نضا عضبا من الجفن

ابن قلاقس

43 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الهزج
حفظ كصورة
  1. 1
    نضا عَضْباً من الجَفْنيرد العَضْبَ في الجفنِ
  2. 2
    وولّى كاشرَ السنّبتيهٍ كاسرِ السَنِّ
  3. 3
    فخلّ العَضْبَ واللَدْنَمكانَ العُضْب واللُدْنِ
  4. 4
    فللحبّ جراحاتٌبلا ضَربٍ ولا طَعْنِ
  5. 5
    وما أسعد من لاقىجيوشَ الحُسنِ بالحَزْنِ
  6. 6
    فحِدْ عني يا لائمُ أو فاسمعْ وخُذْ عنّي
  7. 7
    فإني إن تبصّرتَمطيعٌ لك أو إنّي
  8. 8
    وقلبي في لَظى باتَله طرفَي في عَدْنِ
  9. 9
    بغصنٍ فيه أزهارٌبديعاتٌ من الحُسْن
  10. 10
    فمن وردٍ غَدا يُسقىحياءً لا حَيا مُزْن
  11. 11
    وآسٌ أبداً يُجْنىعلى منْ رامَ أن يجْني
  12. 12
    وقالوا الغُصْنُ في البستانِ والبستانُ في الغُصْن
  13. 13
    فساعِدْني يا عَدْنيَ أو عِدْني أو عُدْني
  14. 14
    منًى أحْلى من الأمنوحُرِّفْهُ من المَنِّ
  15. 15
    أظنّ الدهرَ يا أغيدُ قد أعداكَ بالضَنّ
  16. 16
    أبٌ لولا عُلا الفاضلِ ما جرّتْ له بابنِ
  17. 17
    ولولا مجدُه الباسقُ لم أُثْنِ ولم أبْنِ
  18. 18
    فتًى أفصحُ من قسٍّفتًى أسمعُ من معْنِ
  19. 19
    ترانا نمدحُ الفضلوعن أوصافِه نَكْني
  20. 20
    ونستغرقُ في وصفِ المعالي وله نَعْني
  21. 21
    أتينا بقرى الأشعارِ نَهْديها الى المُدْنِ
  22. 22
    الى مَن بحرُه الزاخرُ لا يُعْبَرُ بالسُفْنِ
  23. 23
    الى مَنْ لفظُه يُطربُ كاللحنِ بلا لَحْنِ
  24. 24
    كلامٌ يلجُ الأذْنَعلى القلب بلا إذْنِ
  25. 25
    وكم أصفرَ يُجْريهِبيُمناهُ على اليُمْنِ
  26. 26
    فيَبْني ومعاذَ اللهِ أن يهدِمْ ما يَبْني
  27. 27
    فما أنأى الذي يُنئيوما أدنى الذي يُدْني
  28. 28
    أتاهُ الناسُ في السهْلِووعرتُ على الحَزْنِ
  29. 29
    وما المركَبُ ذو وهْنِولا المِنكَبُ ذو وَهْنِ
  30. 30
    ولكنْ قسمةُ الدهركما تُعرَفُ بالغُبْنِ
  31. 31
    كأني الآن من كثرةِ ما يفتَرُّ عن سنّي
  32. 32
    متى يمتلئُ الحوضُمتى يسمعُني عَلْني
  33. 33
    متى يَبْنِ على التبرجِراني أو على التِبْن
  34. 34
    فقد ضاقتْ بيَ الأرضُكأني صرْتُ في سِجْنِ
  35. 35
    بهمٍّ شاغلٍ للبالِ والخاطرِ والذِهْنِ
  36. 36
    وغمٍّ مُفزِعٍ للرأسِ والراحةِ والبِطْنِ
  37. 37
    ومعذورٍ على الحُسنومعذورٌ على الجَنِّ
  38. 38
    وقد قال لي العُسر الذي أصبحَ صَحْفني
  39. 39
    وما عندي لولا الشعرُ ما يُضبَطُ بالوزنِ
  40. 40
    فقد سُلِّمَ من خَزْمٍومن خرْمٍ ومن خَبْنِ
  41. 41
    وإنْ تفتكّ فافتكّفإني غلِقُ الرهنِ
  42. 42
    ولولا الساعدُ الضاربُ بالصارمِ لم يُغْنِ
  43. 43
    رعاكَ اللهُ كم منٍّلنا منكَ بلا منِّ