إن كان هذا الذي أكابده

ابن علوي الحداد

31 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر المنسرح
حفظ كصورة
  1. 1
    إِن كانَ هَذا الَّذي أُكابِدُهُيُبقى عَلَيَّ فَلَستُ أَصطَبِرُ
  2. 2
    ما أَنا مِن حَجَرٍ وَلا مَدَرِما أَنا إِلّا كَما تَرى بَشَرُ
  3. 3
    لي مَشرَبٌ سائِغٌ فَكَدَرُهُشوبٌ مِنَ النَفسِ خَلَطَهُ كَدَرُ
  4. 4
    مُرُّ المَذاقِ وَإِن غَصَتهُمِن دونِها يَكُنِ الضَريحَ وَالصَبرُ
  5. 5
    لَأَشتَكيكَ إِلى الَّذينَ هُمعِندي الهَباءُ إِذا اِنتَهى النَظَرُ
  6. 6
    إِن مِلتَ يَوماً بِحُكمِ طارِقَةٍفَالآنَ مِنها إِلَيكَ أَعتَذِرُ
  7. 7
    ما ثَمَّ غَيرَكَ وَالحِجابُ عَلىطَوائِفِ في جُسومِهِم حَصَروا
  8. 8
    أولَئِكَ القاصِرونَ لَو عَلِمواما عَلِمَ العارِفونَ ما عَذَروا
  9. 9
    كَأَنَّ مِن فَوقِ هَذِهِ عَدَمٌلَم يوجِدوا أَو كَأَنَّهُم قَبَروا
  10. 10
    مَشاهِداً بِالفُؤادِ أَشهَدُهامِن باطِنِ العِلمِ دونَها النَظَرُ
  11. 11
    فَالجودُ إِن آمَنوا وَإِن شَكَرواوَالقَهرُ إِن كَذَبوا وَإِن كَفَروا
  12. 12
    وَالعَدلُ إِن عَذَّبوا وَإِن هَتَكواوَالفَضلُ إِن رَحَموا وَإِن سَتَروا
  13. 13
    لا أَجهَلُ الحِكمَةَ الَّتي بَرَزَتفي ضِمنِ إِيجادِهِم وَلا أَذَرُ
  14. 14
    لِجيرِ وَالاِعتِزالِ مَطرَحٌفَالمَذهَبانِ كِلاهُما ضَرَرُ
  15. 15
    أَنفي وَأَثبَتَ غَيرَ مُكتَرِثٍبِقَولِ مَن قالَ إِن ذا خَطَرُ
  16. 16
    وَالمَذهَبُ المُستَقيمِ أَذهَبَهُنَصُّ الكِتابِ وَصَرحُ الخَبَرُ
  17. 17
    صَرَفَ اليَقينَ وَمَحضَ مَعرِفَةَخَصِّ الشُهودِ وَعَمَمِ القَدَرُ
  18. 18
    لا أَدخُلَ الشَكَّ بَيتَ مُعتَقِديأَغلَفَهُ أَو تَدُقَّهُ الغِيَرُ
  19. 19
    هَذا الَّذي مِن أَجلِهِ جَزَعَتنَفسي وَصارَ قَرينُها الضَجَرُ
  20. 20
    يا مُلجِئي لا أَقولُ في حَرَجٍبَل لا أَزالُ إِلَيكَ مُفتَقَرُ
  21. 21
    ذَهَبتُ بِالحُمقِ إِن رَوَيتَ وَقَدصَرَفَتني في الوُدِّ أَفتَخِرُ
  22. 22
    رِدائي الذُلُّ ما حَييتُ كَماأَنّي بِعَجزي أَصبَحتُ مُتَّزِرُ
  23. 23
    وَصَفَ العَبيدَ وَلا أُفارِقُهُحَسِبَ بِهِ وَعَلَيهِ أَقتَصِرُ
  24. 24
    يا رب يا أملي ويا عضدييا ناصري يا ملاذي يا وزر
  25. 25
    كم لك من منة ومن نعموكم لك من مواهب غرر
  26. 26
    لو كان عمري عمر الدنا ومضىفي الشكر كان يفوقه الحذر
  27. 27
    عاملتني بالجميل مبتدئاًجعلتني أثراً وما أثر
  28. 28
    ما كادت الغانيات توقفنيإلا زوتها العلوم والفكر
  29. 29
    ولا أتاني اللعين يفتننيإلا رماه من العلا شرر
  30. 30
    لله في خلقه سرائر لاتحصى ولا تهتدي لها البصر
  31. 31
    لسر قوم لحمله صلحواكم من خبر نصيبه الخبر