سفرت عنك أوجه الأسفار

ابن قلاقس

44 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    سَفَرتْ عنكَ أَوْجُهُ الأَسْفارِوجَرَتْ بالمُنَى إِليكَ الجوارى
  2. 2
    فرفعْنا لك الكواكِبَ يا بدْرَ الدياجي على الهلال السَّاري
  3. 3
    وركِبْنَا على عذابٍ بِحارًاأَنْزَلَتْنَا على عذابِ بِحارِ
  4. 4
    واعتسافُ الأَخطارِ يُحْمَدُ ما كانَ طريقاً إِلى ذوي الأَخطارِ
  5. 5
    ما امتطَيْنا أُخْتَ السحائِبِ إِلالتُوافي بنا أَخا الأَمطارِ
  6. 6
    كلُّ نونٍ من المراكِبِ فيهاأَلِفاتٌ مصفُوفَةٌ لِلصَّوارى
  7. 7
    تقسم الماءَ والهواءَ لساقٍوجناحٍ من عائِمٍ طَيَّارِ
  8. 8
    وهْيَ ضِدَّانِ من جوانِحِ ليلٍقد أُقيمَتْ ومن جَنَاحَيْ نهارِ
  9. 9
    صُوِّرَتْ كالفُيولِ لولا قلوعٌأَبْرزَتْها في صُورةِ الأَطيارِ
  10. 10
    عوَّضَتْنا الأَوطانَ عندَكَ والأَوطارَ بَعْدَ الأَوطانِ والأَوطارِ
  11. 11
    فاستحقَّتْ بأَن تُعَوَّض عُودًابَعْدَ عُودٍ وعَنْبَرًا بَعْدَ قَارِ
  12. 12
    إِنما أَنت يا أَبا القاسِمِ القاسِمُ للجودِ لا على مقدارِ
  13. 13
    صُقِلَتْ صَفْحَتَا صِقِلِّيِةٍ مِنْكَ فوافَتْ كالصَّارمِ البَتَّارِ
  14. 14
    وكَسَتْها خِلالُكَ الزُّهْرُ طِيبًاأَرَّجَتْهُ مَجَامِرُ الأَزهار
  15. 15
    وسَقَتْهَا بَنَانُ كَفِّكَ رِيًّاسَلْسَلَتْهُ سُلاَفَةُ الأَنهارِ
  16. 16
    وأَياديكَ إِنَّهُنَّ ثمارٌحَمَلَتْهَا معاطِفُ الأَحرارِ
  17. 17
    ومَسَاعِيكَ إِنَّهُنَّ نجومٌأَطلَعَتْها مشارقُ الأَقدارِ
  18. 18
    ومعالِيكِ إِنَّهُنَّ شموسٌمشرقاتٌ على سَماءِ الفخارِ
  19. 19
    أَنتَ بالفضلِ في بَنِي الحَجَرِ السَّادَةِ مِثْلُ الياقوتِ في الأَحجار
  20. 20
    ولكَ البيتُ في الرئاسةِ كالبيتِ أَتَتْهُ الزُّوَّارُ
  21. 21
    فتراهُ وللمديحِ طَوافٌحولَهُ فَوْقَ أَيْنُقِ الأَفْكارِ
  22. 22
    بمعانٍ ترمي أَيادِيك بالجَمْرِ خلالَ القلوب لا بالجِمارِ
  23. 23
    كُلُّ عذراءَ وَشَّحَتْ لكَ يا شمسَ المعالي دُرَّ النجومِ الدَّرارى
  24. 24
    لو غَدتْ غادةً لراقَكَ منهاتحت عَقْدِ الزُّنَّارِ حَلُّ الإِزار
  25. 25
    وبحَقٍّ نمّقت أَقطارَ شعرىحينَ طَالَعْتُهُ بمِثْلِ القِطارِ
  26. 26
    لم نَقُلْ فيك بعضَ ما أًنت فيهأَيْنَ أَعشارُهُ من المِعْشارِ
  27. 27
    وبيُمْناكَ طير يُمْنٍ وسعدٍأَصَفُر الظَّهْرِ أَسْوَدُ المِنْقارِ
  28. 28
    قَلَمٌ دَبَّر الأَقالِيم فالكُتْبُ له من كتائِبِ المِقْدارِ
  29. 29
    يا طِرازَ الديوانِ في المُلْكِ أَصبحْتَ طرازَ الديوانِ في الأَشعارِ
  30. 30
    وَبَنُوكَ الذين مهما دجا الخَطْبُ أَرَوْنَا مَطَالِعَ الأَقمارِ
  31. 31
    فأَبو بكرٍ الذي أَحْرَزَ المجِدَ بسَعْيِ الرَّوَاح والإبْتِكارِ
  32. 32
    وتلاه فيما بَلاَهُ أَخوهُعُمَرٌ عاشَ أَطْوَلَ الأَعمارِ
  33. 33
    ولعُثْمانَ حَظُّ عُثمانَ إِلافي الذي دَارَ من حَدِيثِ الدَّارِ
  34. 34
    حفِظَ اللُّه منكَ جُمْلَةَ فَضْلٍبانَ في حِفْظِها صَنيعُ الباري
  35. 35
    أَنْتَ كاسٍ من المَحَامِدِ والصِّحّة عارٍ من الصنا والعارِ
  36. 36
    فهناءُ الورى بعيدَيْنِ هذاللعَوَافِي وذاك للإفطار
  37. 37
    فاستَمِعْها مدائحاً في انتظامٍمُنِحَتْ من مَنَائِحٍ في انتثارِ
  38. 38
    وعليك السَّلاَمُ مني فإِنِّيعنكَ غادٍ أَو رائِحٌ أَو ساري
  39. 39
    شاقَني الأَهلُ والديارُ وذو البُعْدِ مُعَنًّى بأَهلِهِ والدِّيارِ
  40. 40
    وعزيزٌ عَلَيَّ سَيْرِي ولَوْ كُنْتُ أُوَلَّى في يومِ سَيْري يَساري
  41. 41
    لِيَ في القُرْبِ منكَ والبُعْدِ عَنْهُمْخَبرٌ مُعْجِبٌ من الأَخبارِ
  42. 42
    لَذَّةٌ في دوامِ كَرْبٍ وسَيْرٌفي انتهاكٍ وجَنَّةٌ في نار
  43. 43
    فإِذا شِئْت فالمَجَرَّةُ نَهْرٌلي فيه بنات نعش سُماري
  44. 44
    وبِكفِّي منَ النجومِ كثيرٌهُوَ ما قد وَهَبْتَ من دِينار