لأية حال فيض دمعك هتان

ابن قلاقس

57 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    لأية حالٍ فيْضُ دمعِكَ هتّانُوما هذه نعْمٌ ولا تلك نَعمانُ
  2. 2
    أكلُّ مكانٍ للبخيلةِ منزلٌوكلُّ حمولٍ للبخيلةِ إظغانُ
  3. 3
    وإلا فهلْ أسررت رأي متمّمٍفبانَ على آثارِهم عندما بانوا
  4. 4
    سقى اللهُ نُعمانَ الأراك مدامعيوقلتُ ولو أن المدامعَ طوفانُ
  5. 5
    ديارٌ بها للسُمْرِ غابٌ وللظِّباجداولُ أنهارٍ وللجردِ غِزْلانُ
  6. 6
    إذا رتَعَتْ آرامُها قلتُ وجْرةٌوإن ربضَتْ آسادُها قلتُ خُفّانُ
  7. 7
    نعمتُ بها والعيشُ أخضرُ يانعٌوغصنُ الصِبا لدِنُ المعاطفِ ريّانُ
  8. 8
    فما نهدَتْ عن شرْعةِ الحبِّ ناهدٌولا أوهنَ الشملَ المجمّعَ وهْنانُ
  9. 9
    أما وبدورٍ في غُصونٍ تمايلتْوما هي أقمارٌ ولا تلك أغصانُ
  10. 10
    لقد جبتَ عرْضَ البيد وهي فسيحةٌودُسْتَ عيرنَ الليثِ والليثُ غضبانُ
  11. 11
    ولا صاحبٌ إلا تنسمُ نفحةٍهزَزْتَ لها عِطْفي كأنيَ نشوانُ
  12. 12
    يميلُ إليها أخدعُ الصبِّ كبكبٌويَلوي لها عِطفَ المتيّم ثَهْلانُ
  13. 13
    فعُجْتُ مع الشوقِ المبرّحِ طوعَهولي كلما لامَ العواذلُ عِصْيانُ
  14. 14
    فلما رأيتُ الدارَ حيّيْتُ ربْعَهاوللطَرْفِ إنكارٌ وللقلبِ عِرْفانُ
  15. 15
    وقلتُ لها قلبي كأهلكِ قد نأىفها أنتِ إطلالٌ وها أنا جُثْمانُ
  16. 16
    فأينَ أفنانُ القدودِ وقد هفَتْفأشْجَتْ لطيرِ الحَلْي فيهنّ ألحانُ
  17. 17
    لياليَ تُزْري بالكواكبِ أكؤسٌتداورُ بالشمسِ المنيرةِ نُدْمانُ
  18. 18
    تصرّمُ ذاك العيشُ إذا تذكُّراًشَببْتُ له بين الأضالعِ نيرانُ
  19. 19
    فإن كنتَ من ماءِ الجزيرةِ راوياًفإني الى عَذْبِ العُذَيْبِ لظمآنُ
  20. 20
    وقد أقطعُ البيداءَ والبدرُ فارسٌله الليلُ طرفٌ والكواكبُ خُرْصانُ
  21. 21
    بمنجردٍ في الوعرِ وعلٍ وفي النَقاعقابٌ وفي سهْلِ البسيطةِ سرْحانُ
  22. 22
    سَرى وكأنّ الريحَ ملءُ حِزامِهبها وكأنّي في مَطاهُ سُلَيمانُ
  23. 23
    وأخضرَ مرهوبِ الغرارِ إذا بكىفحاملُهُ طلْق الأسرّة جَذْلانُ
  24. 24
    وأرقطَ إما نسبةٌ حين يَنتَميفصقرٌ وإما نصْبةٌ فهو بُسْتانُ
  25. 25
    وروضٌ به للنهرِ تجري مجرّةوللزَهْرِ غذّتهُ المواطرُ شَهبانُ
  26. 26
    وقد أتْلَعَتْ أجيادَها قُلَلَ الرُبىفقلّدَها للنورِ دُرٌّ وعَقْيانُ
  27. 27
    يعبّرُ عن نشرِ الأثيرِ كأنّماتجرُّ على تلك الرُبى منه أردانُ
  28. 28
    أغرّ له حالا نوالٍ وفَتكةٍففي السِلْمِ مِطْعامٌ وفي الحربِ مِطْعانُ
  29. 29
    من القومِ ما غيرُ الظُبى لبيوتِهمأساسٌ ولا غيرُ الذّوابل أركانُ
  30. 30
    إذا جرّدوا بيضَ السيوفِ فما لَهاسوى أرؤسِ الصِيْدِ البَهاليلِ أجفانُ
  31. 31
    ظِماءُ حروبٍ من قلوبِ عداتِهمْلهم قُلُبٌ والسّمهريّةُ أشطانُ
  32. 32
    رعوا من يواليهم وراعوا عداتهمفأقوامهم عزوا وأضدادهم هانوا
  33. 33
    تكفّلهُم للمجدِ أفضلُ كافلٍوغذّتْهُمُ من صفوةِ الفضلِ ألبانُ
  34. 34
    صفا منهمُ جودٌ عميمٌ ومنظرٌوسيمٌ وعِرْضٌ لا يُشابُ وأذهانُ
  35. 35
    إذا صمَتوا خفّوا وإن نطَقوا هُدواوإن نزَلوا زانُوا وإن ركبوا صانوا
  36. 36
    أجاروا وما جاروا وأوْلوا وما ألَوْاومنّوا وما منّوا ومانُوا وما مانوا
  37. 37
    وكم سقَتْ الأعداءَ كأساً مريرةًصوارمُ تَثْنيهِمْ صريماً ومُرّانُ
  38. 38
    سوامٍ رعَوْا نبتَ الرماحِ فهوّمواعجافاً وما كلُّ المَسارِحِ سُعْدانُ
  39. 39
    تميمٌ تمامٌ فضلُهُم غيرَ أنّهُأعزّ وما ذلّوا وأوْفى وما خانُوا
  40. 40
    ولستَ تَرى في مَحْكَمِ الذكرِ سورةًتقومُ مقامَ الحمْدِ والكلُّ قُرآنُ
  41. 41
    لهُمْ شرفٌ يزدادُ فخْراً بذِكْرِهفهُمُ المعالي ناظرٌ وهْو إنسانُ
  42. 42
    له قلمٌ كالصِّلِّ لكنْ لُعابُهلِباغي النَدى شهدٌ وللقِرْنِ ذيفانُ
  43. 43
    إذا جالَ يوماً فالأناملُ سابِحٌومُنخَرِقُ الطُرْسِ المنمّقُ ميدانُ
  44. 44
    فللهِ منه واحدٌ بين قومِهوهمْ بين أحياءِ القبائلِ وحْدانُ
  45. 45
    يجودُ ويخْفى جودُه فيُذيعَهُثناءً وما بالمِسْكِ يعبَقُ كَتْمانُ
  46. 46
    أحبَّ المعالي فاغتدتْ وهْي طوعُهومنْ شِيمِ المحبوبِ مَطْلٌ ولَيّانُ
  47. 47
    وأسعدَ بالندبِ السعيدِ فللعُلىتجمُّع شملٍ لا دنا منهُ فُرقانُ
  48. 48
    فللمجتلي شمسٌ وبدرٌ تألّقاوللمُجتَدي سيحانُ فاضَ وجَيْحانُ
  49. 49
    ومن عجبٍ أن قسّم الفضلَ فيهماولا واحدٌ في قسمة منه نُقْصانُ
  50. 50
    علاهُمُ سَماءٌ والأميرُ محمّدُبها قمرٌ طلْقُ الأسرّةِ ضَحْيانُ
  51. 51
    طلاقتُهُ دلّتْ على طيبِ أصلِهوفي الفجْرِ وضّاحاً على الصُبْحِ عُنوانُ
  52. 52
    ليهنِكُمُ العيدُ السعيدُ وإن غَدابفضلكُمُ يزهو جلالاً ويزدانُ
  53. 53
    إذا كنتم عيداً لنا كلّ مدّةٍفقد باتَ شوّالٌ سواءً وشعبانُ
  54. 54
    أقامتْ على جودي جودِك فاكتفَتْسفينةُ آمالي وللبُخْلِ طوفانُ
  55. 55
    لساني غوّاصٌ وفكريَ بحرُهوشِعْري درٌّ يُستفادُ ومَرْجانُ
  56. 56
    إذا اختالَ فيه لابِسوهُ فحِلّةٌتزينُ ومن بعضِ الملابسِ أكفانُ
  57. 57
    تقصّرَ عن نُعماكَ أولادُ جفنةٍويعصُرُ عن إدراكِ شأوي حسّانُ