هل للذي جد بالأظعان يا حادي

ابن علوي الحداد

22 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    هل للذي جد بالأظعان يا حاديسقاها رويداً ليلقى الحاضر البادي
  2. 2
    وتنعش الهائم الولهان رؤية منيؤم قوماً أقاموا جانب الوادي
  3. 3
    إن قيد الحظ أقدامي وأوقفنيفكن رسولي إليهم أيها الغادي
  4. 4
    سلم عليهم وخبرهم بما لقيت روحي وجسمي وقلبي الوالد الصادي
  5. 5
    وقل لهم ما نأى عنكم وفي يدهما لا غنى عنه من ظهر ومن زاد
  6. 6
    ظن الخلى بأن البعد يؤنسنيفكيف يؤنسني طردي وإبعادي
  7. 7
    أم كيف أنسى غريبا صار قربهمأقصى مرادي ومطاوبي ومرتادي
  8. 8
    أم كيف أنسى لهم عهداً وقد منحوامحض الوداد جادوا قبل إيجادي
  9. 9
    واتحفوني بسر لو أبوح بهلشاع في النس لوامي وحسادي
  10. 10
    إني ليقلقني هذا النسيم متىما هب من حيث أغوار وانجاد
  11. 11
    وما تمايل غصن في حيقتهإلا تذكرت أوقاتي وأعيادي
  12. 12
    ولا تغنى بذكر الغانيات شجإلا جرى الدمع من عيني على النادي
  13. 13
    قد طال مكثي بدار البعد منتظراًإذن المصير إليهم طول آمادي
  14. 14
    أقبل الترب من أرض بها نزلوايوم اجتماعي بهم في حين إشهادي
  15. 15
    يا هل ترى تجمع الأيام في دعةبيني وبين أحبابي وأسيادي
  16. 16
    وأرتوي من شراب القوم في زملمن عارفين وأقطاب وأوتاد
  17. 17
    وأوقد النور في مصباح واضحةنور على نور من فتح وأوراد
  18. 18
    نور السلوك ونور الجذب قد جمعافأشرقا بين زهاد وعباد
  19. 19
    ها قد علمت ولا شك يخالطنيأن الطريقة في خرقى لمعتادي
  20. 20
    وترك مألوف نفس نفس زانه خلقأنجو به بين أشكالي وأضدادي
  21. 21
    وقد تحققت أن الخير أجمعه ضمن أتباهى لجدي المصطفى الهادي
  22. 22
    عليه أزكى صلاة الله يتبعهامنه السلام بآزال وآباد