لك الخير حدثني بطبية عامر

ابن علوي الحداد

200 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    لك الخير حدثني بطبية عامروما حالها من بعدنا يا مسامري
  2. 2
    وروح فؤادا ذاب من حر بعدهابتذكاره إن كنت يوماً مذاكري
  3. 3
    فإن أحاديث الأحبة مرهملقلبي من الداء العضال المخامر
  4. 4
    هوى حل في قلبي وواطن مهجتيوخالط أجزائي وسار بسائري
  5. 5
    إذا فاتني قرب الأحبة واللقاففي ذكرهم أنس لوحشة خاطري
  6. 6
    فإن لم يصبها وابل صيب الندىفطل به يحيى موات سرائري
  7. 7
    فشنف بتذكار الأحبة مسمعيوأخلصه عن أغيار غير مغاير
  8. 8
    فتذكارهم راحي وروحي وراحتييطيب به قلبي وتصفو ضمائري
  9. 9
    أنا الهاتم المفتون في حب سادةتهتكت فيهم بين باد وحاضر
  10. 10
    وخيرت فاخترت الغرام طريقةأموت وأحيا هكذا يا معاشري
  11. 11
    وإن التفاني والتمزق فيهملمن أربى الأقصى وأسنى ذخائري
  12. 12
    يرق لي الأحباب إذا مسني الضنىوتشمت بي الحساد بين العشائر
  13. 13
    وإن لمشغول عن الناس بالذيأقاسي بمحبوبي سويجي النواظر
  14. 14
    وأعذر عذالي ومن لامني علىهوى ام عمر ونور قلبي وناظري
  15. 15
    لحرمانهم عن حبها وشهودهاوعن علم ما تحت النقاب السوائر
  16. 16
    رعى اللَه من هام الفؤاد بحبهابديعة حسن مخبل للزواهر
  17. 17
    عزيزة وصف حار فيه أولو النهىمن العارفين أهل الهدى والبصائر
  18. 18
    به هامت الأرواح في حال كونهامجردة عن كل جسم وخاطر
  19. 19
    ومن بعده لما حدتها بذكرهاحداه المطايا للربوع العوامر
  20. 20
    ومهما سرت من حيها سحريةمن النسمات الطيبات العواطر
  21. 21
    ومهما سرى برق الحمى في دجنةوغنت على الأغصان ورق الطوائر
  22. 22
    شهدت معاني حسنها وجمالهابروحي وقلبي تحت جنح الدياجر
  23. 23
    وسامرتها في خلوة أنسيةبألطف أسمار وخير مسامر
  24. 24
    ولذلي التقؤريب منها وأشرقتعلى باطني أنوارها وظواهرري
  25. 25
    ويا طالما قبلتها والتزمتهاوقد هجعت عين الرقيب المدابر
  26. 26
    كأن أويقات النزول بحيهامعجلة من جنة في المصائر
  27. 27
    وللَه ما أحلى الوقوف بسوحهاوأطيبه ما بين تلك المشاعر
  28. 28
    بوادي خليل اللَه ذي الخير والوفاأبي الرسل إبراهيم تاج الأكابر
  29. 29
    وقبلة أهل الدين من كل شاسعودان إليها فهي أم الحضائر
  30. 30
    وطلسم سر الذات رمز به اهتدىإليها رجال الحق من كل ناظر
  31. 31
    ومن ها هنا جذب القلوب وميلهاومنه مطر الروح من كل طائر
  32. 32
    ومهبط إمدادات كل رقيقةبأسرار علم الذات لأهل السرائر
  33. 33
    إلى الحجر الميمون زاد تشوقيوكان به أنس الفؤاد المجاور
  34. 34
    به المعهد والميثاق يشهد بالوفىلكل وفىً مخلص القلب طاهر
  35. 35
    وملتزم نجح المطالب عندهوحجر البعدى منه فاضت محاجري
  36. 36
    وزمزمها راح الكرم ومرهم السقام به تبري كلوم الضمائر
  37. 37
    وإن مقاماً بالمقام ألذ فيفؤادي وأحلى من ورود البشائر
  38. 38
    صفا بصفاها العيش من كل شائبوراق بفيض الواردات الغوامر
  39. 39
    بمروتها تمرين كل حقيقةبمشهد حق لا يرام بقاصر
  40. 40
    بأجيادها جادت سحائب رحمةعلى كل ذي قلبٍ منيبٍ وحاضر
  41. 41
    وتقتبس الأنوار من بي قبيسهافهو يراعيها بقلبٍ وناظر
  42. 42
    بعامر شعب الصادقين عمارة القلوب بغياضٍ من الفَضل غامر
  43. 43
    وفي عرفات كل ذنبٍ مكفَّرٍومغتفرٍ منا برحمة غافر
  44. 44
    وقفنا بها والحمد للَه ربناوشكراً له إن المزيد لشاكر
  45. 45
    عشية وافى الوفد من كل وجهةوفج وهم ما بين داع وذاكر
  46. 46
    وراجٍ وباك من مخافة ربهبفائض دمعٍ كالسحاب المواطر
  47. 47
    وفي الوفد كم عبدٌ منيبٌ لربهوكم مخبتٍ كم خاشع متصاغر
  48. 48
    وذي دعوةٍ مسموعةٍ مستجابةٍمن الأوليا أهل الصفا والسرائر
  49. 49
    وللَه كم من نظرة كم عواطفوكم نفحةٍ للإله غوامر
  50. 50
    وإنا لنرجو عفوه أن يعمناويشمل منا من كل بر وفاجر
  51. 51
    أفضنا على الزلفا بمزدلفاتهاومشعرها أكرم بها من شعائر
  52. 52
    وجئنا مني في خير كل صبيحةلرمي إلى وجه العدو المجاهر
  53. 53
    وحلق وإهداء الذبائح قربةإلى اللَه والمرفوع تقوى الضمائر
  54. 54
    وبتنا بها تلك الليالي ويا لهاليالي لقد طابت بطيب النزاور
  55. 55
    ألا يا ليالي الخف عودي واسعديلكي يحيى مني كل ميت ودائر
  56. 56
    وعدنا إلى البيت العتيق بنفرةٍمباركةٍ مستعجلاً مثل آخر
  57. 57
    فيا كعبة الحسن البديع الذي غدابها كل صب وإله القلب حائر
  58. 58
    ويا مركز الأسرار والنور والبهاولطف جمالٍ راقٍ في كل ناظر
  59. 59
    نحن إليك المؤمنون قلوبهموأرواحهم من وارد مثل صادر
  60. 60
    بعدت بجسمي عنك والقلب حاضرلديك وإني بعد ذا غير صابر
  61. 61
    ولم يك بعدي عنك زهداً وخيرةًولكن بعدي للشئون العواذر
  62. 62
    ويا مكة الغراء يا بهجة الدناويا مفخراً مستوعباً للمفاخر
  63. 63
    عسى عودةٌ للمستهام ورجعةإليك لتقبيل الثىر والمآثر
  64. 64
    أرجى ولي ظنٌ جميل بخالقيوإن الرجا في اللَه أسنى ذخائري
  65. 65
    ولما أتينا بالمناسك وانفضتوذلك فضل من كريم وقادر
  66. 66
    حثثنا المطايا قاصدين زيارة الحبيب رسول اللَه شمس الظهائر
  67. 67
    وسرنا بها نطوي الفيافي محبةوشوقاً إلى تلك القباب البواهر
  68. 68
    فلما بلغنا طيبة وربوعهاشممنا شذى يزري بعرف العنابر
  69. 69
    وأشرقت الأنوار من كل جانبولاح السنا من خير كل المقابر
  70. 70
    مع الفجر وافينا المدينة طاب منصباح علينا بالسعادة سافر
  71. 71
    إلى مسجد المختار ثم لروضةبها من جنان الخلد خير المصائر
  72. 72
    إلى حجرة الهادي البشير وقبرهوثم تقر العين من كل زائر
  73. 73
    وقفنا وسلمنا على خير مرسلوخير نبي ما له من مناظر
  74. 74
    فرد علينا وهو حي وحاضرفشرف من حيٍّ كريمٍ وحاضر
  75. 75
    زيارته فوز ونجح ومغنملأهل القلوب المخلصات الظواهر
  76. 76
    بها يحصل المطلوب في الدين والدناوينندفع المرهرب من كل ضائر
  77. 77
    بها كل خير عاجل ومؤجلينال بفضل اللَه فانهض وبادر
  78. 78
    وإياك والتسويف والكسل الذيبه يبتلي كم من غبي وخاسر
  79. 79
    فإنك لا تجزي نبيك يا فتىولو جئتك سعياً على العين سائر
  80. 80
    قبورك من قبر حوى سيد الورىوسامي الذرى بحر البحور والزواخر
  81. 81
    نبي الهدى بحر الندى مجلي الصدىمبيد العدا من كل غاوٍ وغادر
  82. 82
    مزيل الردى ماضل عبد به اهتدىبعيد المدى للحق داع وآمر
  83. 83
    إمام له التقديم في كل موطنوصدر على الإطلاق من غير حاصر
  84. 84
    له تتبع الرسل الكرام وتقتفيلآثاره في وردها والمصادر
  85. 85
    نبوته كانت وآدم طينةوفيه انتهت غايات تلك الدوائر
  86. 86
    هو الساس والرأس للأمر كلبأولهم يدعى لذلك وآخر
  87. 87
    وتحت لواء الرسل يمشون في غدوناهيك من جاهٍ عريضٍ وباهر
  88. 88
    وفيه عليه اللَه صلى ودائعمن اليسر لا تروي خلال الدفائر
  89. 89
    ولكنها مكتومةً ومصانةًلدى العارفين الأولياء الأكابر
  90. 90
    وموروثة مخصوصة بضنائنلربك من أهل التقى والسرائر
  91. 91
    محمد المحمود في الأرض والسمابأوصاف حمد طيب متكاثر
  92. 92
    وأحمدهم للَه في كل موطنوأشكرهم في يسره والمعاسر
  93. 93
    وأعلم خلق اللَه باللَه ربهوأخشاهم للَه من غير ناكر
  94. 94
    وأطوعهم للَه أعبدهم لهوأقومهم بالحق بين المعاشر
  95. 95
    هو القائم الساجد في غسق الدجىفسل ورم الأقدام عن خير صابر
  96. 96
    هو الزاهد الملقى لدنياه خلفههو المجتزي منها بزاد المسافر
  97. 97
    وباذلها جواداً بها وسماحةبكف نداها كالسحاب المواطر
  98. 98
    ورد مفاتيح الكنور زهادةوما مال للدنيا الغرور بخاطر
  99. 99
    ومن سغب شد الحجارة طاوياًلأحشائه الطيبات الضوامر
  100. 100
    فحمد لرب خصنا بمحمدوأخرجنا من ظلمة ودياجر
  101. 101
    إلى نور إسلام وعلم وحكمةويمن وإيمان وخير الأوامر
  102. 102
    وطهرنا من رجز كفر وخبثهوشرك وظلم واقتحام الكبائر
  103. 103
    أتى بكتاب اللَه يتلوه داعياًإلى اللَه بالحسنى وخير البشائر
  104. 104
    وأيد بالآيات من كل معجزٍوبرهان صدقٍ قاطعٍ للمعاذر
  105. 105
    فلبى رجال دعوة الحق فاهتدواونالوا المنى في عاجلٍ وأواخر
  106. 106
    وأنكر أقوام وصدوا وأعرضوافقومهم بالمرهفات البواتر
  107. 107
    وسار إليهم بالجيوش وبعضهمملائكة أكر بهم من موازر
  108. 108
    وما زال يغزوهم بكل كتيبةٍمكرمةٍ أنصارها كالمهاجر
  109. 109
    إلى أن أجابوا دعوة الحق فاهتدواوأسلم منهم كل طاغ وكافر
  110. 110
    وأدخلهم في الدين قهراً وعنوةًبحد المواضي والرماح الشواجر
  111. 111
    لسطوته تخشى الملوك وتتقيومن بأسه خافت حماةُ العشائر
  112. 112
    تسير الصبا والرعب شهراً بنصرهتزلزلهم من قبل غاز وغائر
  113. 113
    فراياته معقودةً وجنودهمؤيدة بالنصر من خير ناصر
  114. 114
    وأخلاقه محمودةٌ وصفاتهوأعداؤه مقهورةٌ بالذوائر
  115. 115
    وآياته مشهورةً وشهيرةًوظاهرةٍ ما بين بادٍ وحاضر
  116. 116
    له آية المعراج وهي عظيمةٌوكم آيةٍ لم يحصها حصر حاصر
  117. 117
    ودعوته عم الإله بحكمهاجميع البرايا من قديم وآخر
  118. 118
    ومعجزة القرآن في عظم شأنهامؤيدةٍ حتى قيام المحاشر
  119. 119
    وأقسم رب العالمين بعمرهفأعظم بها من مالك الملك قادر
  120. 120
    وفي الحشر حوض واللوى وقيامهلفصل القضا بعد اعتذار الأكابر
  121. 121
    فيشفع مقبول الشفاعة والورىبجملتهم ما بين باك وحائر
  122. 122
    نبي الهدى لا تنسني من شفاعةٍفإن مسيءٌ مذنبٌ ذو جرائر
  123. 123
    ألا يا رسول اللَه عطفاً ورحمةلمسترحم مستنظر للمبادر
  124. 124
    ألا يا حبيب اللَه غوثاً وغارةًلدى كربةٍ مسودةٍ كالدياجر
  125. 125
    ألا يا خليل اللَه نجدةَ ماجدٍكريم السجايا كاشفاً للمعاسر
  126. 126
    ألا يا أمين اللَه أمناً لخائفٍأتى هارباً من ذنبه المتكاثر
  127. 127
    ألا يا صفي اللَه قم بي فإننيبكم وإليكم يا شريف العناصر
  128. 128
    وسيلتنا العظمى إلى اللَه أنت ياملاذ الورى من كل باد وحاضر
  129. 129
    وياغوث كل المسلمين وغيثهموعصمتهم من كل خوف وضائر
  130. 130
    حمى اللَه أرض حل فيها ضريحك المعظم يا تاج العلا والمفاخر
  131. 131
    وحيا وأحيانا بتيسير عودةإليها على حال جميل وسادر
  132. 132
    ليبرد حر بالفؤاد يثيره اشتياق لقلبي شامل ولظاهر
  133. 133
    وعى اللَه أوقاتاً بطيبة قد خلتوتذكارها مازال حشر سرائري
  134. 134
    يمثلها فكري فاهتز نحوهابوجد لطيف أريحي وقاهر
  135. 135
    إلى المصطفى المختار صفوة ربهوصاحبه الصديق خير موازر
  136. 136
    وفاروقه البر التقى وبضعة الرسول هي أم الطيبين الزواهر
  137. 137
    وعثمان ذي النورين مع كل من حوىبقيع الندى من سادة وأكابر
  138. 138
    لا تنس مولانا أبا الحسن الرضيوإن كان لم يدفن بتلك المقابر
  139. 139
    لمغنى قباها والكئيب ورامةوأحد وسلع والنقل والمآثر
  140. 140
    سقاها إلهي كل وابل رحمةًمن المعصرات المغدقات المواطر
  141. 141
    وأنبتها من كل زوج بثمرهوأزهاره تمتبع نفس وناظر
  142. 142
    وللحرمين الأكرمين سؤالنامن اللَه أمناً شاملاً للمظاهر
  143. 143
    وعافية من كل بؤس وفتنةٍورزقاً هنياً واسعاً غير قاصر
  144. 144
    وأن يستقيم الحق والدين فيهماوتحيا من الإسلام كل الدوائر
  145. 145
    وفي سائر الأقطار من أهل دينناإله رحيم محسن متجاوز
  146. 146
    على كل بر في الوجود وفاجرله الحمد لا نحصي ثناء وشكره
  147. 147
    على نعم لم يحصها حصر حاصرعلى ما هدانا واحتبانا وخصنا
  148. 148
    وخولنا في ظاهر وسرائرعلى جلبه المحبوب من كل نافع
  149. 149
    على دفعه المرهوب من كل ضائرعلى المن والطول الذي لم يزل به
  150. 150
    يعود علينا بالأيادي الغوامرعلى لطفه الجاري الخفي وتستره ال
  151. 151
    جميل وفضل فائض متكاثروبر ومعروف وخير موسع
  152. 152
    وجود وإحسان عظيم ووافرفكم نعمة أسدى وكم محنة زوى
  153. 153
    وكم كربة أجلى بسر ظاهروكم سقم عافى وكم معتد كفى
  154. 154
    ورد بسعي خائب غير ظافروكم حاسد يبغي العوائل كاده
  155. 155
    وأكبته فانكب في حال حاسرفلست بشر الله ربي وخالقي
  156. 156
    أقوم على إحسانه المتواترولكنني بالعجز عن حق شكره
  157. 157
    مقر ولو شمرت في سعي شاكرولو كان لي عمر الدنا وقطعته
  158. 158
    بأفضل شكر الشاكرين الأكابروأضعاف أضعاف الجميع مضاعفاً
  159. 159
    بلا أمد يأتي عليه وآخرلما قمت بالشكر الذي هو أهله
  160. 160
    وكنت مع التشمير في وصف قاصرفكيف وإني لست في حفظ حقه
  161. 161
    وفي شكره ىت بطوفي وحاضروأستغفر اللَه العظيم لزلتي
  162. 162
    وعجزي وتقصيري وعظم جرائريوأسأله لطفاً وعوناً ورحمةً
  163. 163
    ولطفاً ويسراً كاشفاً للمعاسروللعفو والغفران والصفح أرتجي
  164. 164
    من اللَه غفار الذنوب الكبائرفظني جميل في إلهي وخالقي
  165. 165
    وحسبي به في قابل التوب غافرنوحده سبحانه وهو واحد
  166. 166
    تقدس عن مثل له ومناظروليس له في ذاته وصفاته
  167. 167
    شريك تعالى اللَه عن قول كافروجل عن التشبيه والكيف ربنا
  168. 168
    وعن كل ما يجري بوهم وخاطروعن جهةٍ تحوية أو زمن به
  169. 169
    يحد تعالى عن بدو وآخرعليم وحي قادر متكلم
  170. 170
    مريد سميع مبصر بالمصادرأحاط بتحت التحت والفوق علمه
  171. 171
    ويعلم ما يبدو وما في الضمائروعن عدم أنشا العوالم كلها
  172. 172
    بقدرتها فأعظم بقدرة قادرولا كائن قد أو هو كائن
  173. 173
    سوي بمراد اللَه من غير حاصرويسمع حس النمل عند دبيبه
  174. 174
    ويعلم ما تحت البحار الزواخروإن كلام اللَه وصف لذاته
  175. 175
    وليس بمخلوق خلافاً لضاغروأفعاله فضل وعدل وحكمة
  176. 176
    وليس بظلام وليس بجائريثيب علي الطاعات فضلاً ومنة
  177. 177
    وتعذيبه قسط لعاص وفاجرتسبح كل الكائنات بحمده
  178. 178
    وتسجد إعظا ما له عن تصاغرفسبحانه من خالق ما أجله
  179. 179
    وأعظمه منشي السحاب المواطرومحيي بها ميتاً من الأرض هامداً
  180. 180
    ومنبتها من كل رطب وناطرورافع أطباق السموات عبرة
  181. 181
    مزينها بالنيرات الزواهرومجرى الرياح للذاريات بمايشا
  182. 182
    وممسك في جو الهدى كل طائرومرسي الأراضي بالجبال وفيهما
  183. 183
    جميعاً من الآيات يا رب باهروفي البحر كم من آيةٍ حار عندها
  184. 184
    وسبح إعظاماً له كل ناظربه الفلك تجرى شاحنات بأمره
  185. 185
    ولحم طرى من نفيس الجواهروفي الحيوانات العجائب فاعتبر
  186. 186
    وفكر وعد بالطرف خاس وحاسروكم من الجمادات الصوامت عبرة
  187. 187
    لمعتبر مستيقظ القلب حاضرلقد ملأ اللَه العوالم حكمة
  188. 188
    وأشحنها بالمتبدعات البواهرلينظر فيها الناظرون فيعلموا
  189. 189
    بها قدرة المنشئ لها خير قادرواستيقنوا أن لا إله وخالقاً
  190. 190
    سوى اللَه جل اللَه ربي وفاطريوأشهد أن اللَه لا رب غيره
  191. 191
    إله عليم عالم بالسرائرمليك جميع العالمين عبيده
  192. 192
    وفي قهره من صاغر وأكابروقوف على أبوابه يرتجونه
  193. 193
    ويخشونه عن ذلة وتصاغروأشهد أن اللَه أرسل أحمداً
  194. 194
    إلى الخلق طراً بالهدى والبصائرفبلغ أمر اللَه تبليغ صادق
  195. 195
    امين شفيق واسع الصدر صابروجاهد في الرحمن جل جلاله
  196. 196
    وشمر حتى رد كل مكابرواشهد أن الموت حق وكل ما
  197. 197
    أني بعده من بعث من في المقابروحشر وميزان ونار وجنة
  198. 198
    وجسر وحوض طيب الماء عاطرلسيدنا الهادي الشفيع محمد
  199. 199
    حميد المساعي كلها والمآثرعليه صلاة تشمل الآل بعده
  200. 200

    مع الصحب من رب كريم وغافر