قفا فاسألا مني زفيرا وأدمعا

ابن قلاقس

45 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    قِفا فاسأَلا مِنِّي زفيراً وأَدْمُعاأَكانا لهم إِلاَّ مَصِيفاً ومَرْبَعَا
  2. 2
    ولا تطلبا إِن هُمْ دَنَوْا أَوْ هُمُ نَأَوْابأَخبارِهِمْ إِلاَّ جُفوناً وأَضْلُعا
  3. 3
    هُمُ عَمَروا قَلْبِي وطَرْفِي وغادَرُوامنازِلَهُمْ فيما تَظُنَّان بَلْقَعا
  4. 4
    وما البينُ من شكوى المحبِّينَ في الهوىولكنْ دَعَا من ضلَّ في الحب فادَّعى
  5. 5
    فيا عاشقاً أوْلَى به غَيْرُ عاشِقٍأَقَمْتَ وسارُوا كيف لمْ تَرْفَعَا معا
  6. 6
    يقول أَناسٌ بَطْنُ لَعْلَعَ هاجَهُأَكُلُّ مكانٍ عندَهُمْ بَطْنُ لعلعا
  7. 7
    نَعَمْ أَنا أَهْوَى بَعْدَهُمْ كُلَّ موضعٍفذكرِي لهُمْ لم يُخْلِ في الأَرضِ مَوْضِعا
  8. 8
    رعَى الله من لم يَرْعَ لي حْرْمَةَ الهوىفَيَتْرُكَني أَشْدُو رَعَى اللُّه مَنْ رَعَى
  9. 9
    غزالٌ وَشَى عنه تَضَوُّعُ نَشْرِهِومن ذا يصُدُّ المِسْكَ أَن يَتَضَوَّعا
  10. 10
    ترعرعَ في بُرْدَيْهِ غُصْنُ أَراكَةٍذَوَي الغُصْنُ مِنِّي والتوى مذ تَرَعْرَعَا
  11. 11
    خَدَعْتُ النَّوَى عنه غَدَاةَ فراقِهِإِلى أَن أَمالَتْ منه لِيتاً وأَخْدَعا
  12. 12
    وقضّيتُ بالتَّقبيلِ فَرْضَ وَدَاعِهِفقالَ الهوى لا بُدَّ أَنْ تَتَطَوَّعا
  13. 13
    فكم شَعْشَعَتْ خَدَّاهُ لي من مُدامةٍأَدَرْت عليها البابِلِيَّ المُشَعْشَعَا
  14. 14
    أَأَقْلَعَ عن عَيْنِي وعندِي صبابَةٌنهاها النُّهَي أَنْ تستقِلَّ فتُقْلِعا
  15. 15
    وقد مَلَكَتْ مِنِّي الثلاثِينَ عن يدٍمحاسِنَ بدرٍ تَمَّ عَشْراً وأَربعا
  16. 16
    ولى في البديعِ الحُسْنِ كلُّ بديعةٍولولا البديعُ الحسنِ ما كنتُ مُبْدِعا
  17. 17
    كلانا له الإِحسانُ أَمَّا جَمالُهفَمَرْأَى وأَمَّا الشعرُ فيه فمَسْمَعا
  18. 18
    ولولا صفاتُ المالِكِ العُلَىتَنَوَّعْتُ في أَوصافِهِ ما تَنَوَّعا
  19. 19
    أَفاضَ أَبو الفَيَّاضِ فيَّ نوالَهُووسَّعْتُ مولىً في نَدَاهُ فَوَسَّعا
  20. 20
    دَعا خاطري بالمكرُماتِ وإِنمادعا خاطري بالمكرمات فأَسمعا
  21. 21
    وقابلَ منِّي بارعاً في مقالِةِبمَنْ لَمْ يَزَلْ في فِعْلِهِ مُتَبَرِّعا
  22. 22
    ركِبتُ إِليه زاخِرَ الموجِ طامِياًوعاصِفَةَ الهَبَّابِ نَكْبَاءَ زَعْزَعا
  23. 23
    وظامِئَةً تحتَ الشراعِ وإِن أَبَىلها ممتطيها أَن تفارِقَ مَشْرَعا
  24. 24
    تشقِّق شَيْبَ الماءِ أَبيضَ ناصِعاًبمثلِ الشَّبابِ الغَضِّ أَسْوَدَ أَسْفَعا
  25. 25
    وصُغْتُ له تاجَ المديحِ ولم أَكُنْلأَترُكَه حتى يكونَ مُرَصَّعا
  26. 26
    فإِنْ قُلْتُ زرنا أَكرمَ النَاسِ راعنابفتكته حتى نقولَ وأَشْجَعا
  27. 27
    سَمَاحٌ يُرَوِّي الإِلْفَ لا مُتَهَجِّماًوباْسٌ يُردُّ الأَلْفَ لا مُتَدرِّعا
  28. 28
    تَصَدَّى لصَخْرِ المَنْجَنِيقِ بعزمةٍزجاجِيَّةٍ لا غَرْوَ أَنْ تَتَصَدَّعا
  29. 29
    وجَمَّع مَنْ فرَّقْت بالسَّعْدِ جَمْعَهُوما جَمَّع المغرورُ إِلا ليُجْمَعا
  30. 30
    فلم يُبْقِ في عينَيْهِ نحوَكَ مَطْمَحاًولم تُبْقِ في جَنْبَيْهِ عندَكَ مَطْمَعَا
  31. 31
    رأَى لك عزماً محتويا نَعَى لهأَباهُ فَوَلَّى مُدْبِراً عندما نَعَى
  32. 32
    ونَهْضَةَ مَنْ راعَ الأَعادِيَ ناشِئاًبفتكاته مِنْ قبلِ أَن يَتَرَعْرَعَا
  33. 33
    مُصِيبٍ سِهامَ الظَّنِّ في كُلِّ مَنْزِعٍإِصابَةَ مَنْ لم يُبْقِ في القَوْسِ مَنْزِعا
  34. 34
    فكم وَقَفَ العافِي فقالَ له هَلاَوكم عَثَرَ الجانِي فقالَ له لَعَا
  35. 35
    سَجِيَّةُ ميمونِ النَّقيبةِ ماجدٍأَعادَ وأَبْدَى في المعالِي فأَبْدَعا
  36. 36
    خَدَمْتُ بأَشعارِي محاسِنَ مَجْدِهِوأَخْدَمَنِي الدَّهْرَ الأَبِيَّ المُمَنَّعا
  37. 37
    وأَصْفَى مياهَ الفِكْرِ مِنِّي فصفَّقَتْوأَرْوَى نباتَ الشُّكْرِ منِّي فأَمْرَعا
  38. 38
    وقابَلَني بالأَهْلِ والمالِ عِنْدَماتركتُ إِليهِ الأَهْلَ والمالَ أَجمعا
  39. 39
    وخصَّص مني بالصّنيعةِ أَهْلَهاعلى شيمةٍ لم يأْتِها مُتَصَنِّعا
  40. 40
    وما زلتُ زَوَّارَ الملوكِ الملوكِ مُبَجَّلاًلديها عزيزاً عندها مُتَرَفِّعا
  41. 41
    يَمُجُّ لها شُهْدَ المدائِحِ مَنْطِقِيوتَنْفُثُ في أَعدائِها السُّمَّ مُنْقَعا
  42. 42
    بكُلِّ بديعِ الطُّرَّتَيْنِ مُرَصَّعاًبدُرِّ الكلامِ المُنْتَقَى ومُصَرَّعا
  43. 43
    تشابَهَ أُولاهُ وأُخْراهُ بهجةًفَوَشَّحَ في اللَّفظِ الرّقيقِ ووَشَّعا
  44. 44
    فإِن راقَ أَسماعَ المصيخِينَ مطلعاًفقد راقَ أسماعَ المُصِيخِينَ مَقْطَعَا
  45. 45
    كما فاح عَرْفُ الوردِ في الزَّهْرِ قادماًوفي الماءِ من بَعْدِ القُدومِ مُوَدِّعا