شبابي كيف صرت إلى نفاد

ابن عبد ربه

14 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    شَبابي كيْفَ صِرْتَ إلى نَفَادِوَبُدِّلتَ البيَاضَ مِنَ السَّوَادِ
  2. 2
    وَما أَبْقَى الحَوَادِثُ مِنْكَ إلَّاكما أَبْقَتْ مِنَ القَمرِ الدَّآدي
  3. 3
    فِرَاقُكَ عَرَّفَ الأَحْزَانَ قَلبيوَفَرَّقَ بَينَ جَفْني وَالرُّقَادِ
  4. 4
    فَيا لنَعيمِ عَيْشٍ قَدْ تَوَلَّىويا لِغليلِ حُزْنٍ مُسْتَفادِ
  5. 5
    كأَنّي منكَ لم أَرْبَع برَبْعٍوَلم أَرْتَدْ بِهِ أَحْلى مرادِ
  6. 6
    سَقَى ذاكَ الثَّرَى وَبْلُ الثُّرَيَّاوغادَى نبتَهُ صَوْبُ الغَوادِي
  7. 7
    فَكَمْ لي مِنْ غَليلٍ فِيهِ خافٍوكم لي مِنْ عَويلٍ فِيه بادِي
  8. 8
    زَمانٌ كانَ فِيهِ الرُّشْدُ غَيّاًوكانَ الغَيُّ فِيهِ مِنَ الرَّشادِ
  9. 9
    يُقَبِّلُني بدلٍّ مِنْ قَبُولٍوَيُسْعِدُنِي بِوَصْلٍ مِنْ سُعادِ
  10. 10
    وَأَجْنُبُهُ فَيُعْطيني قِياداًوَيَجْنُبُني فَأُعْطيهِ قِيادِي
  11. 11
    فَكَمْ هذا التَّمَنِّي للْمَناياوكم هذا التجلُّدُ للجِلادِ
  12. 12
    لَئِنْ عُرفَ الجهادُ بِكُلِّ عامٍفإنَّكَ طُولَ دَهْرِكَ في جِهادِ
  13. 13
    وإِنَّكَ حِينَ أُبْتَ بِكُلِّ سَعْدٍكَمِثْلِ الرُّوحِ آبَ إِلى الفُؤادِ
  14. 14
    رأَيْنا السَّيْفَ مُرتَدِياً بِسَيْفٍوعايَنَّا الجَوادَ على الجوادِ