طلائعنا بالبشر والسعد تطلع

ابن مليك الحموي

46 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    طلائعنا بالبشر والسعد تطلعوأعلامنا بالنصر والفتح ترفع
  2. 2
    وأعداؤنا يوم الوغى بسيوفناقلوبهم من خوفها تنقطع
  3. 3
    وقد أصبحت تلك البغاة بأسرهملبغيهم صرعى ولبغي مصرع
  4. 4
    وما منهم إلا أسير وهاربٌوميت عليه الطير والوحش وقع
  5. 5
    فلو كنت والأسياف صلت وهم إلىمحاربيها يوما سجود وركع
  6. 6
    لشاهدت اسدا غابها اجم القناتصول واطراف المنية تسرع
  7. 7
    وباتت ولم تغمض جفون سيوفهابضرب له في القلب والسمع موقع
  8. 8
    وايدي سبا احزابهم قد تفرقتوليس لهم الا القيامة تجمع
  9. 9
    وما شعروا لما الينا تعرضوابان على الباغي الدوائر ترجع
  10. 10
    وما زال باب النصر بالفتح بانياًفماذا عسى الباغي المعاند يصنع
  11. 11
    وقلعتنا ذات البروج نجومهااسنتنا يوم الوغى وهي تلمع
  12. 12
    وبندقنا كالشهب لم يخط صائبااذا ما رآه طائر القوم يصرع
  13. 13
    ولا مارد الا ومنها بصيبهشهاب له ما زال بالرجم يتبع
  14. 14
    وبتنا على المخدود نرمي مدافعاوليس له مما قضى الله مدفع
  15. 15
    وقد كان اقبرذي يموت بغير مانزاع وقد ولى وما فيه منزع
  16. 16
    وضاقت عليه الارض خوفا فلم يجدمكانا ولا يأويه قطراً وموضع
  17. 17
    واينالاي نال الشقا لعنايةوعيناه من حزن تفيض وتدمع
  18. 18
    واقباي اعطيناه كاسا من الردىفولّى وكاسات الردى تتجرع
  19. 19
    وفرت من الميدان تكبو خيولهموأصبح منها خالياً وهو بلقع
  20. 20
    وكل غدا يبغي النجاة لنفسههزيما فلا يلوي ولا القول يسمع
  21. 21
    وكيف النجا والموت الأحمر خلفهميصول بحد البيض والسمر تشرع
  22. 22
    مليك اذا ما اوقدت نار عزمهحروبا فما كسرى وبكر وتبع
  23. 23
    هو البأس ذو البأس الشديد ومن لهيذل عزيز القوم خوفا ويخضع
  24. 24
    هو الاسد الضرغام والملك الذيلسطوته تخشى الاسود وتخشع
  25. 25
    جواد سديد الرأي والحزم ماجدشديد شجاع البأس والعزم اروع
  26. 26
    اخو فعلات يصدم الجيش في الوغىبعزم لريب الدهر لا يتضعضع
  27. 27
    ضحوك الثنايا والقنا يقرع القنااذا ما غدا سن الفتى منه يقرع
  28. 28
    كريم اذا اعطى عظيم اذا سطااخو الجود ذو باس يضر وينفع
  29. 29
    وراحته منها لنا الجود منبعرفيع العلا دار السعادة داره
  30. 30
    منازل لم يبرح بها السعد يطلعبه جلق الفيحاء بالأمن اينعت
  31. 31
    واضحت بها الغيد الاوانس ترتعوطابت به ايامها فجميعها
  32. 32
    سرور وافراح وانس مجمعوسادت به مجدا وشادت به علا
  33. 33
    فامست بحمد الله تحمى وتمنعوعزت بعلياه فلا مطمح لها
  34. 34
    لباغ ولا فيها لمن رام مطمعفطوبى لمن امسى بكعبة بابه
  35. 35
    يطوف ومن اضحى بها يتمتعفيا ملكا قد ساد من كان قبله
  36. 36
    وسؤدده اعلى محلا وارفعاقمت منار الدين للحق رفعة
  37. 37
    صدعت به الباغين والحق يصدعوفينا نشرت العدل من بعد طيه
  38. 38
    فوافى ومنه نشره يتضوعوفاضت علينا من نداك سحائب
  39. 39
    بها الجود طبع في العطا لا تطبعوما مثل من تلقى السماحة والندى
  40. 40
    به خلقة مثل الذي يتمتعليهنئك نصر الله والفتح بعده
  41. 41
    فما مثل هذا الفتح في العصر يسمعفدونكها مني اليك حديقة
  42. 42
    بها روض مدحي بالثناء موشعبديعة أوصاف عليك ثناؤها
  43. 43
    من الزرد المنظوم درع ممنعقصيدا حوى من كل بيت مصرع
  44. 44
    محلّى بأنواع البديع مرصعفلا زال في الأعداء سهمك صائبا
  45. 45
    وسيفك يفري في الرقاب ويقطعولا زلت ترقى في سما المجد صاعدا
  46. 46
    وللسعد في أفلاك مجدك مطلعوما باتت الورقا على العود تسجع