حمد السرى من كنت وجه صباحه

ابن قلاقس

45 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِهمن بعدِ ذمِّ غُدوّه ورواحِه
  2. 2
    ورأى النجاحَ مؤمِّلٌ ألحقْتَهُمن حُسنِ رأيك فيه ظلّ جناحِه
  3. 3
    واقتادَ شاردَ حظّه ذو همّةٍراضَتْ بقصدِ ذَراك صعبَ جِماحِه
  4. 4
    وأما وعزمِك وهو أنهضُ فاتِكٍلقد انْبَرى والصّفْحُ تِلْوَ صِفاحِه
  5. 5
    وبديعِ مدحِك وهو أنفَقُ متجرٍلقدِ اغْتدى والعزّ من أرباحه
  6. 6
    فالدّهرُ بين فِرندِه وفريدِهمتقلّدٌ بنِجادِه ووشاحِه
  7. 7
    بأسٌ تورّد في خدودِ شقيقهِوندًى تبسّم عن ثُغورِ أقاحه
  8. 8
    وشمائلٌ للمُلْكِ حيثُ شُمولهالا زال يكرَعُ راحَها من راحِه
  9. 9
    والكاملُ المسعود من سعدٍ لهابدرٌ جَلا الإمساءَ عن إصباحه
  10. 10
    بمناقبٍ سمَتْ النجومُ لنبْلِهافاستخدمَتْها في رؤوس رِماحه
  11. 11
    ومواهبٍ عانى السّحابُ معينَهافاستغرَقَتْهُ في بحورِ سماحه
  12. 12
    وكتائبٍ خطبَ الزمانُ خطوبهافرمَتْ جوارحَه بفتْكِ جراحِه
  13. 13
    وأغرّ مشحوذِ الغِرارِ تألُّقاًوتألُّفاً في سِلْمِه وكِفاحه
  14. 14
    ممنوعِ أطرافِ الفِناءِ مصونِهممنوع أوساطِ العطاءِ مُباحِه
  15. 15
    وفتى النوالِ لسائلٍ غطريفَهكهل الحجى لمسائلٍ جَحْجاحه
  16. 16
    فلمُبْهَمٍ ما رقّ من إيضاحِهولأدْهَمٍ ما راقَ من أوضاحه
  17. 17
    هذا وكم من مأزِقِ في مأزقٍناجاهُ بالإفسادِ في إصلاحه
  18. 18
    واعتز منهُ بعارضِ إعراضهعنه جنى سحّ النَّكالِ بِساحه
  19. 19
    فرَماه بالسّهْمِ المُعلّى سهمُهفي قدْحِه نارَ الوغى وقِداحِه
  20. 20
    وأعاد عودَ الدّين لدْناً بعدماعبثَتْ بعِطفَيهِ سَمومُ رِياحه
  21. 21
    وأرى عيونَ المُلكِ صورةَ سَورةٍنقلتْ مآتمه الى أفراحِه
  22. 22
    بابٌ أبو الفتح استجاشَ لفتحِهبشجاعةٍ فأبانَ عن مفتاحِه
  23. 23
    ملكان بل ملَكانِ بل فلَكان في استِغلاقِ مُلكِ الأرضِ واستِفتاحه
  24. 24
    مَسحا البلادَ بعدْلِ سيرٍ ودِّ لوعادَ المسيحُ فعاد في أمْساحه
  25. 25
    وتقدّما بالجيشِ يُلهِبُ عزمُهنيرانِها تُذكى بماءِ سِلاحه
  26. 26
    كالعارضِ اضطرَمَت لواقحُ برقِهفي مستهلِّ الويلِ من نضّاحِه
  27. 27
    كم أنشرَا مستَرْهناً بضريحِهواستَنزَلا مستَعصِماً بصِراحه
  28. 28
    بالمنشآتِ تَسيرُ فوق عِبابهوالمُقرَباتِ تسيلُ بين بِطاحه
  29. 29
    من كلِّ طائرةٍ تشفُّ فتغتديفي اليمّ ظاميةً بعبِّ قَراحه
  30. 30
    غِربانُ بل عِقبانُ نصرٍ فوقَهاخفقَتْ قوادمُ من جَناح نَجاحه
  31. 31
    أو كُلّ ملتهِبِ الإهابِ تخالهُنَشوانُ خَمرةُ لونِه لمِراحه
  32. 32
    وكأنه والنّقعُ عنه سافِرٌداجي دُخانٍ شقّ عن مصباحه
  33. 33
    يا آل شاورَ أنتمُ دون الورىللمُلكِ كالأرواحِ في أشباحه
  34. 34
    والمُلكُ لولا غيثكُم أو غوثكملم يعترِفْ بدمائه وفساحه
  35. 35
    فيكم سَرى الإخصابُ في أجدابِهوبكم سَطا الأفراحُ في أتراحه
  36. 36
    والى معاليكُم إشارةُ خُرْسِهوالى أياديكُم ثناء فِصاحه
  37. 37
    والمِسْكُ فيه طِيبُه لكنهيحتاجُ عوناً من يديْ جرّاحه
  38. 38
    أربيعةُ الحالي مقلِّدَ هضبِهونسيمَه العالي شَذا أرواحه
  39. 39
    لم لا يكون الشكْرُ عندك مُنتِجاًويداكَ قد قاما بأمرِ لقاحه
  40. 40
    فأصِخْ لتسمعَ منه كلَّ محبَّرٍيَلقى حُبوراً منك في استِملاحِه
  41. 41
    سيّاحِه سبّاحِه وضّاحهسحّاحه سجّاحِه فوّاحه
  42. 42
    كالأثْرِ مسُّ صِفاحه والروح بين رياحِه والدّرِّ فوق نِصاحه
  43. 43
    ممن رَماه إليك سعدُ جدودهفاستقبلِ الإقبالَ في استنجاحه
  44. 44
    ورآكَ في ذا الدّهرِ معنى جِدّهوسواك معنى هولِه ومِزاحه
  45. 45
    فاسْلَمْ وسلِّمْه لتبلُغَ غاية المَنثورِ والمنظومِ من أمداحه