كأنيَ منها كنت في سنةٍثمّ انبرت ليَ أيامٌ كأعوام
  20. 20
    مقلقلاً بيد الأيام مضطرباًكأنما استقسمت مني بأزلام
  21. 21
    قد حرَّمت حالتي طيب الحياة بهاكأن طيبَ حياتي طيبُ إحرام
  22. 22
    هي المقادير لا تنفكّ مقدمةوللحجى خطراتٌ ذات إحجام
  23. 23
    أما ولي حالةٌ عن مرةٍ نقلتلأنقلنّ بها عن عزم همّام
  24. 24
    ورُبّ شائمة عزمي ومرتحليإلى حمى مصر أشكو جفوة الشام
  25. 25
    قالت وراءَك أطفالٌ فقلت لهانعم ونعمى ابن فضل الله قدَّامي
  26. 26
    لولا عليّ ابن فضل الله ما استبقتسفائن العيس في لجِّ الفلا الطامي
  27. 27
    لعاقد خنصر المدَّاح يوم ثناوموضح الجود فيهم بعد إبهام
  28. 28
    ربّ السيادة في إرثٍ ومكتسبٍفيا لها ذات أنواعٍ وأقسام
  29. 29
    سدْ يا عليّ بن يحيى كيف شئت فمافي فرعك المجتنى والأصل من ذام
  30. 30
    وارفع إلى عمرٍ إسناد بيتك فيفضلٍ وفصلٍ وتقديمٍ وإقدام
  31. 31
    بيت تسامى إلى الفاروق منصبهفكاتبته العلى بالمنصب السامي
  32. 32
    منظم طاب حتَّى تمّ مفخرهفكم إلى طيّب يعزى وتمّام
  33. 33
    إسمٌ حروف المعالي فيه واضحةوكلّ عالٍ سواكم حرف إدغام
  34. 34
    لو طاولتكم نجوم الأفق ما بلغتقوادم النسر منكم ترب أقدام
  35. 35
    بأول الحال منكم أو بآخرهيراكم الله تأييداً لإسلام
  36. 36
    إما بأرماح أقلامٍ لكم عرفتلياقة الحدّ أو إرماح أقلام
  37. 37
    تحمون سرى الهدى بدأً ومختتماًوتنهضون بإنعام وإرغام
  38. 38
    منكم عليٌّ نماه للعلى عمرٌفحبذا ثمرات المغرس النامي
  39. 39
    ندبٌ سما وحمت ملكاً براعتهفداً له الناس من سامٍ ومن حام
  40. 40
    محسّن الخلق والأخلاق تألفهعقائل الفضل عن وجدٍ وتهيام
  41. 41
    من أجل ما عقد المدّاح خنصرهمعليه ميز من جلي نجا تام
  42. 42
    لا عيب فيه سوى علياء حالتهعن صف ما شئت من عيٍّ وإفحام
  43. 43
    تدري سرائر نجوانا عوارفهإما بصائب فكرٍ أو بإلهام
  44. 44
    لو أن للبحر جزأً من مكارمهألقى على الطرق درًّا موجه الطّامي
  45. 45
    جارى حياه بحار الأرض يوم ندىويوم علم فروّى غلة الظامي
  46. 46
    فالبحر يزبد من غيظٍ يخامرهوالبرق يضحك من عجز الحيا الهامي
  47. 47
    والعدل يغمض جفن السيف في دعةٍمن بعد ما كانَ جفناً دمعه دامي
  48. 48
    أما الملوك فقد أغنى ممالكهاتصميم منطقه عن حد صمصام
  49. 49
    ذو اللفظ علّمت المصغي فصاحتهقولَ المدائح فيه ذات إحكام
  50. 50
    فلو مزجتَ أباريق المدام بهما رجّعت صوت فأفاءٍ وتمتام
  51. 51
    يا فاضلاً لو رنت عين العماد لهلبات يخفق رعباً برقه الشامي
  52. 52
    غطّى ثناك على عبد الرحيم فماترنو لأنجمهِ أبصار أفهام
  53. 53
    وقد طوى نظمك الطائيّ منهزماًلما برزت بأطراسٍ كأعلام
  54. 54
    ليخبر الملك في يمناك عن قلمٍصان الأقاليم عن تخبير مستام
  55. 55
    أشدّ من ألف في الكفّ يكرع مننون وأمنع يوم الرّوع من لام
  56. 56
    تغاير الوصف في يوم العطاء بهوالناس ما بين مطعانٍ ومطعام
  57. 57
    وراثة لك يا ابن السابقين علاًفي بثِّ مكرمةٍ أو حسم آلام
  58. 58
    كأنَّ أهل العلى جسمٌ ذووك لههامٌ وأنت يمين العين في الهام
  59. 59
    إن كنت في الوقت قد أوفيت آخرهمفإنك العيد وافى آخر العام
  60. 60
    شكراً لأوقات عدلٍ قد أنمت بهاعين الرّعايا فهم في طيب أحلام
  61. 61
    وأنجمٍ خدمت علياك فهي إذاًنعم الجواري التي تدعى بخدَّام
  62. 62
    أبحت يا صاحب السرّ النوال وقدمنعت ما خيف من ظلمٍ وإظلام
  63. 63
    وأنجدتنا على الأمداح منك لُهًىإلى الورَى ذات إنجادٍ وإتهام
  64. 64
    خذها منظمة الأسلاك معجزةبالجوهر الفرد فيها كلّ نظّام
  65. 65
    مصرية بين بيوت الفضل ما عرفتفيها نسبة جزّار وحمَّام
  66. 66
    أنت الذي أنقذتني من يدي عدميآلاؤه ومحت بالبرِّ إعدامي
  67. 67
    فعش مع الدهر لا إبرام في سببلما نقضت ولا نقضٌ لإبرام
  68. 68
    ودم لحمدٍ وآلاءٍ ملأت بهاجهاتيَ الستّ من جاهٍ وإنعام
  69. 69
    فواضل عن يميني والشمال ومنفوقي وتحتي ومن خلفي وقدّامي