حتام أسألها الدنو فتنزح

ابن معتوق

68 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    حتّامَ أسألُها الدُّنوَّ فتنزَحُوأروضُ قلبي بالسّلُوِّ فيجْنَحُ
  2. 2
    وإلامَ لا أنفكُّ أُصرَعُ للهوىوتَتيهُ في عزّ الجمالِ وتمرَحُ
  3. 3
    وعلامَ تمطُلُني فيحسُنُ مطلُهاوتَسومُني الصّبرَ الجميلَ فيقبُحُ
  4. 4
    تَجفو وما حُنِيَتْ عليه أضالعييحنو علَيْها والجوانحُ تجنَحُ
  5. 5
    قلبي يضنُّ بها عليّ ومنطِقيعنها يُكنّي والجفونُ تصرّحُ
  6. 6
    يا لائِمي فيها وعُذريُّ الهَوىمن وجهِها الوضّاحِ عُذري أوضحُ
  7. 7
    خُنتُ التُّقى وقطعتُ أرحامَ العُلاإن لمْ أَعُقْ في حبِّها مَنْ ينصَحُ
  8. 8
    لا تعذُلوا الدَّنِفَ المَشوقَ فقلبُهكالزَّندِ يقرَعُه المَلامُ فيقدَحُ
  9. 9
    ما بالُ تَضعُف عن ملامِك طاقَتيوأنا الحَمول لكلِّ خطبٍ يَفدَحُ
  10. 10
    لا يسنَحُ الأجَلُ المُتاحُ بفِكرَتيإلّا إذا إجْلُ الجآذِرِ يسنَحُ
  11. 11
    يا ساكِني الجرْعاءِ لا أقوى الغَضامنكُم ولا فقدَتْ مَهاكُم توضَحُ
  12. 12
    هل في الزّيارةِ للنّسيمِ أذِنتُمُفلقد أشمُّ المِسكَ منه ينفَحُ
  13. 13
    لم تَحْسُنِ الأقمارُ بعدَ وجوهِكُمعندي ولا نظَري إلَيها يطمَحُ
  14. 14
    لا تُنكِروا قتلَ الرُّقادِ ببَينِكمأوَ لَيسَ ذا دمُه بخدّي يسفَحُ
  15. 15
    عُذراً فكم قلبي بلَيلى حيِّكُمقد ماتَ عُذريٌّ وجُنَّ ملوَّحُ
  16. 16
    للّه كم في سربِكُم من مُقلةٍتمضي وبيضُ صِفاحِها لا تجرَحُ
  17. 17
    ولكُم بزندِكُمُ سِوارٌ أخرَسٌأوحى الكلامَ إلى وِشاحٍ يُفصِحُ
  18. 18
    أبصارُنا مخطوفةٌ وعُقولُنابثُغورِكُم وبُروقُها لا تُلمَحُ
  19. 19
    يُرْدى بحيِّكُمُ الهزَبْرُ مسَربَلاًويمرّ فيه الظّبيُ وهْو موشّحُ
  20. 20
    لم يخشَ لولا مُهلِكاتُ صُدودِكمبيضاً تُسَلُّ وعادياتٍ تضبَحُ
  21. 21
    رِفقاً بمُنتَزِحٍ إليكُم رُوحهتغدو بها ريحُ الصَّبا وترَوِّحُ
  22. 22
    يصبو إلى برقِ الحجونِ فتَلتَظيويصوّبُ الدّمعَ الهَتونَ فتسبَحُ
  23. 23
    رَعياً لأيّامِ الحِمى ورَعى الحِمىوسقَتْ معاهدَهُ العِهادُ الرُوَّحُ
  24. 24
    وعَدا البِلادَ الرَّوْحَ من مغنًى فلا الْأرواحُ فيها والقُلوبُ تروَّحُ
  25. 25
    كلُّ المواردِ بعدَ زمزَمَ حُلوُهابفَمي يُمَجُّ وكلُّ عَذْبٍ يَملَحُ
  26. 26
    يا جِيرةً غلِطَ الزّمانُ بوصلِهمفمحَوْهُ إذ وطَنوا إليه وصحّحوا
  27. 27
    لا تطلُبوا عندي الفؤادَ فدارُهإمّا رُبوعُ مِنىً وإمّا الأبطَحُ
  28. 28
    يا لَيتَنا بمنى حَوانا موسِمٌولكُم به نُهدي القلوبَ ونذبَحُ
  29. 29
    خلّفتُمُ الوَجْدَ المبرِّحَ بعدَكُمعِندي فروحي عندَكم لا تبرَحُ
  30. 30
    ما لي وما للدّهْرِ بمُنجِزٍوعْدي ولا أمَلي لديْكُم ينجَحُ
  31. 31
    أشكو الزّمانَ إلى بَنيهِ وإنّمافسدَ الزّمانُ وليسَ فيهم مُصلِحُ
  32. 32
    ساءَتْ خلائِقُهم فساءَ فلا أرىشيئاً به إلّا عليّاً يُمدَحُ
  33. 33
    الماجدُ العذْبُ الّذي في نفسِهوبمالِه يَشْري الثّناءَ ويسمَحُ
  34. 34
    حُرٌّ يُريكَ البِشرُ منه لدى النّدىشِيَماً كأزهارِ الرِّياضِ تفتّحُ
  35. 35
    شِيمٌ تصرّحُ آيةُ التّطهيرِ عنأنسابِها وبفضلِهنَّ تُلوّحُ
  36. 36
    قِرنٌ إذا أجرى جداوِلَ قُطبِهأذْكَتْ على الهاماتِ ناراً تلفَحُ
  37. 37
    طلْقُ المحيّا والجيادُ سَواهِمٌوالبيضُ تَبسِمُ في الوجوهِ فتكْلَحُ
  38. 38
    فطِنٌ له علمٌ يَفيضُ ومنسَبٌمن ضرعِه دَرُّ النّبوّةِ يرشَحُ
  39. 39
    فرعٌ ذَكا من دوحةِ الشّرفِ الّتيمن فوقِها وُرْقُ الإمامةِ تصدَحُ
  40. 40
    علَمٌ على جعْلِ البريّةِ واحداًللجاحدين هو الدّليلُ الأرجَحُ
  41. 41
    هو فوقَ علمِكُمُ به فتأمّلوافيه فللأنظارِ فيه مَطرَحُ
  42. 42
    هذا ملخّصُ نُسخةِ السّاداتِ منآلِ النّبيّ ففضلُه لا يُشرَحُ
  43. 43
    صَغُرَ المديحُ وجلّ عنه فكلُّ مَنْيُثني عليه فكأنّما هو يقدَحُ
  44. 44
    إن شِئْتَ إدراكَ الفَلاحِ فوالِهولَكُلُّ مَنْ والى عليّاً يُفلِحُ
  45. 45
    تَهوي الجِبالُ الرّاسياتُ وحِلمُهفي الصّدرِ لا يهوي ولا يتزحزَحُ
  46. 46
    لا مُبدياً جزَعاً لأعظَمِ فائِتٍمنه ولا بحُصولِ ذلك يَفرَحُ
  47. 47
    كم بينَ شِدّةِ خوفِه ورجائِهعينٌ تسيلُ دماً وصدرٌ يُشرَحُ
  48. 48
    أسدٌ لديه دمُ الأسودِ من الطِّلاأحلى ومن ريقِ الغَواني أملَحُ
  49. 49
    تهوي مذاكِيه الصّباحَ كأنّهلبَنٌ بخالِصِه تُعَلُّ وتُصبحُ
  50. 50
    سبقَ الأنامَ وما تجاوزَ عُمرُهحولاً ولم تَبلُغْ نَداهُ القُرَّحُ
  51. 51
    كم من دُجىً أنضى أداهِمَها سُرىًحتّى حميمُ الفجرِ منها يَنضَحُ
  52. 52
    يستصْحِبُ النّصرَ العزيزَ بسيفِهوبرأيهِ فدُجى الوغى يستصْبحُ
  53. 53
    لو تُنكَحُ الريحُ العَقيمُ برِفقِهيوماً لَبِالبَرَكاتِ كادَتْ تُلقَحُ
  54. 54
    وافى وقد نضَبَ النّوالُ وأصبحَتْغُدْرُ المَطالبِ وهْيَ ملأَى تطفَحُ
  55. 55
    وسقى العُلا عزّاً فأصبحَ روضُهُخِصباً ولولاهُ لكادَ يصوِّحُ
  56. 56
    يُخفي النّدى فينمُّ عرْفُ ثنائِهِفيه وريحُ المِسكِ ممّا يفضحُ
  57. 57
    أندى المُلوكِ يداً وأشرفُهُم أباًوأبرُّهُم للمُذنِبين وأصفحُ
  58. 58
    قُلْ للّذي حسداً يَعيبُ صِفاتهأعلِمْتَ أيَّ ضياء بدرٍ يقبُحُ
  59. 59
    اِنظُرْ جَميعَ خِصالِه وفِعالِهفجميعُها عِبَرٌ لمنْ يتصفّحُ
  60. 60
    عجباً لقومٍ يكفُرونَ بها ولوعقَلوا وما غفَلوا الصّوابَ لسبّحوا
  61. 61
    يا اِبْنَ الأُلى لولا جِبالُ حُلومِهملم يَرْسُ ظهرُ الأرضِ وهْو مسطَّحُ
  62. 62
    والكاسِب المِدَح الّتي لا تنتهيوالواهِبَ المنَحَ الّتي لا تُمنَحُ
  63. 63
    والثّابتَ الرأي المُسدَّدِ حيثُ لاأسَدٌ يقرُّ ولا جَوادٌ يُكبَحُ
  64. 64
    فُزْ بالعُلا واِنْعَمْ فإنّك أهلُهاولَها سِواكَ من الورى لا يصلُحُ
  65. 65
    واِستَجلِ من نَظمي بدائِعَ فكرةٍبسِواكَ بكرُ ثنائِها لا تُنكَحُ
  66. 66
    واِسعَد بعيدٍ مثلِ وجهِك بهجةًتروى برؤيتِه القُلوحُ اللُّوَّحُ
  67. 67
    عيدٌ تكمّل بالسّعودِ هِلالُهفبَدا وأنتَ أتمُّ منه وألْوَحُ
  68. 68
    لا زالَ شهرُ الصّومِ يُختَمُ بالهَنالكَ والثّوابِ وفيهِما يُستَفْتَحُ