بطيفك يا بدر والطارق

ابن نباته المصري

66 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    بطيفك يا بدر والطارقومسبل شعرك والغاسق
  2. 2
    وقدك يا غصن واللحظ منرشيق يميس ومن راشق
  3. 3
    وطلق جبين قضى حسنهببين على سلوتي الطالق
  4. 4
    أغث بأيادي الرضا مغرماًدعاك وخذ بيد العاشق
  5. 5
    فقد تعبت عينه في الهوىبإنسانها السابح الغارق
  6. 6
    وعاقبها سيد ظالمعليها بذنب الكرى الآبق
  7. 7
    سكاب دموع جرت في مدابكاها فأعيت على الآحق
  8. 8
    وسهر روى من بكاءي الذيتدفق عن جعفر الصادق
  9. 9
    وأمرد نشوان أما لقاهلعمري فمعذرة الفاسق
  10. 10
    منعم جسماً ولكننيشقيت بمنظره الشقائق
  11. 11
    وذي إمرة سار للقيل فيجناحي لوا قلبي الخافق
  12. 12
    فكم مسلم خائف عندَ مارنا من ظبا لحظه المارق
  13. 13
    وكم ذابل في العيون التيسناها بسهدٍ لها ماحق
  14. 14
    فيفتح للجفن من مطبقويعمل للقلب من طابق
  15. 15
    بخدٍّ وخال على تبرهيشحّ على قبلةِ الوامق
  16. 16
    فكم قلت بالتبر جُد مرّةعليّ فقال ولا الدَّانق
  17. 17
    وكم قلت ما الرفق قال الطلاوأقسم ما أنت بالذائق
  18. 18
    ورُبّ مدام تروق التيشربت على حسنه الرائق
  19. 19
    معتقة من ذوي الحجب فييمين محجّبة عاتق
  20. 20
    وفاتكة كالمدام التيتدير على لينها مادق
  21. 21
    تنزه في الثغر مبني فيمحل العذيب وفي بارق
  22. 22
    زمان شباب مضيء مضىبعيشٍ لنا فائزٍ فائق
  23. 23
    وجاء مشيب على جانبيْعذاري وحاشاك كالباصق
  24. 24
    فعينايَ في الليل محلوقتانوفي اليوم من مائها الدافق
  25. 25
    وقلبيَ حرَّانُ من لوعةٍأتت من كئيب النوى الفارق
  26. 26
    ومن زمنٍ بعد ذاك الزمانعقوق كمثل اسمه عائق
  27. 27
    محاذق في الضرّ لي أفرقتخلاف القياس من الحاذق
  28. 28
    وحملت في الأرض من خطبهذُرا جبل في السما شاهق
  29. 29
    لسنيَ بالفم كم قارعٍولحميَ بالهمّ كم عارق
  30. 30
    وقلبي المعذب مع همهلدى القلب في مخلبيْ باشِق
  31. 31
    لعل صديق صديق بمصريخفف بالشام عن عاتق
  32. 32
    بخطوة ساعٍ مثابٍ إلىحمى الفضل والكرم السابق
  33. 33
    فنشكو فعال الزمان الغلاملسيده الفاتق الراتق
  34. 34
    عليّ سيوف لشأوِ العلىوحاتم في القوم من لاحق
  35. 35
    مجيد العطا ومجيد السطابممتشق فيهما ماشق
  36. 36
    له الله من راتقٍ في الورىأموراً كباراً ومن فاتق
  37. 37
    وميكال دهر جديد علىيديه تصبّ يد الرازق
  38. 38
    من الغرب والشرق راجوه لايردّ حماه رجا الطارق
  39. 39
    فيلقى الجوينيّ في الوفد منندًى عنده ما لقى المالقي
  40. 40
    على خلفاء كثيرٍ أبرّبسؤدده الراسخ السامق
  41. 41
    فيا عون المكتفي إذ بدتعلاه ويا خجل الواثق
  42. 42
    فيا صائغ اللفظ صوغ الشنوفزهت في حلا سوقه النافق
  43. 43
    أغثْ مبعداً لاقياً للأسىيلوذ بإحسانك اللائق
  44. 44
    صباح الطوى من دمشق التيخدمت ومن حلب فالق
  45. 45
    وفي حلبٍ راتبٍ قانعٍولكن نعته يَدا ناعق
  46. 46
    وعائلة أعولت كلماأطلت على نفسي الزاهق
  47. 47
    على أنني وليَ الصبر قدألفت بهذا الشقا الراهق
  48. 48
    فلو قيل فارق ولا تبتئسأيست لقولهُم فارق
  49. 49
    وقد آن لي من يد العمر أنأسير إلى رحمة الخالق
  50. 50
    وما فتر هذا الهلال القديملخلق عليها سوى خافق
  51. 51
    فداك محبّ عطفت الولاعلى حبّه عطفةَ الناسق
  52. 52
    طفقت له مزوياً نبْتَهُزماناً بطافحك الطافق
  53. 53
    وأحييت منه ومن لفظهلمن قد يرى رمق الرامق
  54. 54
    فكم من شهيد زكيٍّ علىجميل ثناه وكم سابق
  55. 55
    وأنت الذي لم يزل بشرهلظامٍ وسارٍ سنا بارق
  56. 56
    وأنت الذي في السهى قدرهبعيّوق شاهده الناطق
  57. 57
    لا بدعَ لفظكَ كم حاسدٍكليم حشاً دونه صاعق
  58. 58
    تنزّه في روضة المجتلىعلى المرخ من همة اللاصق
  59. 59
    فعيناه في المرخ حيث اجتلتبديعاً وأحشاه في دابق
  60. 60
    ملكت بحقلِ جلاد الجلالوحيداً فمزّقت في مازق
  61. 61
    وأفردت نظماً سرياً فمالبيتك في النظم من سارق
  62. 62
    وأبعدت بالرغم والعجز عنجنا دَوْحك الناضر الباسق
  63. 63
    فيا طرسيَ ألثم ثراه المريع ألفاً ويا مدحةُ عانق
  64. 64
    وعشْ يا ربيب التقى والعلىلدى أملٍ بالوفا صادق
  65. 65
    ومبلغ علم بإعجازهرمى في حشا الندّ بالحارق
  66. 66
    علومك يا دوح للمجتنيوذكرك يا روض للناشق