أظن البدر نازعك الكمالا

ابن قلاقس

41 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    أظنّ البدرَ نازعك الكمالافباتَ يُريهِ إخمصَك الهِلالا
  2. 2
    وقد تركتْ ذوابلَك اللياليتدورُ على أسنّتها ذُبالا
  3. 3
    وليس الغيثُ إلا ما أراهُبكفّكَ سحّ وَبْلاً أو وَبالا
  4. 4
    لك الحسنُ البليغُ لسانَ فعلٍإذا طلبَ المقالَ به استقالا
  5. 5
    وأين السيفُ من فتكاتِ عزْمٍنَهوضٍ لا كُلولَ ولا كَلالا
  6. 6
    بأبيضَ خاطبٍ نثر الأعاديوأرؤسَهُم يَميناً أو شِمالا
  7. 7
    الى سُمْرٍ أشاعِرُهُ أُديرَتْفنظمت الرجالَ لكَ ارتجالا
  8. 8
    ومثلُكَ في انفرادِك بالمَعاليتعالى أن نُصيبَ له مِثالا
  9. 9
    غمامٌ أطلعَ الآراءَ شمساًوشمسٌ مدّتِ الأيدي ظلالا
  10. 10
    ومثلُك ملء عينِ الدهرِ حُسْناًوملء قلوبِ أهليهِ جَلالا
  11. 11
    له عزْمٌ كنائلِه شباباًالى حِلْمٍ كحِنْكَتِهِ اكْتِهالا
  12. 12
    تقلدتِ الخلافةُ منه عَضْباًكَفاها في الجلادِ به الجِدالا
  13. 13
    تُجرِّدُه فيكْسوها جَميلاًوتُغمِدُه فيكسوها جَمالا
  14. 14
    إذا ما همّ يعرفْ نُكولاًولمْ يُنكِرْ أعاديه نَكالا
  15. 15
    بخيلٍ كلّما اندفعَتْ قِسيّاًتفوّقَ من فوارسِها نِبالا
  16. 16
    تَرى البيضَ القصارَ مطابقاتٍعلى أرجائها السمرُ الطوالا
  17. 17
    وكفُّ النصرِ قد كتبتْ سجِلاًبأنّ الحربَ ما خُلقَتْ سِجالا
  18. 18
    ومعذورٌ قريعُك إذ تولّىبجيشٍ من قِراعِك قد تَوالى
  19. 19
    بعثتَ به إليه مسوَّماتٍخفاقاً تحمِلُ النُوَبَ الثِقالا
  20. 20
    نفَوْتَ العاصفات لها بِطاءًإذا ما العاصفاتُ جرَتْ عِجالا
  21. 21
    ولم يترُكْ أبو الفتحِ المُعلّىلبابٍ يتقيه به انقِفالا
  22. 22
    وظنّ النيلُ وهو أخوكَ نيلاًعليهِ مَعقِلاً فغَدا عِقالا
  23. 23
    ولما قرّ لم يعهَدْ نُزولاًولما فرّ لم يحْمِدْ نِزالا
  24. 24
    ولم يكُ يا شُجاعُ فتًى جباناًولكنّ القتالَ كفى القِتالا
  25. 25
    فإنْ تَنب الجيادُ الجردُ عنهُفإنّ الليثَ يحتقِرُ النِمالا
  26. 26
    وإن طلت لقومك مُسرعاتفذاك لأنهم ركِبوا الضَلالا
  27. 27
    رعيتَ رعيّةَ ظنو احتماءًغداةَ رأوا من الحِلْمِ احتِمالا
  28. 28
    ومثلُك مَنْ رأى لهمُ اعتداءًفقابلَهُ برحمَتِه اعتِدالا
  29. 29
    ولولا رأفةٌ لا نلكَ فيهمْأعادَ صخورَ ثغرِهم رِمالا
  30. 30
    ولم تعدِلْ قبائلُه على ماتبيّن من شجاعتِهم قِتالا
  31. 31
    وسوف يكون شعرُ العبدِ نصراًلنصرٍ عاجلٍ يأتيك فَالا
  32. 32
    فداكَ معاشرٌ سمِعوا سُؤالاًلقاصِدِهمْ فما عرَفوا سوى لا
  33. 33
    صرفتُ إليكَ آمالي اعتزاءًكما صرّفْتَهم عني اعتِزالا
  34. 34
    وقلت لمن توثقها عُراةُوقد خانوا انفِصاماً وانفِصالا
  35. 35
    وقفتَ مسائلاً طَلَلاً مَحيلاًورحتَ مطالباً أملاً مُحالا
  36. 36
    ليَهْنكَ بل ليَهْنِ الناسَ عيدٌرأوا فيه جبينَك والهِلالا
  37. 37
    فحازَ النقصَ إذ حُزْتَ الكَمالاوربّ مشبّهِ بكَ بدرَ تَمٍّ
  38. 38
    تلألأ إذ سفرت لهُ تلالارأى منكَ الخليفةُ ما رآه
  39. 39
    فأبْشِرْ إذ أنالَكَ ما أنالاورحتَ موشّحاً حُلَلاً فقُلْنا
  40. 40
    حلالاً قد خُصِصْتَ به حَلالاوأمرُ المُلْكِ آلَ إليك طوعاً
  41. 41
    أقسمَ لا يفارقُه وآلىفدُمْ كالسُحْبِ إن بعُدَتْ مَنالاً