ما في الوجود ولا في الكون من أحد

ابن علوي الحداد

23 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    ما في الوُجودِ ولا في الكَونِ مِن أَحَدٍإِلّا فَقيرٍ لِفَضلِ الواحِدِ الأَحَدِ
  2. 2
    مَعولونَ عَلَيَّ إِحسانَهُ فَقراًلِفَيضِ أَفضالِهِ يا نِعمَ مِن صَمَدِ
  3. 3
    سُبحانَ مَن خَلَقَ الأَكوانَ مِن عَدَمٍوَعَمَّها مِنهُ بِالأَفضالِ وَالمَدَدِ
  4. 4
    تَبارَكَ اللَهُ لا تَحصي مَحامِدَهُوَلَيسَ في حَدٍّ وَلا عَدَدِ
  5. 5
    اللَهُ اللَهُ رَبّي لا شَريكَ لَهُاللَهُ اللَهُ مَعبودي وَمُلتَحِدي
  6. 6
    اللَهُ اللَهُ لا أَبغي بِهِ بَدَلاًاللَهُ اللَهُ مَقصودي وَمُعتَمِدي
  7. 7
    اللَهُ اللَهُ لا أُحصي ثَناهُ وَلاأَرجو سِواهُ لِكَشفِ الضُرِّ وَالسَدَدِ
  8. 8
    اللَهُ أَدعوهُ وَأَسأَلُهُاللَهُ اللَهُ مَأمولي وَمُستَنِدي
  9. 9
    يا فَردَ يا حَيَّ يا قَيّومَ يا مَلِكاًيا أَولا أَزَلا يا آخِراً أَيدي
  10. 10
    أَنتَ الغَني عَنِ الأَمثالِ وَالشَرَكاأَنتَ المُقَدَّسُ عَن زَوجٍ وَعَن وَلَدِ
  11. 11
    أَنتَ الغِياثُ لِمَن ضاقَت مَذاهِبَهُوَمَن أَلَمَّ بِهِ خَطبٌ مِنَ الكَنَدِ
  12. 12
    أَنتَ القَريبُ المُجيبُ المُستَغاثُ بِهِوَأَنتَ يا رَبِّ لِلراجينَ بِالرَصَدِ
  13. 13
    أَرجوكَ تَغفِر لي أَرجوكَ تَرحَمنيأَرجوكَ تُذهِبُ ما عِندي مِنَ الأَوَدِ
  14. 14
    أَرجوكَ تَهديني أَرجوكَ تُرشِدَنيلِما هُوَ الحَقُّ في فِعلي وَمُعتَقَدي
  15. 15
    أَرجوكَ تَكفيني أَرجوكَ تُغنينيبِفَضلِكَ اللَهُ يا رُكني وَيا سَنَدي
  16. 16
    أَرجوكَ تَنظُرَني أَرجوكَ تَنصُرَنيأَرجوكَ تُصلِحَ لي قَلبي مَعَ الجَسَدِ
  17. 17
    أَرجوكَ تَعصِمَني أَرجوكَ تَحفَظُنييا رَبِّ مِن شَرِّ ذي بِغيٍ وَذي حَسَدِ
  18. 18
    أَرجوكَ تُحييني أَرجوكَ تَقبِضُنيعَلى البَصيرَةِ وَالإِحسانِ وَالرُشدِ
  19. 19
    أَرجوكَ تُكرِمُني أَرجوكَ تَرفَعُنيأَرجوكَ تُسكِنُني في جَنَّةِ الخُلدِ
  20. 20
    مَعَ القَرابَةِ وَالأَحبابِ وَاِشمَلنابِالفَضلِ وَالجودِ في الدُنيا وَيَومَ غَدِ
  21. 21
    وَجَّهتُ وَجهي إِلَيكَ اللَهُ مُفتَقَراًلِنَيلِ مَعروفِكَ الجاري بِلا أَمَدِ
  22. 22
    وَلا بَرِحَت أَمَدَ الكَفِّ مَبتَهِلاًإِلَيكَ في حالَةِ الإِملاقِ وَالرَغَدِ
  23. 23
    وَقائِلاً بِاِفتِقارٍ لا يُفارِقُنييا سَيِّدي يا كَريمَ الوَجهِ خُذ بِيَدي