لطائر البشر بالأفراح تغريد
ابن مليك الحموي36 بيت
- العصر:
- العصر المملوكي
- البحر:
- بحر البسيط
- 1لطائر البشر بالأفراح تغريد◆وللتهاني ونيل السعد تجديد
- 2ومربع الفضل مخضر جوانبه◆عليه ظلّ رواق المجد ممدود
- 3ونصرة واجتماع في طريقك قد◆تولدا ولهذا الشكل توليد
- 4وباب جودك مفتوح لقاصده◆كما لسهمك في الاعداء تسديد
- 5وجلّقٌ بك قد طابت مشاهدها◆وقد زكا شاهد منها ومشهود
- 6وسامرتنا بها السمر الرشاق ومن◆غزلانها غازلتنا الاعين السود
- 7ووجنة الروض وشي القطر دبحها◆لما بدت ولها في الخد توريد
- 8والريح شبب بالعيدان من طرب◆والطير يطرب ما لا يطرب العود
- 9والنهر صفّق والاغصان راقصة◆وللهنا كل وقت فيه تجديد
- 10ماذا اقول اذا ما رمت تهنئة◆هذا قدوم والا للورى عيد
- 11تهلك بك في الافراح طلعته◆فاعتادنا منه تهليل وتحميد
- 12على علاك لقد ضل العدى حسدا◆ان الكريم على علياه محسود
- 13لم يبق جودك لي شيئا اؤمله◆هذا لعمرك في الدنيا هو الجود
- 14عطفا فما لي عنك اليوم من بدل◆وفي ضميرك مما قلت تأكيد
- 15في وصف معناك واللفظ البديع لقد◆حلا جناسي منظوم ومنضود
- 16تعددت فيك امداحي فلي عدة◆من راحتيك وللاعداء تعديد
- 17يا منهل الفضل يا من بر جودك لن◆اظما وبحرك للعافين مورود
- 18ان كان سيبك ابطا في تأخره◆فآتني بجميل منك موعود
- 19يظن قوم باني قد مدحتهم◆وانت في مدحهم بالذات مقصود
- 20وان مدحت سواك اليوم فهو اذا◆تهكم فيه تخويف وتهديد
- 21قاسوك بالغير من جهل فقلت لهم◆شتان في الفضل معدوم وموجود
- 22هذا الذي لا عن العليا ينام ولا◆بصده عن طلاب المجد تفنيد
- 23قاضي القضاة ومن بالفضل قد شهدت◆له الاماثل والغر الاماجيد
- 24اليه تسند اخبار النوال وقد◆صح الذي قد روت تلك الاسانيد
- 25باحمد الاسم قد فاق الورى كرما◆وفعله كأبيه فهو محمود
- 26به زهت حسنات الدهر وانتظمت◆كما ينظم بالحبات عنقود
- 27در المكارم من جدواه قلدني◆وليس ينكر قول فيه تقليد
- 28على محاسنه الاجماع منعقد◆وها عليه لواء المجد معقود
- 29شاد الفخار وقد ساد الورى رتبا◆مذ كان في المهد طفلا وهو مولود
- 30كل المكارم في اوصافه جمعت◆لكن يداه لها في المال تبديد
- 31خذها قصيدا لعقد الدر واسطة◆بديع تركيبها ما فيه تعقيد
- 32مخطوبة ما بدت يوما لخاطبها◆الا ودينارها المنقوش منقود
- 33بجيد اللفظ قد حليت عاطلها◆كما تجلى من البيض الطلى الجيد
- 34تفني الليالي مع الايام قاطبة◆وذكرها لك باق فيه تخليد
- 35فلا برحت شهابا في العلا رصدا◆ونجم طالعك الميمون مسعود
- 36ما طاب حسن ابتدائي بالمديح وما◆لي في ختام حلت تلك الأناشيد