لعلياك في أفق الكمال مطالع

ابن مليك الحموي

43 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    لعلياك في أفق الكمال مطالعوسعدك بالإقبال والعز طالع
  2. 2
    وغصن المعالي بالهنا عاد مثمراوروض المعاني قد زها وهو يانع
  3. 3
    وورق الحمى في الايك بالبشر غردّتوغنت على العيدان وهي سواجع
  4. 4
    وهب نسيم القرب يعبق نشرهووافى لنا العرف الذي منه ضائع
  5. 5
    وعادت بك الايام تزهو كما بدتسرورا وقد ردت اليها الودائع
  6. 6
    واشرقت الايام حسنا وبهجةوقد عمها نور من العدل ساطع
  7. 7
    وقد سرت فينا سيرة عمريةصدعت بها الباغين والحق صادع
  8. 8
    وعزمك اضحى مثل امرك ماضياومالك في افعال جود مضارع
  9. 9
    وللملك سيفا قد جليت مهنداًصقيلا له الرحمن بالمجد طابع
  10. 10
    فيا شائما برق الحيا من نوالهليهنك هذا الغيث هام وهامع
  11. 11
    وهذا هو البحر الذي من اكفهتشير الينا بالاكف الاصابع
  12. 12
    وهذا حوى العلياء والمطلب الذيعن البذل لم يحجبه في الجود مانع
  13. 13
    وهذا باعلى قيمة يشتري الثنااذا قام في سوق المدائح بائع
  14. 14
    وهذا لعمري قبلة الجود والندىوما هو الا للمحامد جامع
  15. 15
    وهذا هو البدر المنير ومن غدتلطلعته تعنو البدور الطوالع
  16. 16
    وما الدهر الا عبده وغلامهيجيب لما يدعو سميع وطائع
  17. 17
    قضى السعد جزما ان رابة مجدهاذا جالد الاعدا لها النصر راجع
  18. 18
    اخو فعلات لا يطاق دفاعهاومن للجبال الراسيات يدافع
  19. 19
    ولم تلهه بيض عن البيض في الوغىاذا صبغت من حمرهنّ المدارع
  20. 20
    وسمر القنا اشهى من السمر عندهاذا بيّضت سود التواصي الوقائع
  21. 21
    وفي سلمه بحر من الجود وافرٌوفي حربه سم من الموت نافع
  22. 22
    ونصرته وقع السيوف على العداوللضرب في الاسماع منها مواقع
  23. 23
    صوارمه في الهام صلت وكم لهاهوى ساجد بين الصفوف وراكع
  24. 24
    وكم غادرت فوق الثرى من معفرطريح عليه طائر النسر واقع
  25. 25
    ولا بدع ان سحت دماء على الثرىوقد سطعت منها البروق اللوامع
  26. 26
    بمقدمه الميمون سرت قلوبناوقد حسدتمنا العيون المسامع
  27. 27
    اسيباي يا مولى له العز ناظروفي فلك العليا له السعد طالع
  28. 28
    ويا بمن اذا ما السحب بالغيث اقلعتفسيب نداه بالحيا متتابع
  29. 29
    حللت دمشق الشام فانتظمت بهاعقود الهنا بالشمل والشمل جامع
  30. 30
    وأيامها عن صبح عدلك اسفرتوقد اينعت بالبشر منها المراتع
  31. 31
    وفيها نشرت العدل من بعد طيهوذكرك في الاقطار بالعدل شائع
  32. 32
    وجبهتها اقمارها بك اشرقتوعنها اميطت في الخدور البراقع
  33. 33
    وربوتها بالدف ينقر طيرهاوغنى على جنك لها وهو ساجع
  34. 34
    وقرت عيون طالما قد تفجرتوفاضت اسى بالحزن منها المدامع
  35. 35
    وزال يحمد الله ما ضاق ذرعهوذاك بفضل الله والفضل واسع
  36. 36
    فطابت بك الاوقات واعتدلت وقدتنفست الايام والبين هاجع
  37. 37
    ومما جناه الدهر اصبح تائباًومعتذراً قد جاء والعذر شافع
  38. 38
    فاكرم به مولاي من عمل اتىلنحوك يسعى ليس فيه تنازع
  39. 39
    ودم وابق في عز وامرك نافذوفعلك ماضٍ مثل سيفك قاطع
  40. 40
    ودونكها من عبد بابك خدمةلها منك معنى رائق الوصف رائع
  41. 41
    تسامت علوّاً بالطباق بيوتهافكل معانيها الحسان بدائع
  42. 42
    تخصك بالمدح الذي انت اهلهوتثني على الجود الذي انت صانع
  43. 43
    فلا زلت محروس الجناب مؤيدالك الدهر عبد خادم وهو خاضع