احكم على الثقلين الإنس والجان

ابن قلاقس

46 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    احكُمْ على الثَقَلَيْنِ الإنس والجانِفأنت أقومُ بالمُلكِ السُلَيْماني
  2. 2
    لك البسيطانِ لا تقضي انقباضَهُماوكيف يُقبَضُ كفّاكَ البَسيطانِ
  3. 3
    كذا الجديدانِ مذ أُلْبِسْت بُردَهماتطابقَ الأمر والمعْنى جديدانِ
  4. 4
    أنسَيتنا كلَّ إنسانٍ له شرفٌبهمةٍ أذكرَتْنا كلّ إنسانِ
  5. 5
    لو صال سيفٌ على سيف بن ذي يزَنٍلفلّ أشفارَهُ في غِمْدِ غَمْدان
  6. 6
    فأين كسرى ولا ساسانُ من هممٍغُرٍّ غدَتْ لبني كسرى وساسانِ
  7. 7
    عبسٌ وذُبيانُ والأخبار واسعةلديك بالحمدِ لولا آلُ ذُبيانِ
  8. 8
    تبني يمينُك وهي النيلُ كلّ عُلاوالنَيْلُ يهدِمُ دفعاً كلّ بُنيانِ
  9. 9
    وطوْدُ حِلمِكَ لا بالطيشِ مهتَضَمٌهذا وطيفُك يرميهم بطوفانِ
  10. 10
    يهْمي ويحمي وحسبُ الغيثِ واحدةًولو رضيتَ لقُلنا حسبُك اثنانِ
  11. 11
    أوطأتَ خليلَك أبكارَ الحُصونِ علىأن الحصونَ عَذارى ذاتُ إحصانِ
  12. 12
    ما طرْنَ في جوّها عقبانَ ألويةٍصاغ النجيعُ لها تصْحيفَ عُقبانِ
  13. 13
    وزُرْتَها بأسودِ الحرب زائرةًتخافُ من فتكِها آسادُ خُفّانِ
  14. 14
    من كلِّ مشتهِرٍ يقْضي بمُشْتَهرِكأنّ غرّتَهُ والسيفَ نجمانِ
  15. 15
    تخالُه واهتزازُ الرُمحِ في يدهليثاً تَلاعَبُ يُمناهُ بثُعبانِ
  16. 16
    هل الرماحُ غصونٌ باتَ يغرِسُهامن الصُدورِ طِعاناً فوقَ كُثْبانِ
  17. 17
    أولا فما بالُنا بالمدْح في غزَلٍمن كُثْبِ يبرين أم من قَضْبِ نُعمانِ
  18. 18
    فنونُ وصفِك أجنَتْنا غرائِبهافما لها من نهاهُ بين أفنانِ
  19. 19
    كلّ حَبانا بعدْن في رُبى عدَنٍرضوانُك ابنُ بِلالٍ قبلَ رُضْوانِ
  20. 20
    يا طالبَ اليُسْرِ يمّم ياسرا وكفىفياسرٌ أبداً واليُسْرُ سيّانِ
  21. 21
    أضرِبْ به لا بمنهل الحَيا مثلاًما الماءُ والمالُ في الأزمانِ مِثْلانِ
  22. 22
    عمّت بصدقٍ قَراع أو قِرى يدهفخصّصَتْهُ بمِطْعامٍ ومِطعانِ
  23. 23
    وجانسَ الحربَ بالمحراب يعمُرُهفلا قِرىً وقِراعٌ دون قُرآنِ
  24. 24
    وشنّ دِرْعاً على درّاعةٍ فزَرىبكلِّ صاحبِ إيوانٍ وديوانِ
  25. 25
    ما فوقَ سُلطانِه في ملكِه أحدٌدعِ الأميرَيْن واذكُرْ كلَّ سُلطانِ
  26. 26
    هما اللذانِ به دانَ الوَرى لهمابلا خلافٍ من القاصي أو الداني
  27. 27
    بدرانِ للمُلْكِ سعداهُ اقترانُهماكذاك ما يقترنْ بالسعدِ بَدرانِ
  28. 28
    وصارمانِ إذا هُزّا بمعركةٍفإنما لهما الجفنان جفانِ
  29. 29
    فإن عَلا بهما قحطان في شرَفٍهما قد انتمَيا فيه لقَحْطانِ
  30. 30
    فإنْ عدنانَ منه أحمدٌ وبهكان السُموّ فلم يبرَحْ لعدْنانِ
  31. 31
    فضَلْتُمُ آل عِمرانِ الورى شرَفاًوالله فضّلَ قِدْماً آل عِمرانِ
  32. 32
    ثانٍ هو الأولُ الماضي عُلاً وبهاًوأولُ هو في هذا وذا الثاني
  33. 33
    أيُّ اقتبالٍ وإقبالٍ لمملكةٍقد عقّباها على يُمنٍ بإيمانِ
  34. 34
    يا منْ له يدّعي الأملاكَ قاطبةٍومن يُخِبّ إليه كلّ أظْعانِ
  35. 35
    ومن سرَيْنا على نجمي مكارمهُفأنزلانا على سعدٍ وسَعْدانِ
  36. 36
    ومن به يُرْغَمُ الشاني وحقّ لهفإنّما يرغَمُ الثاني من الشانِ
  37. 37
    للناسِ في كلّ قطرٍ لم تحُلّ بهعيدٌ وللناسِ في ذا القطرِ عيدان
  38. 38
    كم راحَ في نحْرِ عيد النحْرِ مُنتظِماًبيُمنِ جدِّكَ من درّ ومُرجانِ
  39. 39
    ركبتَ يا بحرُ بحراً بالعُباب جرىفسالَ بينكُما في البرّ بحْرانِ
  40. 40
    وسرتَ تحت لواءِ النصرِ مُعتلياًتهدي كأنّكما طرّاً لِواءانِ
  41. 41
    في موكبٍ كم به من كوكب شرِقٍيسْمو على المُشتري قدْراً وكيوانِ
  42. 42
    عساكرٌ كسطورِ الطُرْسِ تقدمُهاكأنّما أنت فيها سطرُ عُنوانِ
  43. 43
    حتى أتيتَ المُعلّى ناشراً سبباًرآكَ فيها على ضيقٍ سُليمانِ
  44. 44
    ولو أردت بفضلِ القولِ قمتَ بهيوماً مَقاماً بفضلِ حول سحبانِ
  45. 45
    وعدتَ تستبدلُ الإحسان مرتجلاًما قالَ حسانُ في أبناءِ عفّانِ
  46. 46
    لو أنّ إجماعنا في فضل سؤدَدِهفي الأصلِ لم يختَلفْ في الأمّةِ اثنانِ