الحيا من غيوثك البارقات

ابن قلاقس

43 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِ◆والجَنَى من أُصولِكَ الباسِقاتِ
  2. 2
    لك طيبُ الهناءِ هَنَّأَكَ اللَّ◆هُ وللحاسدينَ خُبْثُ الهَناتِ
  3. 3
    أَبحَرَتْ عندكَ السّعودُ غَداةً◆خلَّفَتْهَا النُّحوسُ عندَ عُداةِ
  4. 4
    ولك الأَنْجُمُ السُّراةُ إِلى ما◆يَقْتَضِيهِ السرورُ يا ابْنَ السَّراة
  5. 5
    ظهرَ الجوهَرُ الشريفُ فأَغنَى◆عن أَحاديثِنا غِنَا المُرْهَفَاتِ
  6. 6
    وأَبانَتْ عن عِتْقِها الخيلُ فيما◆أَعرضته على لِسانِ الشَّبَاةِ
  7. 7
    كُلَّ يومٍ لكَ البشائرُ تَحْدُو◆بالأَمانِي رَكائِبَ التَّهْنِئاتِ
  8. 8
    بَرَكَاتٌ لديكَ وَفَّرَها اللَّ◆هُ وأَبْقَى لها أَبَا البركات
  9. 9
    طلَعَتْ في جبينِهِ آيةُ الشَّم◆سِ وللشَّمسِ آيةُ الآياتِ
  10. 10
    واستهلَّتْ به سحابُ الأَراجِي◆ودفِينُ الحَيَا بها والحياةِ
  11. 11
    فكأَنِّي به وقد مَلأَ الدَّسْ◆تَ بِمُسْتَغْرَبِ اللُّهَى واللَّهاةِ
  12. 12
    مُطْلِقُ المُسْتَمِيحِ من كُلِّ شَكْلٍ◆بيسيرٍ ومُوضِحُ المُشْكِلاتِ
  13. 13
    بقضاءٍ تَرْضَى به أَنفسُ الخَصْ◆مَيْنِ عَدْلاً أَعْيَى جميعَ القُضاةِ
  14. 14
    كلما صَرَّتِ اليراعَةُ سَرَّتْ◆بدواءٍ مَحَلُّهُ في الدَّواةِ
  15. 15
    يَصْرِفُ الحادِثاتِ من نُوَبِ الأَي◆امِ قسراً بالأَنْعُمِ الحادِثاتِ
  16. 16
    ويُوالِي الصِّلاتِ مِثْلَ أَبيهِ◆فيظُنُّ الصِّلاتِ أُخْتَ الصَّلاةِ
  17. 17
    أَيُّ أَثْرٍ في مَتْنِ أَيَّ حُسامِ◆وسنانٍ في صَدْرِ أَيِّ قناةِ
  18. 18
    كم عصَاةٍ شَقُّوا العَصَا فرماهُمْ◆بعَصاً مُوسَوِيَّةٍ للعُصاةِ
  19. 19
    ودُهاةٍ تَوَرَّطُوا مُقْفَلاَتٍ◆فَتَحَتْهَا آرَاؤُه بهُداةِ
  20. 20
    وعُفاةٍ أَغناهُمُ بمَعَانِي◆هِ سريعاً فلا عَفَتْ من عُفاةِ
  21. 21
    نَحْنُ في ظِلِّهِ نبيتُ فنُثْنِي◆عن نَدَى سُحْبِهِ بلَفْظِ النَّباتِ
  22. 22
    وعلى جُودِهِ نَحُطُ بما نَسْ◆مع إلاَّ لفظَيْنِ هاكَ وهاتِ
  23. 23
    كَرَمٌ حاتِمٌ على كُلِّ من يَرْ◆جُوه أّوْ لاَ يرجوهُ من هَيْهَاتِ
  24. 24
    وأَيادٍ ترى لنا المَكْرُماتِ ال◆غُرّ مَهْمَا اقْتُضِينَ للمكرماتِ
  25. 25
    عَرَفَتْ فَضْلَها العُفاةُ فما تَرْ◆حَلُ عنها إِلا إلى عَرَفَاتِ
  26. 26
    بنوالٍ يُعِينُ مَنْ سارَ لِلْم◆يقَاتِ مَعْ أَنَّهُ بِلاَ مِيقاتِ
  27. 27
    شِيَمٌ خَلَّفَتْ لآلِ خُلَيْفٍ◆سِيَرًا تقرع الصَّفا بالصَّفات
  28. 28
    وسجايا من إِخوةٍ سادَةٍ غُرٍّ◆وَقَعْنَا منها على أَخوات
  29. 29
    هُمْ فلا ضُعْضِعُوا كَأَرْبَعَةِ الأَرْ◆كانِ شَدَّتْ بَنِيَّةَ الصَّلواتِ
  30. 30
    فإذا قُلْتَ أَيُّ بَحْرٍ ونِيلٍ◆فَلْيُقَلْ أَيُّ دِجْلَةٍ وفُرَاتِ
  31. 31
    زُيِّنَتْ مِنْهُمُ سَمَاءُ المعالي◆بمعانِي الكواكبِ النَّيَّراتِ
  32. 32
    فعِليٌّ وصِنْوُه الفَذُّ إِسما◆عيلُ بَدْرَانِ في دُجَى الظُّلُماتِ
  33. 33
    أَشْرَقَا فاجْتَلَتْهُما أَعْيُنُ السَّعْ◆دِ وجُوهاً على جًمِيع الجِهات
  34. 34
    وتسامَى أَبُو المعالِي وَعَبْدُ اللَّ◆هِ سَمْتَ العُلاَ بتلكَ السِّماتِ
  35. 35
    بارتياحٍ وحِنْكَةٍ ووقارٍ◆وسكونٍ ونَهْضَةٍ وثباتِ
  36. 36
    إِن عَبْدَ الوَهَّابِ قد خَصَّهُ اللَّ◆ه تعالَى فيهمْ بأَسمى الهباتِ
  37. 37
    بالرِّفا والبنينَ رَدَّ الذي فا◆تَ من الأَعْظُمِ البوالِي الرُّفاتِ
  38. 38
    ورأَى ما رآهُ فيهِ أَبوهُ◆من بَنيهِ لا رُوِّعوا بشَتاتِ
  39. 39
    ورثوه حَيًّا فدامَ له العُمْ◆رُ وأَحْلَى الميراثِ قَبْلَ المَمَاتِ
  40. 40
    فاذا أَحْدَقُوا به حَّقَ النَّا◆سُ إِلى قشعمٍ بِجًنْبِ الراتِ
  41. 41
    فهناءً ففي أَبي البركاتِ الْ◆مُرْتَضَى ما يشاءُ من بَرَكاتِ
  42. 42
    واعتذاراً فخاطري ذو وَجيبٍ◆عند تقصيرِهِ عن الواجباتِ
  43. 43
    بَعْضُ إِنعامِكم على رَبَّةِ الدُّو◆رِ فماذا يقولُ في الأبياتِ