مرت لنا بالحمى المأنوس أعياد

ابن علوي الحداد

48 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    مرت لنا بالحمى المأنوس أعيادمع الأحبة لو عادت ولو عادوا
  2. 2
    كنا قضينا بها الأوطار في دعةوطيب عيش فما كادت وما كادوا
  3. 3
    إني وقد حلت الأقدار دونهمفالهم مجتمع والقوم قد بادوا
  4. 4
    هذا الزمان وهذا الدهر عادتهفينا وفي غيرنا بين وأنكاد
  5. 5
    إن الحوادث لا تبقى على أحدوللكريم قناة ليس تنآد
  6. 6
    تجلد واصطبار كان وراثه الأبناء من قبل الآبا وأجداد
  7. 7
    تمضي على سبل كانوا لها سلكواأسلافنا فهم للَه أجناد
  8. 8
    مما زعزعتهم يد الأيام حين سطتوكف لا وهم للأرض أطواد
  9. 9
    نبينا وعلي والحسين وزين العابدين بهذا في الورى سادوا
  10. 10
    لنا بهم أسوة إذ هم أثمتناونحن للقوم أبناء وأحفاد
  11. 11
    والصبر يا نفس خير كله ولهعواقب كلها نجح وإمداد
  12. 12
    فاصبر هديت فإن الأمر مشتركبين الأنام وإن طاولن آماد
  13. 13
    والناس في غفلات عن مصارعهمكأنهم وهم الأيقاظ رقاد
  14. 14
    دنيا تغر وعيش كله كدرلولا النفوس التي للوهم تنقاد
  15. 15
    كنا عددنا لهذا الموت عدتهقبل الوفاة وأن يحفرن ألحاد
  16. 16
    فالدار من بعد هذا الدار آخرةتبقى دواماً بها حشر وميعاد
  17. 17
    وجنة أزلفت للمتقين وأهل الحق والصبر أبدال وأوتاد
  18. 18
    فاعمل لنفسك من قبل الممات ولاتعجز وتكسل فإن المرء جهاد
  19. 19
    لا ينفع العبد إلا ما يقدمهفبادر الفوت واصطد قبل تصطاد
  20. 20
    يا صاحبي إن قلبي اليوم مكتئبقد كان عاوده ما كان يعتاد
  21. 21
    تذكر لأصيحاب قد انتزحواعنا تناءى بهم غور وأنجاد
  22. 22
    مشتتون بأطراف البلاد علىرغم الأنوف كما تهواه حساد
  23. 23
    بين الأباعد لا تدري أمثالهمما حقهم وهم جمع وأحشاد
  24. 24
    فهفي على غرباء الدار حين نوواولم يطيفوا بهم أهل وعواد
  25. 25
    من آل طه وآل المرتضى ومن الزهرا البتول لقصر المجد قد شادوا
  26. 26
    أعزة في الذرا من هاشم وعن الكتاب والسنة الغراء ما حادوا
  27. 27
    مموت ميتهم من حيث شاء فأرض اللَه واحدة والقوم أمجاد
  28. 28
    أبكيهم بدموع عليَّ سائلهايبل من جمرات القلب إيقاد
  29. 29
    تحسر وشجون كلما لمعتبروق كاظمة تنمو وتزداد
  30. 30
    وكلما ناحت الورقا علي غصنوكلما خفقت بالواد أنواد
  31. 31
    فيا بعيد يد بشار البشائر هلوافت على اليمن إخوان وأولاد
  32. 32
    أرواحهم ونفوس كان فارقهابالقبض للَه أجسام وأجساد
  33. 33
    بأنواعن الأهل والأوطان من زمنوكان من ودهم لو أنهم عادوا
  34. 34
    فعوقتهم مقادير مقدرةمحتومها ماله دفعت ولا راد
  35. 35
    مثل القريب وابن العم في زمرطابت خلائقهم والسعي والزاد
  36. 36
    من الذين بعلم اللَه قد عملواواستغرفتهم عبادات وأوراد
  37. 37
    دعاة خير هداة مهتدين رضىمن سادة ما لهم في الفضل أنداد
  38. 38
    حدا بهم هاذم اللذات فانطلقواإلى مصير به فوز وإسعاد
  39. 39
    برازخ النور دهليز الجنان من الفردوس والعدن باللَه ما فادوا
  40. 40
    فالموت للمؤمن الأواب تحفتهوفيه كل الذي يبغي ويرتاد
  41. 41
    لقي الكريم تعالى مجده وسمامع النعيم الذي ما فيه أنكاد
  42. 42
    فضل من اللَه إحسان ومرحمةفالفضل للَه كالأزال آباد
  43. 43
    فالظن باللَه مولانا وسيدناظن جميل مع الأنفاس تزداد
  44. 44
    نرجوه يرحمنا نرجوه يجبرنافهو الجواد الذي بالجود عواد
  45. 45
    نرجوه ينظرنا نرجوه يسترنافمنه للكل إمداد وإيجاد
  46. 46
    ندعوه نسأله عفواً ومغفرةمع حسن خاتمة فالعمر نفاد
  47. 47
    وقد رضينا قضاء اللَه كيف قضىواللطف نرجو وحسن الصبر إرشاد
  48. 48
    محمد ما انثنت بالريح أعوادفكان منها لحر الشجو إبراد