ويا وميض بروق المزن إن سفرت

ابن معتوق

46 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    ويا وَميضَ بُروقِ المُزنِ إن سفَرتْعن الثّنايا فغُضَّ الطَّرْفَ واِستَتِرِ
  2. 2
    ويا وَجيزَ عِبارات البيان لقدأطْنَبتَ في وصف ذاك الخَصْر فاِختصِرِ
  3. 3
    هذا الأُبَيرِقُ في فِيها فَيا ظمئيإلى عُذَيبِ عَقيق المَبسمِ العَطِرِ
  4. 4
    وذا الغوَيرُ تراءى في الوشاح فَواشوقي إليه وهذا الجزعُ في الأزُرِ
  5. 5
    بمهجَتي نارُ حسنٍ فوق مِرشفِهاتشَبُّ من حولِ ذاك المنظرِ الخَضِرِ
  6. 6
    مرّت بنا وهْي تُبدي نونَ حاجِبهاوالصُّدغُ يلثم منها وردةَ الخفَرِ
  7. 7
    ففوّقَ القوسُ نبلَ العين وا حزَنيوقاربَ العقرَبُ المِرّيخَ وا حذَري
  8. 8
    وحدّثتْنا فخِلنا أنّها اِبتسَمَتْزُهْرُ النجومِ حديثاً في فمِ القمرِ
  9. 9
    أمَا وبلّورَتي فَجرٍ تلثّم فيياقوتَتي شفقٍ يفترُّ عن دُرَرِ
  10. 10
    ما خِلتُ قبلَك أنّ الحتْف يَبرزُ فيزِيّ العُيونِ من الآرامِ والعُفُرِ
  11. 11
    لولا اِبتسامُكَ لم تجرِ العيونُ دَماًوالمُزْنُ لم تبكِ لولا البَرقُ بالمطَرِ
  12. 12
    لو بِيعَ وصلُك للعاني بمُهجتِههانَتْ عليه ومَن للعُمي بالبصَرِ
  13. 13
    أفنَيْتُ ماءَ عيوني بالصّدودِ بُكاًوجذوةُ الصيفُ تُفني لجّةَ الغُدُرِ
  14. 14
    خُلوُّ قلبك من نارِ الهوى عجَبٌومكمَنُ النارِ لا ينفَكُّ في الحَجَرِ
  15. 15
    لا تمقُتي أثراً بي في الخُطوبِ بَدافزينَةُ الصّارم الهِنديّ بالأثرِ
  16. 16
    ولا تذُمّي بياض الشّيب إن شُعِلَتْشموعُه في سواد الليل من شَعَري
  17. 17
    فالمرءُ كالجمرِ في حالِ الخُمودِ يُرىفيه السّوادُ ويبدو النورُ في السَّعَرِ
  18. 18
    للَّه دَرُّ لَيالٍ بالحِمى سلَفتْبيضٌ تُرى في جِباه الدّهر كالغُررِ
  19. 19
    وكم عَشَوْنا بجنّاتِ النّعيم إلىسَناءِ نارَينِ من جَمْرٍ ومن قُطُرِ
  20. 20
    وبَدرِ خِدر بِشبهِ الليل مُنتَطِقٍمُبَرقعٍ بسناءِ الفَجرِ مُعتَجِرِ
  21. 21
    لا أصبح الليلُ من فَودَيهِ ما بزَغَتْشمسُ المُدامة بالآصالِ والبُكَرِ
  22. 22
    ولا عَدا اللّثْمُ ذاك البدرَ ما قذَفَتْأيدي اِبنِ منصور للعافين بالبُدَرِ
  23. 23
    سوادُ عينِ المَعالي نَقْشُ مِعصَمِهابياضُ صَلْتِ العَطايا مَبسِم السّتَرِ
  24. 24
    سهمُ المنيّة دِرعُ المُلكِ جُنّتُهسِنانُ رمحِ الليالي صارمُ القدَرِ
  25. 25
    ممَلّكٌ ساس أحوالَ الرعيّة فيعَدْلٍ يؤلّفُ بين الأُسْدِ والبَقَرِ
  26. 26
    لو ذاقتِ النَحْلُ مَرعى سَوطِ نِقمَتِهلَمُجَّ منها مَسيلُ الشّهدِ بالصّبرِ
  27. 27
    لو جاد صيّبُه العِينَ المَها نَبتَتْجُلودها بالحرير المَحْضِ لا الوَبَرِ
  28. 28
    له جِبالُ حُلومٍ لو شوامخُهارسَتْ على السّبعة الأفلاكِ لم تَدُرِ
  29. 29
    قِرْنٌ تقنّص بالبيضِ الجوارِح منْأعلى غُصونِ العَوالي طائرَ الظّفَرِ
  30. 30
    يا عُصبةَ الحاجِ هذا لُجُّ راحتِهفيَمّمي اليمّ تستغني عن الحجَرِ
  31. 31
    ويا شُموسَ الكُماة الشوسِ إن طلَعتنجومُه في ظلامِ النّقع فاِنكَدري
  32. 32
    بَدا لنا فبدا في ضمن جوهَره الْفَردِ الكِرام بجمعٍ غيرِ منحصِرِ
  33. 33
    فكان في الحِلم كالمرآة حين يُرىيُعَدّ فرداً وما فيها من الصّورِ
  34. 34
    وِتْرُ البريّة شفعُ الدّهر جُملَتُهجمْعُ الفخارِ مُثنّى النّفْع والضّررِ
  35. 35
    فالحربُ تُثني عليه لُسْنُ أنصُلِهاوالحتفُ يَثني عليه عِطفَ مؤتَمِرِ
  36. 36
    لو فاضَ طوفانُ نوحٍ من ندى يدِهلما نَجا منهُ بالألواحِ والدُّسُرِ
  37. 37
    أو شاهدَ الملْكُ شدّادٌ جلالَتهلعفّر الذُعْرُ منه خدَّ مُحتقرِ
  38. 38
    دعِ الروايات في الماضي فرؤيتُهأقوى فليس عِيانُ الأمر كالخبَرِ
  39. 39
    فأشرقَ النّقعُ منها واِنجلى شفقٌمن الدِماءِ على الهامات والطُّرَرِ
  40. 40
    يا ناظمَ المجدِ يا سِمْطَ الفضائلِ بليا حِليةَ المَدْح بل يا زينةَ البَشرِ
  41. 41
    ثمَنْتَ في سيفكَ السّبْعَ الزّواخرِ والسسبعَ الكواكبَ لا بل سبعة الكِبَرِ
  42. 42
    وزِدْتَ في المُلك إجلالاً ومقدرةًحتّى جلَلْتَ عن التحديد والقدرِ
  43. 43
    مولاي يا واحِدَ الدُنيا وسيّدَهاوالماجِدَ المُحسِنَ المُزْري بكلّ سَري
  44. 44
    سَمعاً لدعوةِ عبدٍ تحت رِقّكُمُيرجو لديكَ ينالُ الفوزَ بالوَطَرِ
  45. 45
    قد فرّ من عبدِك الدهرُ المُسيءُ إلىحُسنى صَنيعِك يا ذا العِزِّ والخَطَرِ
  46. 46
    فأنتَ إن خانتِ الأيّامُ معتمَديوأنتَ إن قلّ وَفْري خيرُ مدَّخَرِ