بشراك إن السرى والعود مبرور

ابن نباته المصري

58 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    بشراك إن السرى والعود مبروروإن سعيك عند الله مشكور
  2. 2
    وإن حجَّك في عاف بمصر دعاكمثل حجك بالبطحاء موفور
  3. 3
    وإنَّ كلّ حمًى يممت دارُ هناًوخادم الوقت مختارٌ ومسرور
  4. 4
    وأنك الغيث إن تحكم على أفقفالجدب والخصب منهي ومأمور
  5. 5
    لا غَرْوَ إن حجزت محل الحجاز لهاًبنقط أيسرها المعمور معمور
  6. 6
    يسري إلى البيتِ معموراً بوافدِهبحرٌ بفيض النَّدى والعلم مسجور
  7. 7
    في فرقة بولا علياه ضاحيةشموس علمٍ تحامتها الدَّياجير
  8. 8
    تموا وصحوا بأبواب العلاء فمافي الاسمِ نقص ولا في الجمع تكسير
  9. 9
    يطوون برد الدجى والبيد في طرقكأنَّهنَّ لجندِ العلم منشور
  10. 10
    بكلّ وجناء بسم الله قد برزَتكأنَّها لأمير العلم مسطور
  11. 11
    حرف على صحف البيداء يعرب عنإعمالها السير مرفوع ومجرور
  12. 12
    آثار مبسمها فوقَ الثرى قمرٌوعقلها بشعاعِ الحيّ مقمور
  13. 13
    يمدُّ آمالها شوقٌ قد اقْتصرتعلى هواه فممدود ومقصور
  14. 14
    ولابن يحيى الذي تغنَّى المحول بهبروق بشرٍ وَراهَا القطرُ مقطور
  15. 15
    من بركة الحبّ حتَّى بئر زمزم لامحلٌ بنعماه إلاَّ وهو ممطور
  16. 16
    فيا لهُ محرماً في حجةٍ عبقتريَّاه وهو صحيح النسك مسرور
  17. 17
    مستقبل الكعبة العظمى له طربحيثُ الستور وتمجيد وتطمير
  18. 18
    يطوف منكَ على الأركانِ ركن تقىعالٍ له سند في الفضلِ مأثور
  19. 19
    وبيت مكَّة يا ذا البيت من عمربذكر نفعك للإسلامِ معمور
  20. 20
    في ذب رأيك عنه للملوك هدىكأنَّما هو للآراء إكسير
  21. 21
    محمرة منك بالآلاء ممتلئوملء أكمام غاويه الدَّنانير
  22. 22
    لله حجر بذاك البيت أو حجرما للهنا فيهِ حجر عنك محجور
  23. 23
    وسنة لكَ في التَّحليق عاليةوما لمثلك في العلياءِ تقصير
  24. 24
    وفي منًى جمراتٌ ما لها ثمنلكن لها في حشا الشياطين تسعير
  25. 25
    أحسن بأيَّام عيش في منًى وصلتليالياً فثياب الحسن تشهتير
  26. 26
    وحبَّذا سنة في الحجِّ زاهرةست كما قيل فيها الخير والخِير
  27. 27
    وزورة لمعاني طيبة اقْتبلتوللصباح بلا شكٍّ تباشير
  28. 28
    فيا سرور عليٍّ من محمدهابالقربِ يرقص بيتاً وهو معمور
  29. 29
    وشدوة المدح باك في مسرَّتهفدُرّ حاليه منظومٌ ومنثور
  30. 30
    ويا لها من ليالٍ غير قائلةزوروا فما الظنّ في هذا الحمى زور
  31. 31
    لا عيبَ فيهِ سوى الجنح القصير وماكأنَّ غيهبها بالشهب مسمور
  32. 32
    وعودة لحمى ملكٍ يطوف بهايا كعبة الجود ملهوفٌ ومضرور
  33. 33
    يا عارفاً حفظ أسرار الملوك لهُعرفٌ من الفضلِ والأقطار مشهور
  34. 34
    أمَّا العفاةُ فما تنفكُّ جائرةٌعلى ندَاكَ إذا قال الرَّجا جوروا
  35. 35
    للمالِ والجاهِ قد جاروا بها قصصاًفي طيها عبرٌ منهم وتعبير
  36. 36
    إن ثقَّلوا فعل جودٍ قد أبرّ فمافي المنِّ منٌّ ولا في الصفو تكدير
  37. 37
    لفضَّةٍ كم رجاكَ القومُ أو ذهبوحبَّبت للمثاقيل القناطير
  38. 38
    وأنتَ مبتسمُ الثغر البهيج بهموثغرُ مالك بين القوم مثغور
  39. 39
    عنوان بشرك يولي اليسر كلُّ يدٍمعجّلاً فإذا العنوان تيسير
  40. 40
    وروض لفظك ريحان القلوب إذاسجَّعته فإذا الريحان منثور
  41. 41
    تغدو لهُ صورُ الأضداد باهتةًكأنما هيَ من غيٍّ تصاوير
  42. 42
    ونظمك الزَّهر لكن بعضه زهرٌمع أنه النَّوْر إلاَّ أنَّه النور
  43. 43
    يبكي الوليد الذي من بحترٍ قصراًوعنه يمسي جريرٌ وهو مجرور
  44. 44
    وفي يراعكَ سرٌّ من سعادتهقد صحَّ منه لعلمِ الحرف تأثير
  45. 45
    في الجودِ غصن جنانٍ غير منقطعله على الطرسِ توريقٌ وتثمير
  46. 46
    وفي اقْتحامِ الوغى رمحٌ يلوحُ لهعلى عِدا الملك كعب فيه تدوير
  47. 47
    محكم فالفنا بالخوف مضطربوالقوس منه كما قد قيل موْتور
  48. 48
    وبعض تدبيره الدُّنيا وما وسعتْفالكيمياء على ذا الحكم تدبير
  49. 49
    يا ابن الخلافة في البيتِ العتيق لهنفعٌ جديدٌ على الإسلامِ محبور
  50. 50
    يا شارعَ الأمر في جودٍ وعادلهفجودهُ حاضرٌ والعدلُ محظور
  51. 51
    يا من لتقواه في مسكِ الثنا عبقٌمزاجه من بياض العرض كافور
  52. 52
    خذها مدائح من حبر ومن حبرٍكسوتني لكلا النوعين تحبير
  53. 53
    عاملت حبّ عليٍّ والولاء بهافهي الدَّواوين فيها والمساطير
  54. 54
    ما بعد دُرّ معانيها وصنعتهبرسمِ جودك عند الفكرِ مدخور
  55. 55
    إذا سرت من دمشق الواردون بهالكلّ مصرٍ فأحداقُ العدى عور
  56. 56
    ضمنت قلبي الوفا مع حسنها فوفىمع أنَّه ضامنٌ بالصدّ مكسور
  57. 57
    ماذا ترى في نظامِي لو عطفت فذانظمِي وفكري من الأعراض مذعور
  58. 58
    لا زلت ما سارت الرُّكبان ممتدحاًلعمره وبيوت الشعر تعمير