قف بقفراء يباب

ابن قلاقس

43 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر مجزوء الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    قِفْ بقَفْراءَ يبابِبأبابات إيابِ
  2. 2
    دمنةٌ أقوَتْ فأضحتْمثلَ أثارِ الخِضابِ
  3. 3
    قفْ بها إن كنتَ صبّاًمُستهاماً ذا اكتِئابِ
  4. 4
    وابْكِ فيها بدموعٍمثلُها دمعُ السّحابِ
  5. 5
    هل عرفتَ الدارَ قفراًتتراءى كالسّرابِ
  6. 6
    لبسَتْ ثوبَ نحولٍبعد أعرابٍ عِرابِ
  7. 7
    بعد جُمْلٍ وسُعادٍوسُليمى ورَبابِ
  8. 8
    إن جملاً وسعاداًعرّضاني للعِتاب
  9. 9
    تركا قلبي كئيباًودموعي كالرّبابِ
  10. 10
    بعد أن أقبل شيبيومضى شرخُ شبابي
  11. 11
    هنّ كالشّمس وجوهاًوخدوداً كالشّرابِ
  12. 12
    وثغوراً مصلَ سِلْكِ الدرِّ من تحت الرُّضابِ
  13. 13
    مشرقاتٍ حبّذاهاتحتَ أرياقٍ عِذابِ
  14. 14
    عذُبَتْ ليستْ بملحٍفهْيَ كالشُّهْدِ المُذابِ
  15. 15
    وبأجيادٍ كأجيادِ ظباءٍ في شِعابِ
  16. 16
    وبرمّان صدورٍتركَتْني في عذابِ
  17. 17
    وخُصورٍ نحُفَتْ منفوق أعجازٍ روابي
  18. 18
    فتفرّقْنا جميعاًبعد ذاك الإصطحابِ
  19. 19
    ربَّ أيامٍ شربناخمرةً مثلَ الشِّهابِ
  20. 20
    قهوةً تذهبُ بالحِقْدِ لَعمْري والضِّبابِ
  21. 21
    في رياضٍ معجِباتٍرقْمِ أنداءِ السَّحابِ
  22. 22
    فترى الزّهْرَ إذا اهتزّكموجٍ في انصِبابِ
  23. 23
    من شقيقٍ ذي احمرارٍكدماءٍ في قِعابِ
  24. 24
    إلي ذلك يصبوكلّ وقتٍ كلُّ صابِ
  25. 25
    ولقد سِرْتُ بأرضٍمهمَهٍ ذاتِ هِضابِ
  26. 26
    وقلاعٍ وتلالٍوفِجاجٍ ورَوابي
  27. 27
    ورئالٍ وظِباءٍولُيوث وذئابِ
  28. 28
    سِرْتُها فوق جوادٍأسحمٍ مثلِ الغُرابِ
  29. 29
    مُنطوي الأحشاءِ طيّاًمثلُه طيُّ الكِتاب
  30. 30
    فهو كالأجْدَل في الحُكْمِ إذاً في الانتِصابِ
  31. 31
    وتراهُ حينَ يهويمثلَ نسرٍ أو عُقابِ
  32. 32
    أو كلمحِ البرقِ سيراًأو يُرى مثلَ الشِّهابِ
  33. 33
    سار والليلُ على الأرْضِ صِباغاً كالخِضابِ
  34. 34
    أو مدادٍ حالكِ اللوْنِ على الصُمِّ الصِّلابِ
  35. 35
    فبدا الصبحُ وقد كان غدا تحت حِجابِ
  36. 36
    مثلَ وجهِ الحافظِ الحبرِ المُرجّى للصِّعابِ
  37. 37
    مَنْ له الحكمةَ حقّاًوله فصْلُ الخِطابِ
  38. 38
    مادحوه الآن أضحَوْاعدداً مثلَ التُرابِ
  39. 39
    قُسِمَ العالَمُ نصفَيْنِ بتقسيمِ الصّوابِ
  40. 40
    فالمُوالي في نعيمٍوالمُعادي في عذابِ
  41. 41
    مجدُه للشُهْبِ أضحىمنْ عُلوٍّ كالشِّهابِ
  42. 42
    وعطاياهُ كمثلِ الدرِّ سِلكاً في الرِّقابِ
  43. 43

    وهْوَ من فوقِ الرَّبابِ