ضرب الناس في العلا الأمثالا

ابن قلاقس

43 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    ضَرَبَ الناسُ في العُلاَ الأَمثالاوسَمِعْنَا بها ولكِنْ كذَا لا
  2. 2
    جَرَّدَ العاضِدُ الإِمامُ من النَّاصِرِ عَضْباً فكُنْتَ فيهِ الصِّقالا
  3. 3
    ملك هَزَّ عَزْمَهُ مُذْ تَوَلَّىفَعَدُوٌّ وَلَّى وفَتْحٌ توالى
  4. 4
    كُلَّما جَيَّشَ الجيوشَ لحربٍأَقبلَتْ وَهْيَ تحمِلُ الإِقبالا
  5. 5
    وعوالٍ ذَوَابل تَحْسَبُ النَّقْعَ دُخاناً فتستنيرُ ذُبالا
  6. 6
    بظُباً تنكِرُ الكُلولَ ولا يعرفُ أَيضاً مَنْ يَنْتَضِيها الكلالا
  7. 7
    وقِسِيٍّ كأَنَّما الدهرُ عنهاقائمٌ يقذفُ الوبالَ نِبالا
  8. 8
    وخيولٍ مثل الشَّواهِينِ يقنصْنَ فَقُلْ باطلاً وقُلْ أَبْطالا
  9. 9
    كلمّا حَوَّمَتْ أَدارَتْ جناحاًعَدَّ في ريشهِ الصَّبا والشَّمالا
  10. 10
    أَقبلَتْ كلُّها صدوراً فَمَرَّتْخَيْلُ مُرِّيِّ كلُّها أَكْفَالا
  11. 11
    وأَقامَتْ لثَغْرِ دِمْيَاطَ ثغراًضاحكاً عن كُمَاتِها يَتَلالا
  12. 12
    ببروج من الرجالِ وما يُنْكَبُ مَنْ يجعلُ البروجَ رِجالا
  13. 13
    وفيولٍ من المَجَانيقِِ لا بَلْهيَ في الحربِ تقذِفُ الأَفْيالا
  14. 14
    خَلْفَ سورٍ من الظُّبا والعواليقد تغالَى بناؤهُ وَتَعَالى
  15. 15
    وليوثٍ يُظَنُّ يا بْنَ مَصَالٍأَنَّ يُمْنَاكَ عَلَّمَتْها المَصَالا
  16. 16
    حادَ عنك اللَّعينُ فاستقبلَتْهبِمِحالِ يُرِى اللَّعِينَ مُحالا
  17. 17
    لُحْتَ نجماً على ظسمَاءِ رَشيدٍفاجْتَلَى منكَ للهلالِ هلالا
  18. 18
    واستشارَ الجموعَ فيكَ وما أَخطَأَ مَنْ قالَ في قتالِكَ آلَى
  19. 19
    فَمَضَوْا لم يُقاتِلُوكَ وَمِنْ قَبْلُ القِتالُ الذي كفاكَ القتالا
  20. 20
    عَرَفُوا وجهَكَ الشُّجاعَ فهَلْ أَنكَرْتَ منهُمْ لمَّا تَوَلَّوْا قَذَالا
  21. 21
    واسْتَخَفَّتْهُمُ المقاديرُ حتَّىزُلْزِلُوا حيثُ يَمَّمُوا زِلْزالا
  22. 22
    نصبوا بُرْجَهُمْ إِزاءَ شِهابٍكادَ أَنْ يُحْرِقَ البُروجَ اشتعالا
  23. 23
    واستجاشُوا قبائِلَ الرُّومِ أَجناساً عليه فلم يساوُوا قَبَالا
  24. 24
    حَرَّموا عندَهُ النُّزولَ وما حَرَّمَ إِذْ حَرَّمُوا النُّزولَ النِّزالا
  25. 25
    وأَرادوا به صِيالاً فَرُدُّواوله الفضلُ يرغبونَ سُؤالا
  26. 26
    واستمالوهُ بالخضوع ومن شرطِ الشُّجاعِ الكريمِ أَن يُسْتَمالا
  27. 27
    واستماحوا منه النّوى وعجيبٌأَنْ يُعَدَّ النَّوى لقوم نوالا
  28. 28
    فمضَوْا يقطعونَ بالرَكْضِ أَميالاَ رَأَوْها من مثله أَمْوالا
  29. 29
    لم يَرُوحوا إِلا خِفاقاً وإِن كانَ لِحَمْلِ الجِراحِ راحُوا ثِقالا
  30. 30
    ذكَرُوا منه صارماً صارِمَ الحَدِّعليهِمْ وعامِلاً عَمَّالا
  31. 31
    وانتقاماً لأَجله صمَّمَ الشامُ على عَوْدَةٍ إِلَيْهِ انْتِقَالا
  32. 32
    ريَّنَ الدِّينَ من شهابٍ ونَجْمٍبمنيرَيْن أَلبساهُ الجمالا
  33. 33
    حمياهُ طوراً من النَّقْصِ حتَّىأَلَّفا شَمْلَهُ فنالَ الكمالا
  34. 34
    فَرَّق الرُّوم ذا اعْتِداءٍ وهذاجَمَّعَ العُرْبَ أُلْفَةً واعتدالا
  35. 35
    بكفاحٍ قد صيَّر الآلَ بحراًوسماح قد صيَّرَ البحرَ آلا
  36. 36
    أَخذَتْ بالنَّباتِ زينَتَها الأَرضُ وكانَتْ من حَلْيِهِ مِعْطالا
  37. 37
    رَقَصَتْ تحتَ سُنْدُسِ الرَّوْضِ لَمَّاشرِبَتْ كأْسَ جودِهِ سَلْسالا
  38. 38
    وانثنَتْ في غلائلٍ حاكَها الخِصْبُ وكانَتْ بجدبِها أَغلالا
  39. 39
    واعتلَتْ ثَغْرَنَا بهِ صِحَّةُ العَيْشِ فَلَمْ يَشْكُ بعدَ ذاك اعْتِلالا
  40. 40
    عادَ فيه عَوْدَ الحُسامِ إِلى الغِمْدِ وقد صالَ في المُهِمِّ وَسالا
  41. 41
    أَمُبيدَ العدوِّ كَسْراً وأَسْراًومُفِيدَ الوَليِّ مالاً وآلا
  42. 42
    فإِذا طابَ نظمُ شعرِي أَو طالَ فمن راحَتَيْكَ طابَ وطالا
  43. 43
    أَنْتَ أوْجَدْتَهُ وقد كانَ مَعْدُوماً وأَوْجَدْتَهُ المقالَ فقالا