نصال من جفونك أم سهام

ابن معتوق

51 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    نِصالٌ من جُفونِكِ أم سِهامُورُمحٌ في الغِلالةِ أم قَوامُ
  2. 2
    وبلّورٌ بخدِّكِ أم عَقيقٌوشهدٌ في رُضابِكِ أم مُدامُ
  3. 3
    وشمسٌ في قِناعِكِ أم هِلالتزيّا فيكِ أو بدرٌ تَمامُ
  4. 4
    وجيدٌ في القِلادةِ أم صَباحٌوفرْعٌ في الفَقيرةِ أم ظَلامُ
  5. 5
    أمَا وَصَفاءِ ماءِ غديرِ ماءٍتلهَّبَ في جَوانبِه الضِّرامُ
  6. 6
    وبيضِ صِفاحِ سودٍ ناعِساتٍلنا بجُفونِها كمنَ الحِمامُ
  7. 7
    لقد كسَرَ الغرامُ لُهامَ صَبريفهِمْتُ وحبّذا فيكِ الهيامُ
  8. 8
    وأسقَمَني اِجْتِنابُكِ لي فجسْميكطَرْفِكِ لا يُفارقُه السّقامُ
  9. 9
    بروحي البارقُ الواري إذا ماتزحْزَحَ عن ثَناياكِ اللِّثامُ
  10. 10
    وبالدُّرِّ الشّنيبِ عُقودُ لَفظٍينظّمُها بمنطقِكِ الكَلامُ
  11. 11
    سقى غيثُ السُرورِ حُزونَ نَجدٍوجادَ على مرابِعِها الغَمامُ
  12. 12
    ديارٌ تكفُلُ الآرامَ فيهاعِتاقُ الخيلِ والأُسْدُ الكِرامُ
  13. 13
    بُروجٌ تُشرِقُ الأقمارُ فيهابأطواقٍ وتحجُبُها خِيامُ
  14. 14
    إذا نشَرَتْ غَوانيها الغَواليتعطّرَ في مَغانيها الرَّغامُ
  15. 15
    أَلا رَعياً لأيّامٍ تقضّتْبها والبَيْنُ مُنْصُلُهُ كَهامُ
  16. 16
    وأحزابُ السُرورِ لَها قُدومٌإلينا والهُمومُ لَها اِنهِزامُ
  17. 17
    ومَمشوقِ القَوامِ إذا تثنّىيكادُ عليهِ أن يقعَ الحَمامُ
  18. 18
    إذا ما قيسَ بالأغصانِ تاهَتْغُصونُ البانِ واِفتحرَ البشامُ
  19. 19
    تبيتُ لديهِ أجفانُ المَواضيمشرّعةَ النّواظِرِ لا تنامُ
  20. 20
    هجَمْتُ عليه والآفاقُ لُعْسٌمراشِفُها وللشُّهْبِ اِبتِسامُ
  21. 21
    وهِندُ الليلِ في قُرْطِ الثُريّاتقرّطَ والهِلالُ له خِزامُ
  22. 22
    فلمْ أرَ قبْلَهُ بَدراً بخِدْرٍولا شَمساً يُستِّرُها لِثامُ
  23. 23
    ولا من فوقِ أطرافِ العَواليسعى قَبلي محبٌّ مُستهامُ
  24. 24
    فهل ذاكَ الوِصالُ له اِتّصالٌوهل هذا البِعادُ له اِنصِرامُ
  25. 25
    عجِبْتُ من الزّمانِ وقد رَماناببَيْنٍ ما لشِعبَيْهِ اِلتِئامُ
  26. 26
    فكيف تُصيبُنا منهُ سِهامٌوجُنّتُنا ابنُ منصور الهُمامُ
  27. 27
    وكيف يُشتُّ أُلْفَتَنا وإنّالنا في سِلكِ خِدمتِه اِنتظامُ
  28. 28
    عزيزٌ لا يَذِلُّ له نَزيلٌولا يُخشى لديهِ المُسْتَضامُ
  29. 29
    وحيدٌ في الفَخارِ بلا شَريكٍوفي جَدواهُ تشترِكُ الأنامُ
  30. 30
    هُمامٌ قد بَكى الأعناقُ منهإذا بأكُفِّهِ ضحِكَ الحُسامُ
  31. 31
    لئنْ في الخَلْقِ حاكَتْهُ جُسومٌفسُحْبُ الوَدْقِ تُشبِهُها الجَهامُ
  32. 32
    سعى نحو العُلا فأشادَ بيتاًسما فيهِ إلى العرشِ الدِّعامُ
  33. 33
    جَوادٌ كلُّ عُضوٍ منه غَيثٌيَجودُ وكلُّ جارحةٍ لُهامُ
  34. 34
    رعى الرحمنُ عَصراً حلّ فينابهِ برَكاتُ سيّدنا الهُمامُ
  35. 35
    أخو المعروفِ نجلُ المجدِ حرٌّنمَتْهُ السادةُ الغُرُّ العِظامُ
  36. 36
    تولّى دولةَ المَهدي فأحيامناقبَهُ وقد عفَتِ العِظامُ
  37. 37
    يَتيهُ صريخُ مَطْلَبِه المُرجّيبسيرَتِهِ ويفتخِرُ الزِّحامُ
  38. 38
    يَفوقُ المُزنَ إن هي ساجَلَتْهُويُفني اليمّ مَورِدُهُ الجمامُ
  39. 39
    كريمٌ في أناملِ راحَتَيْهحياةُ الخَلقِ والموتُ الزّؤامُ
  40. 40
    ومُعتَرَكٌ به ودْقُ المَناياعلى الأقرانِ والسُحْبُ القَتامُ
  41. 41
    تَسيلُ من النفوسِ له بحارٌونيرانُ الوَطيسِ لها اِضطِرامُ
  42. 42
    ثُغورُ البيضِ فيه باسِماتٌوقاماتُ الرِّماحِ بها قِيامُ
  43. 43
    تجسّم ضَنْكُه فرداً فولّىجموحُ الأُسْدِ واِنفرجَ الزِّحامُ
  44. 44
    هو البطلُ الّذي لو رامَ يوماًبُلوغَ الشمسِ ما بَعُدَ المَرامُ
  45. 45
    ألا يا أيّها الأسَدُ المُحاميعن الإسلامِ والمَولى الإمامُ
  46. 46
    ويا اِبْنَ القادِمينَ على المَناياإذا ما الصّيدُ أحجَبَها الصِدامُ
  47. 47
    ومَنْ زانتْ وجوهُ النثرِ فيهوفي تَقريضِهِ حسُنَ النِّظامُ
  48. 48
    لقد أمِنَتْ بمَولدِك اللّياليوخافَتْ بأْسَكَ النّوَبُ الجِسامُ
  49. 49
    وتاهَ العيدُ فيك هوىً وباهىبكَ الأقطارَ واِفتخرَ الصّيامُ
  50. 50
    فما ذا العيدُ إلّا مُستَهامٌدعاهُ إلى زيارتِكَ الغَرامُ
  51. 51
    فلا عدِمَ اِزديارَكَ كلَّ عامٍيمرُّ ولا عَداكَ له سَلامُ