بكيت ليلا بوجدي وهي تبتسم

ابن نباته المصري

61 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    بكيت ليلاً بوجدي وهي تبتسمحتَّى تقايس منثور ومنتظم
  2. 2
    دمع يجاوب مسراه تبسمهاكالروض يضحك حيث الغيث ينسجم
  3. 3
    لا كنتَ يا قلبُ كم تصبيك غانيةٌيعدي أخا اللحظ من ألحاظها السقم
  4. 4
    أحسن بها ظبية بالسفح تمنعهاأسد الكماة لها من اسمها أجم
  5. 5
    عدمت لبيَ من وجدٍ بها وكذاجفنيَّ فالآن لا حلمٌ ولا حلُمُ
  6. 6
    وأغيد لم أخف فيه الذنوبَ ولاجرى على خده من عارضٍ قلمُ
  7. 7
    يصان حتَّى كأن الخمر ما حرمتإلا لكيلا تحاكي ريقه الشبمُ
  8. 8
    ما اهتزّ كالغصن في أوراق بردتهإلا تساقط من أجفانيَ الغَيم
  9. 9
    كانت غواية قلبي في محبّتهمجهولة السّبل لا هادٍ ولا علم
  10. 10
    يسلو الشجيّ ولفظي كله غزلويستفيق وقلبي حشوه ألمُ
  11. 11
    فالحبّ عندي وإن طال الملام بهكالجود عند ابن مصري مشرع أمَم
  12. 12
    حتَّى إذا صغت في قاضي القضاة حُلامدحٍ تطهر فكرٌ بارعٌ وفمُ
  13. 13
    أندى البرية والأنواء باخلةوأسبق الخلق والسادات تزدحم
  14. 14
    حبر تجاوز حدّ المدح من شرفٍكالصبح لا غرّة تحكى ولا رئم
  15. 15
    لكنها نفحاتٌ من مدائحهتكاد تحيى بها في رسمها الرّمم
  16. 16
    مجوّد الهمّ للعلياء إذ عجزتعنها السراة وقالوا إنها قسم
  17. 17
    تصنّعوا ليحاكوا صنع سؤددهيا شيب كم جهد ما قد يكتم الكتم
  18. 18
    يمضي الزمان وما خابت لديه يدٌسعياً إلى المجد لا زلت به قدمُ
  19. 19
    رام الأقاصيَ حتَّى حازها ومضىتبارك الله ماذا تبلغ الهمَمُ
  20. 20
    لا يطرد المحل إلا صوب نائِلهولا يجول على أفكاره الندَمُ
  21. 21
    في كلّ يوم ينادي جود راحتهِهذا فتيّ الندى لا ما ادّعى هرم
  22. 22
    يمّمْ حماه ودافع كلّ معضلةٍمهيبة الحرم تعلم أنه حرم
  23. 23
    وأحسن ولاء أياديه فما سلفتعزيمة بولاء النجم تلتزم
  24. 24
    واسعد بمن حاطت الإسلام همتهحتَّى تغاير فيها العلم والعلَم
  25. 25
    نعم الملاذ لمن أوْدَتْ به سنةشهباء آثارها في عينه حُمَمُ
  26. 26
    لو أنَّ للدّهر جزأً من محاسنهِلم يبق في الدهر لا ظلم ولا ظلم
  27. 27
    قالت أياديه للقصّاد عن كثبٍما أقرب المجد إلا أنها همَمُ
  28. 28
    مما أناف به للمجد إنَّ لهعُرفاً يرى فرص الإحسان تغتنم
  29. 29
    والمجد لا تنثني يوماً معالمهإلا إذا راح مبنى المال ينهدمُ
  30. 30
    وللسيادة معنًى ليس يدركهمن طالب الذكر إلا باحثٌ فهِمُ
  31. 31
    فليت كل بخيل ينثني بطراًفداء نعل فتى أودى به الكرم
  32. 32
    تستشرف الأرض ما حلّت مواطنهكأنما الوهد في آثاره أكم
  33. 33
    لمعشرٍ هم لمن ولاهمُ نعمٌهنيئة ولمن عاداهمُ نقمُ
  34. 34
    تفرق المجد في الأحياء من قدمٍوالمجد في تغلب العلياء ملتئم
  35. 35
    الطاعنين وحرّ الحرب ملتهبوالمطعمين وحرّ الجدب ملتهم
  36. 36
    والشائدين على كيوانَ بيت عُلاًتسعى النجوم بمغناه وتسْتَلم
  37. 37
    من كلّ أروع سامٍ طرف سؤددهأغرّ قد ناولته الراية البهمُ
  38. 38
    مضوا وأحمد زاهي المجد مقتبلكالروض أقبل لما ولّت الدّيم
  39. 39
    ما شأنها منك لا عيٌّ ولا سأمُومظهراً ليَ في دهر يمجمج بي
  40. 40
    كأنما أنا حرفٌ فيه مدّغمُشكراً لفضلك ما غنّت مطوّقة
  41. 41
    وما تتاوح غبّ الوابل السّلملله برّك ما أحلى تكتّمه
  42. 42
    في الخلق لو كانَ عُرفُ المسك يكتتموافى وقد حذّر الحسّاد من حنقٍ
  43. 43
    أن يبصروه فلما أبصروه عمواوطالما كنت والأيام في رهجٍ
  44. 44
    فاليوم ألقيَ فيما بيننا السّلموفتية أنت أحظى من رجايَ بها
  45. 45
    يفنى الثراء وتبقى هذه الكلميا باغيَ المجد لا والله ما بلغت
  46. 46
    معشار سعيك هذي العرب والعجموحسّدٍ خفقت أحشاؤهم حنقاً
  47. 47
    كأنها بيد الأحزان تلطمُأستهكم بثناء فيك غاظهمُ
  48. 48
    غيظ البزاذين لما عضت اللجمأهواك للشيم اللاتي خصصت بها
  49. 49
    إذا تخيرت الأفعال والشيمما زاد في قول واشٍ غير طيب ثناً
  50. 50
    كندّ يعبق حيث الجمر يضطرمحاشاك حاشاك أن تلقاك شائبةٌ
  51. 51
    وأن تطرق في أفعالك التّهمهم حدّثوني فما صدّقت ما نقلوا
  52. 52
    وأوهموني فما حققت ما زعموافليهن مجدك إذ يعلو وقد سفلوا
  53. 53
    وليهن رأيك إذ يزكوا وقد أثمواأما الشآم فقد أغنيت قاصده
  54. 54
    حتَّى اشتكتك الفلا والأينق الرّسملولاك للطائفين العاكفين به
  55. 55
    لم يبق ركنٌ من النعمى وملتزمخذها عروساً وبكراً بنت ليلتها
  56. 56
    أسيلة الخدّ في عرنينها شمملولا أياديك ما ضمّت على أملٍ
  57. 57
    يدٌ ولم ينفتح لي بالثناء فمنوعاً من الشعر لا يدعى سواك له
  58. 58
    إن المدائح كالعليا لها قيمهوت إلى لثمه الأفواه مسرعة
  59. 59
    كأنما كل ميم فيه مبتسمفهنأ الله عافٍ أنت نجعته
  60. 60
    وخائفاً بك في اللأواء يعتصمليشكرنّك مني الدّهرَ أربعةٌ
  61. 61

    نفسٌ وروحٌ ولحمٌ نابتٌ ودم