عجبا للزمان مع أهليه
ابن طاهر37 بيت
- العصر:
- العصر الحديث
- البحر:
- عموديه
- 1عجبا للزمان مع أهليه◆فانظروا ماجرى وما صار فيه
- 2هل سمعت أو رأيت خيرا به لا◆تنظر أو تسمع الأكل كريه
- 3عطل العلم بطل الشرع فيه◆والتقى قد ذهب ومن يبتغيه
- 4من أمرت او نهيت قال مجيبا◆عادتي عادتي كذا ملاقيه
- 5ما أتركنها ولو نموت جميعا◆ما أقبل الشرع ما استمع قائليه
- 6قال من يسمعون قد قال صدقا◆هذه عادة لمه تؤذيه
- 7قد ورثها من أمه وأبيه◆أتريدون تغيير ما الناس فيه
- 8والعوائد أحكامها نافذات◆فدعونا من قول كل فقيه
- 9أيها الناس دين الإسلام أم دين◆الطواغيت أنتم تابعيه
- 10فاتباع الهوى هوان وخزى◆وسيجنى ثماره زارعيه
- 11لإحياء تبت يداه وسحقا◆ثم بعد إله مع ناصريه
- 12قاتل الله من يشيد بناه◆أهلك الله كل من يرتديه
- 13عجبا للزمان يزداد سوأ◆كل يوم أشر من سابقيه
- 14آه يا حسرتي وكربي وخرني◆من تناصر كل شخص سفيه
- 15موت زران أردت فالموت عندي◆صار للحر خير ما يقتنيه
- 16أيها المرء إن أردت المعالي◆فاتبع سبل من يكن سالكيه
- 17فالمعالي غوالي المهر ليست◆بالتجاهل ولا بكبر وتيه
- 18والمقام الرفيع والعز أجمع◆في اتباع الرسول يامقتفيه
- 19قلبي السوء كم توانى وتلهو◆فاحذر الموت قبل أن تحتسيه
- 20واترك الناس والذي هم عليه◆ليس تجزي بما هم كاسبيه
- 21الأمان الأمان يارب إني◆هارب جئت مطلبي فاعطنيه
- 22ثم وفق لماتحب وترضى◆ناظم القول مع جميع ذويه
- 23وصلاة تخص خير البرايا◆والصحاب والآل مع تابعيه
- 24وسلام ماقال قائل وانشد◆ياعمر بن براهم كيف تطلب وصيه
- 25من فتى همه كسب الأمور الدنيه◆ماله فعل خير لا ولا حسن نيه
- 26ما هو إلا مخرب ظاهره والطويه◆ماترى يا عمر في شأن هذى القضيه
- 27هل لها من دوا من قبل تأتي المنيه◆أو دعا من محب صدق مشفق عليه
- 28يدع لي في ظلام أو صباح أو عشيه◆دعوة ذي ترده للأمور العليه
- 29والتقى والهدايه والطريق السويه◆والسلوك على مله نويره نقيه
- 30هياهيا عسى نفحه من الله قويه◆فضل من ربنا نمحو الخلال الرديه
- 31كلها كلها ماعاد تبقى بقيه◆ثم نكسى ونحظى بالصفات السنيه
- 32ثم نستقي شراب القوم شربه هنيه◆والختام الحسن يانعم تلك العطيه
- 33ياسميع الدعا ياسامعا للشكيه◆كثرة أوزارنا يارينا والخطيه
- 34شيء جليه وشيء منها غميضة خفيه◆فاغفر الكل ياكاشف لكل رزيه
- 35يارحيما بنا ياكنزنا والخبيه◆عافنا واعف عنا واكف كل أذيه
- 36واكشف الجور عنا والبلاو والبليه◆واعطنا السؤل والمأمور والأمنيه
- 37
بالنبي المشفع في الورى والبريه