أطع ربك البارى وصفوة رحمان

ابن علوي الحداد

370 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أطع ربك البارى وصفوة رحمانوذا الأمر والآباء في خير أديان
  2. 2
    تمسك بحبل اللّه جل جلالهتعبد بعرفان وتقوى وإيمان
  3. 3
    فمن يرج في الدارين دوم سلامةيسلم أمور النفس في حكم منان
  4. 4
    فكن فاكرا في قهره كل لمحةوكن راجيا منه تناول غفران
  5. 5
    بتصريفه في كل أمرك راضياوفي الفقر محتاجا إلى جود حنان
  6. 6
    وفي كل خطب مطمئنا بعدلهوفى كل أمر مستعينا بديان
  7. 7
    بأجمل صبر في القضا متأدباباخلاص قلب في عبادة رحمن
  8. 8
    مهور المعالي أعجزت كل خاطبسوى أنها هانت على عزم شبان
  9. 9
    فلا كل من يصبو يمد مهورهاوماهى إلا في تناول ميسان
  10. 10
    فلا نال ذو عزم بغير جلادةفلا بد من عزم وحزم وزلخان
  11. 11
    ولا بد من جد وجهد ونهضةوعود وصبر واحتمال وإتقان
  12. 12
    ولا يرتجى نيل المعالي سوى الذيرأى نفسه كفء المعالي ببرهان
  13. 13
    ولم يصب فيها آمل غير كفئهاأتهوى مقام الفضل أنفاس حمان
  14. 14
    ومن لم يلم في شؤمه حظ نفسهفلا حاز طبع الانس غيرة أجنان
  15. 15
    ومن كان معذورا بأكبر عذرهفلا لوم فيه بل ولا هيج أشجان
  16. 16
    ولا بد من صدم البليات والعنالمن سار في استخراج ذهبان عيصان
  17. 17
    لا نلت شهدا قبل لسعة نحلةولا لذ قوت قبل إلفاء نيران
  18. 18
    وما قصبات السبق إلا لمن حوىقوى العزم من تهيج مقصوده العاني
  19. 19
    وراحه يوم قد محت غنم أشهروقد صدقت فيها مقالة لقمان
  20. 20
    وسعيك في الدنيا محبا لذاتهاضلالتك التقوى فعد عنه يا فاني
  21. 21
    ولا بأس بالدنيا اذا الدين قائدالى المهيع الا هتى بمرضاة رحمن
  22. 22
    فمن رفض العصيان أبقاه في هناوراعاه في الأرزاق عن شوب خسران
  23. 23
    وقد صح أن الحسن لبس تأدباذا حاز تقوى اللّه في كل أحيان
  24. 24
    بتقواه آداب الفتى تاسر الورىوتعلى الموالي فوق رتبة أصلان
  25. 25
    تأدب وكمل بالاوامر حسنهاوبكت بحسن الخلق حجة طعان
  26. 26
    عليك بتحسين اللقا في رزانةولكن بلا كبر وعبس وشنآن
  27. 27
    وواجه صديقاً أو عدوا على الرضالكف الاذى من غير ذل واذعان
  28. 28
    وبادر بافشاء السلام لصاحبوخاطب بايجاز الكلام وتبيان
  29. 29
    وبجل اذا خاطبت من تجهل اسمهلما أوجب التكليم في شبه اخوان
  30. 30
    اذا بان فيه البشر فاسأل عن اسمهلتحفظه وسم التعرف في الآن
  31. 31
    تمكن لمشى لا تخط بأرجلوذيلك لا تسحب كافعال نسوان
  32. 32
    ولا نتبذل كالعبيد وشبههمولا تتليق أو تنيق بألوان
  33. 33
    فكن لامور المكرمات محسناوأحسنها ما كان أوسط في الشان
  34. 34
    وعطفيك لا تنظر رداءك تضعولا تلتفت قط التفاتة حيران
  35. 35
    على كل ناد للجماعة لا تقفوفي السوق لا تجلس لكثرة عصيان
  36. 36
    ولا تتحدث في الحوانيت لا هياوحاذر سفيها لا تنازع بامكان
  37. 37
    ولا تتعرض في أمور مهينةوعنها تغافل لا تكن مثل تيحان
  38. 38
    اذا جئت بيتا فادع خادم أهلهفبالصوت تطفى نار فتنة شيطان
  39. 39
    ولا تدن ممن يختلى في تكلمالى حين يفضى فادت منه بايذان
  40. 40
    توقر لدى كل المحاقل جالساتوق بها من شبك اصبوع أحضان
  41. 41
    ويزرى اتكاء الوجه في رأس ساعدواسناده في غيرها نوع نقصان
  42. 42
    وتقليب سيف ثم تدوير خاتموتفقيع أصبوع كذا نتف أوجان
  43. 43
    ورفع ثياب للجلوس ونزعهاوالاعطاء باليسرى كذا نصب سيقان
  44. 44
    ولا تلمس الشيء النفيس لشهوةولمسك مال الغير من دأب وغدان
  45. 45
    واياك والضحك الكثير ولو ترىبه أنس ضيف أو مماراة اخوان
  46. 46
    وطرد ذباب باهتزاز وغلظهوتنظيف آناف وتخليل أسنان
  47. 47
    كذاك التمطى والتثاؤب جهرةوانشاق مخطات وابصاق تفلان
  48. 48
    ولا تتجشأ فالتجشؤ مجزعفان بان فالتحميد من غير اعلان
  49. 49
    ومجلسك الزم وانتقل بتلطفوقسم أحاديثا ببشر لا رغان
  50. 50
    ولا تتكلم في عيوب خلائقولا تمرش الاعضا بحضرة فتيان
  51. 51
    ولا ترمشن بالعين في وسط مجلسوالايماء بالاصبوع من دأب بكمان
  52. 52
    ولا توقعن اللحظ في كتبة امرىءوقد صح أن الرقم مخزن قفان
  53. 53
    وما تستخف الناس منك مهانةوتوجب غمز الصحب فيك بأجفان
  54. 54
    وقد نال بعض القوم من خلق اللعامحاسن آداب وأخلاق غران
  55. 55
    عجبت لمن يدرى مذمات غيرهولم يمح ما في نفسه من ردى دانى
  56. 56
    وطبع الفتى يبدو على قدر عقلهمحاسن أثمار على قدر بستان
  57. 57
    ودع هذر نطق والمزاح بباطللتسلم من قبح وشحناء انسان
  58. 58
    وأصغ الى لطف الكلام وحسنهبلا عجب يبدو عليك واذعان
  59. 59
    وأطرق لمن بنهى ويأمر منصتاأقاويله للفهم في طرق آذان
  60. 60
    ولا تسترد القول من قائل ولاتخض في المساوى أو فكاهات أخدان
  61. 61
    كسوق حكايات وذكر مضاحكواظهار اعجاب بنجل وولدان
  62. 62
    ثياب وبنيان زروع ومصنعوسجع وتصنيف وشعر وديوان
  63. 63
    وسيف وخيل أو دروع وخنجروما تملكنها من متاع وحيوان
  64. 64
    وعدتها لا تعلمن أحدا ولوأهاليك فضلا عن أخلا وجيران
  65. 65
    فان علموا او استكثروا استطعموا بهاولن يبلغن مرضاتهم مالك الفانى
  66. 66
    ومهما استقلوا المال هنت عليهمووكم من غنىّ نال ذلا باعلان
  67. 67
    فلا تسألنّ المرء عن قدر كسبهولو كان منعوتا باوصاف بيحان
  68. 68
    وما كان في التخمين سرا ولو نأىفاكنانه فرض على أهل كتمان
  69. 69
    فلا تحك عما يقتضى منك فتنةولا تسألن عما به هتك انسان
  70. 70
    صموتك تبر والكلام كفضةاذا زانه المعنى والافعيبان
  71. 71
    لكل مكان أو زمان وسامعمعان وألفاظ على فرز كلماني
  72. 72
    برؤياك لا تخبر سوى من تثق بهلئلا يفوهوا فيك بالسخف والذان
  73. 73
    وأسد كلاما في السماع لاهلهوقيد حديثا في العيان بابان
  74. 74
    وسق كل معنى في الكلام بجنسهفلا يفسد العقيان من مزج عقبان
  75. 75
    وأخف أقاويلا عليها بشاعةوما يقشعرّ الجلد منها برهبان
  76. 76
    على قصدك انطق واجتنب فضل منطقوحدث بصدق غير مظهر ايقان
  77. 77
    وأخبر بحال في اليقين محققباظهار ظن لا بحلف وبرهان
  78. 78
    مضاعف قول مثل لا لا أجل أجلوأشباهها تردى فصاحة سبحان
  79. 79
    ويقبح الاستفهام عند تعذروعند جواب مثل هل تعلمن شانى
  80. 80
    وناهيك أن الصدق زين لاهلهلتعلم أن الكذب شين لانسان
  81. 81
    ولا تختفى اخبار ما كان قد جرىبمحو ايادي الكذب في جهد كتمان
  82. 82
    اذا كان بعض الصدق يأتى بنكبةفعقباه خير من سلامة ميان
  83. 83
    فوعدك لا تخلف ولو لمقاتلفصل قبله فورا الى ظهر ميدان
  84. 84
    وأقوى الفتى من يدفع الوعد بالابامخافة أن تغشاه ظلمة نسيان
  85. 85
    وشاهد صدق المرء ظاهر فعلهفهذا وذا للفضل من بعض أركان
  86. 86
    وكذب الفتى يردى بغير اختبارهوقد يقلع الاملاك من يد سلطان
  87. 87
    وقولك لا أدرى على ما جهلتهأحب إلى العراف من خبط أفنان
  88. 88
    ولا تحك عما يقتضى فيك مدحةولو نظروا فيك النتيجة في الشان
  89. 89
    وما كل من يحكى بحال مصدقااذا لم يكن من أهل صدق وعرفان
  90. 90
    وراع فتى قد شاع بالكذب وصفهولا تعتمد في قوله قبل امعان
  91. 91
    لتصديق من يحكى بصدق أجب بمايدل على التصديق من غير ادهان
  92. 92
    ومن بيد تصديقا وليس مصدقالمن جاء يحكى نال ذنبا بكتمان
  93. 93
    ولا تنصح الانسان في غير خلوةومن ينثنى عن عيبك ترك بحرمان
  94. 94
    وتركك ما بين الاله وخلقهعلى ما يشا فضل من افضال منان
  95. 95
    ومن كان عتبا لا يفوز بصاحبكما أن ميتا لا يفوز بخلان
  96. 96
    ولا تذكر الانسان الا بصيتهوافرض من ذا ذكر معروفه الضانى
  97. 97
    ولا تذكر العراف عند مثيلهمتماثل عرفان عداوة أقران
  98. 98
    ومن لم يرد في الغير حالا كحالهمن الخير فاعلم أنه رهن حرمان
  99. 99
    اذا كنت غضبانا فرأيك صنه فيأشد حصون من حلوم بامعان
  100. 100
    وعقلك ميزان ورأيك حاكمفانصف لحكم ثم عدل لميزان
  101. 101
    ففى النطق لا تعجل بما كان كامناوفي الحجة افكر لا تكن مثل صبيان
  102. 102
    وتحريك عضو في الكلام مذةفمن أجله تدعى بفظ وعيذان
  103. 103
    تبسم لكل في وقار وهيبةولو طعنوا فيك افتراء ببهتان
  104. 104
    وان قبول العذر من دأب عاقلكما أن بذل العفو من دأب شجعان
  105. 105
    وناهيك أن البدع يأتى بفرعهفإن كان كبريتا أتاك بنيران
  106. 106
    خطابك يعدى المرء في اللطف والمرافقدم له المعنى الرقيق لاحصان
  107. 107
    تلطف بخفض الصوت في القول دائماوترتيله خوفا به سبق خزان
  108. 108
    لسانك مفتاح المهالك اذ هذتكذا العين اذ شطت على طوع شيطان
  109. 109
    وأقبح دأب القوم أن يتحدثوامعافى ندى واحد شبه نسوان
  110. 110
    سكوتك مفروض لدى متحدثفلا تتكلم قبل أن يسكت الثانى
  111. 111
    وجنب مساوى القول لا تنطقن بهاوكن صائغا درّ المعانى بعقيان
  112. 112
    وفي الامر لا تنطق بصيغة فعلهاذا حزت تركيبا يدل على الشان
  113. 113
    ولا تتمطق في طعامك باللهىولا تتلقم مثل لقمة جوعان
  114. 114
    ولا تخرج الملقوم ثم تردهولا تنهشن العظم في دار خلان
  115. 115
    ولا تحتقر ما في الطعام ولا تذموما اعتدته اقبل من توابع أسغان
  116. 116
    وواكل وباشر في الطعام مبجلاضيوفك في تكميل تفريح اجنان
  117. 117
    وعلف مطاياهم وعش عبيدهملوازمها فوّض لا جود غلمان
  118. 118
    وما كان يستعنيه ضيفك فاجتنبكأدنى خصام العبد حضرة ضيفان
  119. 119
    وعرضك لا تهمل لمن سام نقصهومالك أنفقه على عرضك القانى
  120. 120
    ولا تمسك امساك الشحيحين رغبةولا تسرف اسراف السفيه كصبيان
  121. 121
    فعز لقنعان وذل لطامعوفضل لشجعان وقبح لجبان
  122. 122
    ولا تهملن المستجير اذا أتىفاهماله بلقيك في لؤم لأمان
  123. 123
    ولا تظهرن الامتناع بقول لافقل مرحبا فاستدرك العذر في الان
  124. 124
    ولا تصنع المعروف الا لأهلهلتنجو من ضر ومن قل شكران
  125. 125
    تشكر لاضحاب الجمائل عندهامشافهة أو في كتاب بتبيان
  126. 126
    لاصحابك اذكر كل وصف يسرهممن أوصافهم في الخلق والخلق والشان
  127. 127
    وعن عيب محبوب تغافل لربطهعن النفر الا ان أتى نهى قرآن
  128. 128
    فمن ذا الذي استغنى عن الصحب في الدناعلى النصح والامر المهم بروبان
  129. 129
    عن الناس لا تستغن اصلا فربمالتحتاج مضطرا إلى الجاهل الدانى
  130. 130
    فلا تظهر الابغاض بغضا فربمايصير بغيض المرء أقرب خلان
  131. 131
    فلا تهجر الاصحاب واستغن عنهموولو كنت محتاجا وفيك الأمرّات
  132. 132
    وموت الفتى في الجوع خير من الندابباب لئيم طالبا عون جوعان
  133. 133
    عن اللّه لا تغفل وعن نفذ حكمهولم ينس ما للخلق من رضع ردحان
  134. 134
    ألا ان حسن الظن في الناس سنةولكن به لا تبتغي طوع وغدان
  135. 135
    الى النفس لا تنظر على غير ذمهامن الدهر لا تغفل كذا بطش خوان
  136. 136
    وعاشر وجرب من أردت اخاءهولم تختبر بالقول ما فيه من ران
  137. 137
    وكل له قول وكل له منىوكل له فعل وكل له عانى
  138. 138
    وكل له رأى وكل له هوىولكن كلا في مطابقة الشان
  139. 139
    ولا ترتجى أن يستوى الناس في الدناعلى حالة عن نظم أطوار انسان
  140. 140
    غريزة طبع المرء تبدو لدى الصفالدى الخوف أيضا في محاضر أقران
  141. 141
    لسانك ميزان المروءة للورىفاحسن بلا استعمال تكليف غصان
  142. 142
    ومن لم يقل شعرا ولم يرو حكمةفقد حاز أدنى الفضل رتبة خرسان
  143. 143
    لكل زمان فاضل ومفضلرجال وأحوال لا رواء ظمآن
  144. 144
    وقارى تواريخ الملوك كأنهلقد عاش من ذاك الزمان الى الآن
  145. 145
    بعدل الملوك استنجد الملك للبقاولو كان ذو الاملاك عابد أوثان
  146. 146
    ملازمة الاوطان تجنى بلادةولم يختبر الا مفارق أوطان
  147. 147
    وفي الغربة اكتب كل يوم رسائلاللصحاب فضلا عن أهالى وخلان
  148. 148
    وما قد كتبت أنفله في قيد دفترلتحفظ ما قد قلت من عيب نسيان
  149. 149
    وقابل هدايا الصحب بالبشر والرضاولو كان شيأ لا يسام بأثمان
  150. 150
    ورد لهم فيها جزاء مناسبايليق بهم فورا وجوبا بشكران
  151. 151
    ومن كان لم يقدر لرد جزائهافلا يستلمها بل يرد باحسان
  152. 152
    وفرض الحقوق اعرف على المال واحتفظبحرمة جيران وأهل خلان
  153. 153
    وحب مساكين وطوع مشايخزيارة أصحاب عيادة عيان
  154. 154
    زيارة مفتون تفيدك فتنةزيارة عاص تقتضى هجم فتان
  155. 155
    وأولادك ارحم واجف من غير هيبةوشوّق الى طاعات منزل فرقان
  156. 156
    وأخبر بأنواع المعاصى وشرهاوخوفهمو بالزجر من هول نيران
  157. 157
    وعرف بأوصاف الجنان ومن بهامن الانبيا والحور في حسن خرصان
  158. 158
    وعلم خصال الصالحين وفضلهمصغارا فيشتاقوا لها شوق هجفان
  159. 159
    وما زحمو بالحق واللطف والرضاومجدهمو في شان عز للأذعان
  160. 160
    ولن لهموا من غير ضعف وذلةوفقههمو في العلم في خير أديان
  161. 161
    وما كان فيها عشقهم من صناعةتوق لهم فيها من اسباب بطلان
  162. 162
    ولا شك أن المرء حيث صبارسافجحر لثعبان وخبت لغزلان
  163. 163
    وصحبك قلل فاستخر من به الوفايواليك في كل الامور باحسان
  164. 164
    تعرف بمن تحتاجه لمقاصدبواسطة الاعلى مقاما من الثاني
  165. 165
    وقاطع صديقا في الرخاء مدانياوفي الجدب أضنى الصحب عمدا بهجران
  166. 166
    واخوانك العاصين جنب فانهميخونون من مالوا اليهم بحسبان
  167. 167
    وقربهم أعدى من القرح والشذاورفضهمو يبدى محاسن غران
  168. 168
    مصادقة السبتان شروا ولو قصىوأهون منها أن تعادى فتى آنى
  169. 169
    وما كل من يبدى الوفا ذا صداقةولا كل من يبدى الجفا أهل شنآن
  170. 170
    فلا تحتقر شخصا بدا فيه نقصهولا تعظمن من ماس زهوا بأردان
  171. 171
    تشبه باهل الفضف ترق رقيهمومن يتضع للعز يحظى برضوان
  172. 172
    ولا تدن ممن لم يكن منك أرفعامقاما بأعمال وفضل وعرفان
  173. 173
    فما كان فيه المرء ذاك مقامهوان فضله باد ففضل بايقان
  174. 174
    أو المرء معلوم بوصف قرينهمن الفسق والتقوى وربح وخسران
  175. 175
    لصانع حسن السيف يعزى فرندهكما أن نفذا الحكم يعزى لسطان
  176. 176
    وليس الذي في الاصل يعزى لفرعهسوى ما يساوى وصفه طول أزمان
  177. 177
    ولكن فضل المصطفى في فروعهوذلك من تفضيل آيات قرآن
  178. 178
    تنظم مع الاقوام في سلك سلكهمتحذر من الامر الملوم باحصان
  179. 179
    وكن تحت رأى واحد من جماعةلهم حاكم عدل لتشييد أركان
  180. 180
    تلبس بثوب الدهر في كل حالةوجل في ميادين الفنون بفرسان
  181. 181
    وخالق طباع الخلق في حسن سيرةلتحتب في الدنيا لدى الانس والجان
  182. 182
    ولاتك رطبا يعصروك تطمعاولا يابسا يستكسروك كصوحان
  183. 183
    ولاتك حلوا يلحسوك تلذذاولاتك مرا يحذفوك كخطبان
  184. 184
    على قدر فضل المرء بجل مقامهوالافراط في التفضيل اهداء نقصان
  185. 185
    تواضع شيخ حفل من شراسةتواضع شاب جوهر فوق تيجان
  186. 186
    ومن لم يقففي الحد ضل طريقههوى في بعيد القفر هوة تيهان
  187. 187
    فمن يرق هجما فوق حد مقامهينزل الى الادنى بسر واعلان
  188. 188
    الى الحق فاسرع بالرجوع عن الخطاوأخبر به ذا الحق في جلب غفران
  189. 189
    ولا شيء في الدنيا بغير منافعاذا دارت الافكار فيها لتبيان
  190. 190
    تأن على الحاجات تظفر بخيرهاوأشأمهم من كان يدعى بعجلان
  191. 191
    وأوثق لبنيان السياسة ساسهالتحصيل ما ترجو ولو بعد أزمان
  192. 192
    وبالفكر في الاسباب يستدرك النهىمصالح ملك سوف تنشا بابان
  193. 193
    فسابق الى الخيرات تعل مراتباترد في رضا مولاك منهل احسان
  194. 194
    وكم كسب الاملاك في وجه ذى الدناملوك بتسفير الرجال كانقلان
  195. 195
    وكم قطعوا براو بحرا لكسبهموكم اشهروهم في الورى أهل بلدان
  196. 196
    وكم قد اضاعوا ملك من لم يع النهىولم يحو تدبير الملوك في الأذهان
  197. 197
    فبالاصغرين استعظم المرء في الملالسان وقلب لا بمشية ميسان
  198. 198
    تحرك الى المطلوب ما دمت طالباأتى الرى فورا من تحرك عطشان
  199. 199
    ولا خاب من يسعى بجيد الى المنىولو لم ينل الا على طول أزمان
  200. 200
    وما كل من يرجو المراتب يرتقىولم يعل متن الكد في كل ميدان
  201. 201
    وان ليس للانسان أن يبلغ الحشىولم يقطع البيداء في شق جيلان
  202. 202
    وان ليس للانسان الا الذي سعىأيحصد زرعا غير زارعه الصاني
  203. 203
    كلا ذلة قد أنبتت كل لذةمن العسر بأتى اليسر في حظ سغبان
  204. 204
    أيبقى بقاء الدهر كل ضرورةوتبقى على الدنيا سلامة سلطان
  205. 205
    وعند الغنى استغنى الغنيّ بنعمةوعند العنا استغنى العنّى بأشجان
  206. 206
    فجد واجتهد واصبر وجاهد كذا احتملوعد واغتنم وانهض ولازم لازيان
  207. 207
    لكل حبيب أو عدوا وشامتومثن ولو طرنا على أوج ميسان
  208. 208
    ومن يقض أشغال الامور بنفسهفقد نال أو في النفع مع سلب أحزان
  209. 209
    ومن يستغر في كل شغل على الورىيفز بقليل النفع أو بحت اضغان
  210. 210
    وأرسل حكيما في أمور شديدةولا توصه الا بالفاظ أجفان
  211. 211
    ومن لم يجاه في حصول يقينهفقد باع حظا بالشكوك لخسران
  212. 212
    وفي الصبر من مر الدواء مشقةولكن مر الداء قتال شجعان
  213. 213
    فدفع عنادلا لضعف وانمالدفع شتات المال والحال والآن
  214. 214
    ومن كان في سوء التدابير هائماغدا في فيافى الفقر مصروع غفلان
  215. 215
    وحلمك إن لم يحم عزك بادرافليس بحلم فاستخر حلم فرسان
  216. 216
    فلا تعمل الا بعد كل تدبرولا تنطق الا بعد إمعان الأذهان
  217. 217
    وفي الطلبات ارفق بغير لحاحةتنلها بالاستدراج في بضع أزمان
  218. 218
    وشاور أهيل العلم في كل خصلةوان لم يصب فيها فلست بندمان
  219. 219
    وعن كل أمر ان جهلت فلا تدعوسل عن معاني الشيء كل فتى دانى
  220. 220
    وعن غير ما يعنيك لا تسأل امرأفان فضول النطق من قبح ديدان
  221. 221
    ممنيك قسم أربعا العبادةوكسب وأنس ثم نوم لميسان
  222. 222
    ولا خير في أنس تليه مذمةولا خير في نوم يجىء باحزان
  223. 223
    وقبل طلوع الفجر قم لصلاتهفتنتشق الروح النسيم بريحان
  224. 224
    تطهر بتحسين الوضوء تطوعاوتدليك أعضاء وتبيض أسنان
  225. 225
    ومشط وزين شعر راس ولحيةوبالكحل ثم الماء برّد لاعيان
  226. 226
    بطون الاواني لا تمس باصبعوقد عاف بعض الناس ملموس انسان
  227. 227
    لذا قبل الاستعمال غسل وبعدهأوانيك فورا لا يبتن بأدران
  228. 228
    ومهما مججت الماء من فيك فانتبهلئلا يعاف الناس من ريقك الداني
  229. 229
    ولا تنتفنّ الشيب اذ كان ناصحاوناشر رايات المنايا للأذهان
  230. 230
    وقيتكَ قوّم بالجواهر لا تزلوما فات لا يأتيك في سد خسران
  231. 231
    على قدر جهد المرء قوم يومهفيوم لساع لا كدهر لكسلان
  232. 232
    فوزع على الاوقات شغلك دائمابتذكرة الاجرا صباحا لقضيان
  233. 233
    توسل بأقلام وحبر ودفتروما قد قضيت اكتبه حالا باتقان
  234. 234
    وفي الخلوة انقل ما كتبت جميعهبغير تراخ في دفاتر تبيان
  235. 235
    ومزدوج التقييد ينجيك من خطاويعرف بالزنجير أيضا وطلياني
  236. 236
    وأحوالك اكتب كل يوم بيومهبها قتل اعداء وانفاذ غرقان
  237. 237
    فوزع لاحوال الحياة سفينةبترتيب أيام السنين لاشحان
  238. 238
    وبالاجتهاد اشحن سفائن غيرهابنثر ونظم من لطائف عرفان
  239. 239
    فلا تنتهز قبل انقضاء مقاصدوفارق نديا فيه ما يعجب الداني
  240. 240
    وما اعتاد فيه المرء خصته نفسهفلا تقرب الا غير ما شان في الشان
  241. 241
    ألا كل حال أو محل كرهتهاذا قمت يوما فيه رضت بالاذعان
  242. 242
    فنات ولم تشعر به الوقت في الهوىولم تحو منها غير هم وخسران
  243. 243
    فنفسك سق مما أحبته بالجفاالى كل مشكور لدى أهل ايمان
  244. 244
    وبالبتر والقطع البتات قطامهابعزم وحزم من قوى رأيك القاني
  245. 245
    وكم قد تمنى الموت من زاغ عن هدىالى النفس أو قد مات من شرب ذيفان
  246. 246
    وما قد تذكرت افض في الحال مسرعاوالا فقيد بالكتاب لا يقان
  247. 247
    ولا تتأخر عن قضاء لوازملتلك استعد قبل الأوان بأحيان
  248. 248
    فثب قبل ميقات الذي شئت فعلهولو فى دجى الليل اهتماما بايات
  249. 249
    ولا قصر الا زناد عن نيل قصدهاسوى ضجر عجز تكاسل جثمان
  250. 250
    ومن دأب نفس المرء أن تكره السرىفتحمده عند الصباح بشكران
  251. 251
    ولا تتعجب من أمور كرهتهاوفي الحين تهواها بالفاء كثبان
  252. 252
    فكل شروع في أمور مشوقالى ختمها طبعا ولو قلب كسلان
  253. 253
    فتمم قضايا قد شرعت بفعلهااذا لم يكن شيء أحق بلزمان
  254. 254
    فان كان فاتركها وجوبا لحق ذاوبعد فثب حالا اليها من الثاني
  255. 255
    ولا تعروقتا أنت فيه عن الوفاليمضى عمر في محاسن أزمان
  256. 256
    مطالبة الايام اياك حسرةولكن اذا طالبتها فزت بالشان
  257. 257
    فبالنفس حد في كل أعلى مقامةوبالمال جد في كل خير لغفران
  258. 258
    ترق مع استسهال كل صعوبةالى أوج كل الفضل تظفر بسعدان
  259. 259
    وافراط خوف من حياء مضرةألم تنكشف بالطبع عورات حيشان
  260. 260
    ودم فوق حصن الفضل فضلا فانهلمهر المعالي لارذالة تفران
  261. 261
    وجاهد على ادراك حسنى خواتمبتحسين تالى كل شغل باتقان
  262. 262
    وكم أتقنوا أشغالهم في أوائلسوى أن تاليها ختام بنقصان
  263. 263
    لاشغالك استشهد لدى كل الانتهاءأمورا بها تدرى الصواب برحجان
  264. 264
    ومن كان مغرورا بمال قريبهفقد باع نفع العضو في جرع ذيفان
  265. 265
    فجد في اكتساب العلم والمال والرضاودرس وحاسب من تعدى بامعان
  266. 266
    فكم من عزيز ذل بالفقر واجتدىوكم من حقير نال مجدا بوجدان
  267. 267
    وخفف رداء الظهر عن حمل ذمةوأسقط عن المشغول حرمة أحدان
  268. 268
    وكن رائبا ما يختفى في حوادثولاتك راجى النفع من ريق ثعبان
  269. 269
    خذ الحذر قبل العذر في الكل واحترسبسوء ظنون من رجال ونسوان
  270. 270
    ومن يتفكر في توالى امورهأدامت له الدنيا مسرات أجنان
  271. 271
    وعن شبكات الامر عد يا أخا الحجاومن بقتحمها فات في طوع شيطان
  272. 272
    ومن عرف الابواب قبل دخولهاأتى نحوها عند الخروج بايقان
  273. 273
    على قدر خبر المرء ينتج عقلهدقائق أفكار من ارشاد أزمان
  274. 274
    فأدرك حياة قبل موت بهمةووقت فراغ قبل اشغال أبدان
  275. 275
    كذلك بادر صحة قبل علةوشبة جسم قبل شيبة جثمان
  276. 276
    وأكرم غريبا بالنداء وبالندىفترغيب أغراب التعمير أوطان
  277. 277
    ولا نبد أحوالا منفرة لهمكتقليدهم في نطق لحن باحجان
  278. 278
    تعلم مشاهير اللغات وكتبهابتلقين استاذ وافراد ديوان
  279. 279
    وقد خاب شخص ظن بالعشرة أنهحوى عرف من ماشاه من أهل عرفان
  280. 280
    ولب المنادى وأنه مسرعالهفقد تبطل الحاجات من بطاءاتيان
  281. 281
    وقد زان لقيا الناس في جلب نفعهموقد شان لقياهم على فوت إبان
  282. 282
    فكسب انسان يلازم دارهسلامته من شر إنس وشيطان
  283. 283
    ومن ينفع الانسان في ضر نفسهكشمع منير ذائب تحت نيران
  284. 284
    وبادر بشغل الخلق في كل حالةوفض كتاب أو ملاقاة ضيفان
  285. 285
    ورد جواب في تاب فضضتهولو كنت في أكل وفى بسط اخوان
  286. 286
    أرح آكلا أو نائما او مصلياومشتغلا أيضا ولو عبدك الجاني
  287. 287
    ونظف محلات الحوائج راجياسلامة مال من تغير ألوان
  288. 288
    وضع كل نوع في محل مخصصلنسرع في ادراك مطلوب عجلان
  289. 289
    وفتش محلا قمن منه بوقتهلتدرك ما أبقيت فيه بنسيان
  290. 290
    اذا خصك السلطان بالقرب نحوهفكن منه في حد السنان واذعان
  291. 291
    اذا استرسل الوالى اليك محبةفرافقه في غبدا أمور وإكنان
  292. 292
    ولا تله عما يشتهيه جميعهسوى ما نهى عنه مكون أكوان
  293. 293
    وادخاله اياك بين نسائهبلاء عظيم فاسع لكن باحسان
  294. 294
    وكم صرع القربان قبلك فتنةوأمضى معاصى اللّه كبرة سلطان
  295. 295
    فلا تغترر من لطفه بك دائمافان انقلاب القلب أسرع طرآن
  296. 296
    وكن خائفا من بطشه بعد لطفهألا كل يوم رب شأنك في شان
  297. 297
    فلا تطلبن علوا المراتب واعتبربوقع ثمار من شواهق أغصان
  298. 298
    وكل امرىء يغتر من كل معجبغبيّ فلا تركن لحالة نقصان
  299. 299
    ألا ان ينبوع الذنوب محبةخلت عن رضاء الله في نص قران
  300. 300
    من انقاد للآمال بالطمع اختنىوما هي الا كالسراب الظمآن
  301. 301
    وطالع دروس من العلم وحدك قبلهافذا كر على التدقيق أفهم أقرآن
  302. 302
    وعلق معانيها قبيل فراقهفترسخ بالتكرار في صحف أذهان
  303. 303
    ولا تعتقد أن يفهم الدرس من أتىبغير التزام الشرط فهما بتبيان
  304. 304
    صعوبة فهم في ابتداء تعلمتبشر باستدراك معدن عرفان
  305. 305
    ومن فاته معنى مقالة قائلفقد عاش ميت القلب في شبه حيوان
  306. 306
    ترق إلى استكمال علم بسرعةكبان الى استكمال تشييد بنيان
  307. 307
    وفي ملل الانسان أكبر آفةلهمته العليا وأسباب حرمان
  308. 308
    وقد خاب مغرور بفطنة عقلةاذا استقرب القاصى وعف عن الدانى
  309. 309
    ومن يدعى بالصيت يزرى بنفسهولو كان ذا صيت وعلم واحسان
  310. 310
    ومن فعله أعلى من القول مفلحومن قوله أعلى اقتفى درب حرضان
  311. 311
    عجبت لممدوح يرى المدح حقهفان ذم حقا أنكر الذم في الان
  312. 312
    الى مجلس الابرار صل قبل وقتهتفز بكمال النفع من غير نقصان
  313. 313
    ومن جاء نادى البر بعد افتتاحهفأقرانه يومون فيه بأعيان
  314. 314
    وأعمال بر لا يخل زمانهافغن انخرام الخير منبع خسران
  315. 315
    على الدرس والتآليف والورد والذييماثلها واظب عليها بقدران
  316. 316
    تفرّغ لادراك العلوم عن الوىوالا فلا تحظى بأكمل عرفان
  317. 317
    ولا علم الا في متون حفظتهاوما الكتب الا قيد أعناق غزلان
  318. 318
    وراجى العلا من غير كد مخيبولا يرتقى من ليس دهرا بسهران
  319. 319
    وحافظ لادارك المقاصيد كلهاشروطا حواها للتعلم ببتان
  320. 320
    أخى لن تنال العلم الا بستةسأنبيك عن تفصيلها حق تبيان
  321. 321
    وارشاد استاذ وتطويل أزمانوما نلته فاعمل به لرياضة
  322. 322
    على الفور حتى لا يرى غدر عصيانأنخ قبل أن يقضى المنوّخ بغتة
  323. 323
    ومت قبل أن تقضى المنون بروحانيبالآربعة الاشياء تفنى رجالنا
  324. 324
    قمار وخمر ثم صيد ونسوانوما تستحي في الجهر من فعله فكن
  325. 325
    لدى السر أيضا تستحى مثل اعلانثمانيه شان الشريف بفعلها
  326. 326
    بها زان أن يدعى بألأم لمانذهاب بلا داع لمائدة القرى
  327. 327
    طلابك خيرا من عدو ومن شانىتامر انسان على رب منزل
  328. 328
    طلابك فضلا من لئيم وصبياندخولك بين اثنين في القول طامعا
  329. 329
    كذلك الاستخفاف جهلا بسلطانجلوسك في ناد ولست بأهله
  330. 330
    وتكليم من يأبى السماع بطغيانوللمرء مرآة المروأة تنجلى
  331. 331
    بعبرته فيها بأحوال انسانفمنها اجتناب الذنب والكف من أذى
  332. 332
    واصلاح أموال كذا بسط أحضانوتركك للشكوى الى الخلق من عنا
  333. 333
    وصدقك في الاقوال مع صدق أجنانوود واخلاص كذاك تواضع
  334. 334
    وصبر وحلم واجتهاد بكتمانوبر وتدبير كذاك تفكر
  335. 335
    حياء ورأى مع شجاعة شجعانوعدل وانصاف ولطف ورحمة
  336. 336
    وقار مداراة اباءة ابيانوعلم وآداب وصمت وجودة
  337. 337
    رجوع إلى الحق احتياط باحصانقيامك في الاحوال للأهل بالرضا
  338. 338
    كذاك احتمال المرء عثرة اخوانموافقة المخلوق في حسن حالة
  339. 339
    وغلا فجذب النفس منها بامعانكفافك عن ذكر الدوانيق حسبة
  340. 340
    مشارطة الحجام أو شبهه الدانيكفافك عن مدح الورى بغناهمو
  341. 341
    وترك فضول القول والفعل والشانشرائطها في الاربعين تجملت
  342. 342
    فحافظ بها الاحوال من غير نقصانكفى بك أن تحصى الشروط مروءة
  343. 343
    فجد في بواقيها النيل وإلسانكفى بك أن اللّه يأمر خلقه
  344. 344
    بايتاء ذى القربى وعدل واحسانوينهى عن الفحشا وعن كل منكر
  345. 345
    كذا البغى مما جاء في نهى فرقانمواعظ مولانا لنا فتذكروا
  346. 346
    بها واذكروا اللّه العظيم بإيمانويذكر كم المولى اشكروا نعماته
  347. 347
    يزدكم ويهد الخلق في حال شكرانوقلبك نظف عن قبوح وعلة
  348. 348
    ككبر وعجب ثم حقد وعدوانرياء وظلم سوؤ ظن وسمعة
  349. 349
    كذا حسد ما كان يأتى بخذلانلسانك عن شتم جدال وغيبة
  350. 350
    نميمة نمام وفتنة فتانولا ترتقى الا بترك خيانة
  351. 351
    وكم نعم فاتت على سعى خوانوأحبب لخلق اللّه أمرا تحبه
  352. 352
    كذا اكرملهم ما تكرهنه برحجانوحارب هوى النفس الخؤن فانه
  353. 353
    بوقع من يحييه في نحو كفرانولا تك محزونا على ما فقدته
  354. 354
    ولا فرحا من نيل مطلوبك الفانىبما بك لا تحجد من الضر اذعدا
  355. 355
    فحكمته لم تدر الا بشكرانومهما قضيت الشيء بالحظ فابتذل
  356. 356
    لمن يستعين اجعل يديك كسبحانومهما مدحت الخلق في الوصف فاقتصر
  357. 357
    سوى مدح سيف اللّه صاحب برهانفخذ دررا تبهو بأغراض ديننا
  358. 358
    وآداب دنيانا على وفق أزمانوأبياتها عدت كايام عامنا
  359. 359
    وزاد عليها ما عدا الذيل بيتانفابياتها مع ذيلها قد تجملت
  360. 360
    بشين وباء ثم عين لا تقانوأرخ بهاء الدر أسنا وجوهنا
  361. 361
    فعم في مراسيها لالباس صبيانهو ابن لعلويّ ابن من نال رفعة
  362. 362
    يسمى بعبد اللّه اشجع فرسانوذا نجل من نال المفاخر محسن
  363. 363
    هو ابن أبى بكر الامام لأعيانوذا ابن لمن يدعى بأحمد بن على
  364. 364
    وذا ابن حسين من حوى علم أقرانوذا نجل من نال العلى عمر الذي
  365. 365
    يلقب بالعطاس في كل بلدانعلى ختم نظمى أحمد اللّه شاكرا
  366. 366
    على فضل خير الرسل صفوة عدنانعليه صلاة اللّه ثم سلامه
  367. 367
    كذا الآل والاصحاب في كل أحيانأبو بكر الهادى كذا عمر التقى
  368. 368
    علي وفي الترتيب ذا بعد عثمانكذا التابعون الا تقياء ومن بلى
  369. 369
    كذا العلماء العاملون برضوانوصل عليهم رب ما قال ناصح
  370. 370

    ومن لم يقف في الحد ضل طريقه