علاك إليه ناظر السعد ناظر

ابن مليك الحموي

39 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    علاك إليه ناظر السعد ناظرووجهك مثر بالجمال وناضر
  2. 2
    وأبدت بك الدنيا سروراً وبهجةوقد أعلنت بالبشر فيها البشائر
  3. 3
    وما انت الا الغيث جوداً ونائلاًوما انت الا الروض زاو وزاهر
  4. 4
    ومقدمك الميمون بالعيد طالعااتى وبه قد سر باد وحاضر
  5. 5
    وسارت بك الامثال شرقا ومغرباولا مثل الا بذكرك سائر
  6. 6
    وايدك الرحمن منه بنصرةٍوانت يحمد الله للضدّ فاطر
  7. 7
    وسعدك في مسراك ولد نصرةوشكلك فيه دل انك ظافر
  8. 8
    وللّه سرٌّ في علاك فما عسىيقول حسودٌ او عدو يجاهر
  9. 9
    واضحت دمشق الشام بالحسن جنةعليها جمال منك باه وباهر
  10. 10
    وحاكت لها ايدي السحاب مطارفاموشعة قد دبجتها الازاهر
  11. 11
    وروض الهنا بالدق نفر طيرهوغنى على العيدان والريح زامر
  12. 12
    وايامها لما حلت بها حلتوكاد من الاعدا تشق المرائر
  13. 13
    وجامعها بالحسن اصبح مفرداًوقد اعربت بالوصف عنه الضمائبر
  14. 14
    وصار عليه من شعارك رونقٌوفيه لقد اضحت تقام الشعائر
  15. 15
    ومنبره لما به قمت خاطباتمنت بان تسعى اليك المنابر
  16. 16
    وردت مع الايام ليلا لاهلهاووافت وحي الشوق بالانس عامر
  17. 17
    فقل للذي اضحى يضاهيه في العلاكفاك المحيا منه والفرق ظاهر
  18. 18
    لعمري لقد زاد التعدي جهالةوحاولت امرا عنه فعلك قاصر
  19. 19
    فهذا هو البحر الذي عن نوالهموارده قد اعربت والمصادر
  20. 20
    سريع العطايا بالندا متداركبسيط مديد كامل الجود وافر
  21. 21
    يشار اليه بالاصابع في العلاوقد عقدت فضلا عليه الخناصر
  22. 22
    على فعله دلت شمائله كمامكارمه دلت عليها المآثر
  23. 23
    اخو الجود من كفيه يستمطر الندىوما هو الا الغيث بالجود ماطر
  24. 24
    وتروي حديث الجود يمناه عن عطاوهذا حديث في الورى متواتر
  25. 25
    والفاظه الاسماع بالدر شنفتوما هذه الالفاظ الا جواهر
  26. 26
    وليس له في فعله من مضارعوما مثله في الحال ناه وآمر
  27. 27
    واقلامه السمر الرشاق كأنهارياض والحاظ الظباء المحابر
  28. 28
    اذا ما جرت قوق الطروس تمدهايداه بها عنه تضيق الدفاتر
  29. 29
    تضيء سما العليا وتسمو المفاخراليك فخذها من لساني حديقة
  30. 30
    يشوع الشذا من نشرها وهو عاطرمن الزرد المنظوم احكمت نسجها
  31. 31
    فكانت دروعا للقا ومغافروليس على منوالها ونسيجها
  32. 32
    يحوك ابن برد لا ولا حاك شاعرفدونك مدحا قد تنظم دره
  33. 33
    له انت يا بحر المكارم ناشروجد لي بمال قد تقدم ذكره
  34. 34
    فاني على طول المدا لك ذاكروما غبت عن عيني وان كنت غائبا
  35. 35
    فشخصك في قلبي كأنك حاضرواني لارجو الجود منك تكرماً
  36. 36
    لأنك بالافضال والجود غامرومن ذا الذي يخشى صروف زمانه
  37. 37
    وانت له يوما ولي وناصرفلا زلت ترقى في سما المجد صاعدا
  38. 38
    وتعنو لعلياك النجوم الزواهرودمت مدى الايام هبت الصبا
  39. 39

    وما حركت عوداً وغرد طائر