العدل باقٍ والعزائم تصعد

ابن شيخان السالمي

69 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    العدل باقٍ والعزائم تصعد"◆" والبغي فانٍ والصوارم تشهدُ
  2. 2
    من كان يخدمه الزمان وأهله"◆" ويمده الرحمن فهو مُسدَّدُ
  3. 3
    من تخفق الرايات تحت لوائه"◆" ويرى لديه النصر فهو مُؤَيَّدُ
  4. 4
    من كان ألسنةُ السيوف وألسُنُ الأقلا"◆" م تُعرِب عنه فهو السّيدُ
  5. 5
    من كان تقفو إثرَهُ الدنيا إذا"◆" عادى فليس على عداوته يَدُ
  6. 6
    من تسخطَ الدنيا بسخطته وإن"◆" يرضى فترضى فهو فيها الأوحدُ
  7. 7
    من قاس سلطان الورى بقبيلة"◆" فسد القياس وشملها يتبدّدُ
  8. 8
    من حلمهُ في الخائنين عقوبة"◆" لهم فكيف به إذا يتوعّدُ
  9. 9
    ببني عُمان من المعظَّم فيصل"◆" لو أنصفوه نعمة لا تُجحَدُ
  10. 10
    لا زال يُحسِنُ فيهم ويَغُضّ عن"◆" هفَواتهم ويسُودهم ويُسدّدُ
  11. 11
    آمِنوا عقوبته لهم فتواثبوا"◆" بجراءة فتجنبوا وتجنّدوا
  12. 12
    فإذا أتتهم نهضة منه على"◆" إذلالهم خضعوا له وتبدّدوا
  13. 13
    لما مضى بالسيب شهراً جَدَّدت"◆" عَزَماته سيراً وأين المقصد
  14. 14
    فالبعض نَخل قال مقصده وقي"◆" ل سمائل والبعض قالوا مسكدُ
  15. 15
    فاسترسلت نحو الرسيل ركابه"◆" فَدَروا وكان جميعهم يتردّدُ
  16. 16
    حتى أتى فنجا ضحىً فَنجَا بهَا"◆" من بالنفوس وبالقِرى يتودّدُ
  17. 17
    فمضى وظهراً خاض وادي الخوض"◆" فاغتاظت سمائل يوم سار بدبدُ
  18. 18
    وأتى عشاءً جانب الوادي بهَا"◆" فسَخَا لهم بالطيبات حُميَّدُ
  19. 19
    ومضى صباحاً ثم هجّر في حمى"◆" حلبان طاب بها القِرى والموردُ
  20. 20
    بالفرعة الخضراء بات ورحّبت"◆" حُبرى به وأتى الجميل محمدُ
  21. 21
    وتشرفت نخل بمقدمه بهَا"◆" صُبحاً فأصبح والموائد تصعدُ
  22. 22
    قد ظل طول نهار ذاك اليوم في"◆" فرحٍ وبات وضمَّ كلا مرقدُ
  23. 23
    حتى سمعنا وقع خطب سُحرةً"◆" والليلُ فيه للحوادث مرصدُ
  24. 24
    فإذا ابن مرهون وصاحبه غدا"◆" كُلٌّ قتيلٌ قد حواهُ المسجدُ
  25. 25
    يا سالمٌ للمرء عمرٌ إن دَنَا"◆" لا بدَّ من سَبَب به قد ينفَدُ
  26. 26
    يا سالم كم ماجدٍ في أمنه"◆" أضحى قتيلا كفؤه لا يوجدُ
  27. 27
    يا سالم أتظنّ إنَّ دماكما"◆" هدرٌ وطالبُهَا الهمامُ الأمجدُ
  28. 28
    من نهضة لا بدَّ سلطانية"◆" من حرّ شدتها يذوب الجلمدُ
  29. 29
    بالأمس جاء ووجه نخل أبيض"◆" واليوم عاد ووجه نخل أسود
  30. 30
    يا نخل كنا فيك نعتقد الصفا"◆" والود أين مضى الذي بك نعهدُ
  31. 31
    جئنا بأنس شامل ومرادنا"◆" بكِ أن يتم فتمَّ ما هو أكمدُ
  32. 32
    قالت على ما تعهدون من الوفا"◆" مني وتلك مكيدة صَنعَ العَدُو
  33. 33
    فأتى العدو عدوُّها مستسلماً"◆" نحو الهُمام وما ادّعته يجحدُ
  34. 34
    فاستخبر الآفاق سيدُنا بمن"◆" قتلوا فكان لكل قُطْر مشهدُ
  35. 35
    وثوى بنخل مدة حتى يرى"◆" خبراً صحيحاً عنهم يتأكّدُ
  36. 36
    والقادر الفعال محمود إذا"◆" طلب التأني في الذي هو يعمدُ
  37. 37
    فتأكّدت معه العلوم بأنهم"◆" هم أهل نفعا الفاعلون الرّصّدُ
  38. 38
    قد راح من نخل وبات بصحبه"◆" بلد الفُلَيجْ وغيظه يتوقدُ
  39. 39
    لما تبدى الصبح قسّم صحبه"◆" شطرينِ كل في طريقٍ يقصدُ
  40. 40
    أما أبو سابور فهو لبدبدٍ"◆" يمضي وحسبك عزةً يا بدبدُ
  41. 41
    وأبوه سلطان الرعايا قادم"◆" للسيب يطلب والجنودَ يجنِّدُ
  42. 42
    طلب القبائل أن تلبيَ نصرهُ"◆" فأتته من كل الجوانب تُنجدُ
  43. 43
    نادى فأقبلت الجنود كأنها"◆" بتزاحم اللامات بحر مُزبدُ
  44. 44
    وسَرَوْا تضيق الأرض منهم كثرة"◆" وبهم جرت غيطانُها والفدفَدُ
  45. 45
    فكأنَّ ضوءَ السيف برق لامِعٌ"◆" وكأنَّ صوت الصُّمْع وَدْق مُرعدُ
  46. 46
    لا بُدَ أن يَردوا مشارَع بدبد"◆" فَيطيب مصدرهم بها والموردُ
  47. 47
    نزلوا بواديها ضحىً كمخائل"◆" وكفت يخلّيها سحاب أسودُ
  48. 48
    وبهم أبو البركات قائدهم أبو"◆" سابور سيف في الخطُوب مجرَّدُ
  49. 49
    جرَّ الحديد من الدوافع والظُّبا"◆" هاتيك تُبرِقَ والمدافع تُرعِدُ
  50. 50
    والأمرُ ضاق على السيابّيين إذ"◆" عزّ النصير لَهم وقلَّ المسُعِدُ
  51. 51
    فرأوا بأن يهدُوا النفوس إلى أبي"◆" سابور فانقادُوا له واسترشدُوا
  52. 52
    نزلوا به مترجّلين فركّبُوا"◆" فوق الأداهم والشدائدَ أوردوا
  53. 53
    وأتى الهمام الشهم تيمور مقدّم"◆" ة الجحافل والقنا يتقصّدُ
  54. 54
    ملك عظيم القدر مرتفع البنا"◆" رحب وسيع الصدر أنجب أنجدُ
  55. 55
    فتلاقيا هو والمعظّم نادر"◆" فانظر لما اصطحب العلا والسؤددُ
  56. 56
    منع الجيوش عن الفساد ببدبد"◆" وبغيرها لا عَزّ من هو يُفسِدُ
  57. 57
    لما غدا بنيان نفعَا هدمُه"◆" أولى وأبقي هَدَّ ما قد شيّدُوا
  58. 58
    يا أهل نفعا قد جلبتم نحوكم"◆" ضرّاً أليس بكم لبيب مُرشِد
  59. 59
    كلُّ القبائل كفؤكم مثلاً فهل"◆" لكم على السلطان طَولٌ أو يَدُ
  60. 60
    تجدون من بعض القبائل ناصراً"◆" لكن على السلطان لم يكُ يُوجدُ
  61. 61
    يا أهل نفعا أنتم العرب الأُلى"◆" لهم مآثر في النزيل ومعهدُ
  62. 62
    إني لأمدحكم إذا التقت القبائل"◆" والقنابل والعُلا والمحتدُ
  63. 63
    وألومُ في تحريض أنفسكم على"◆" ما لا يُطاق وترك ذلك أحمدُ
  64. 64
    لكن نجوتم بالهُمَامَيْنِ اللذين"◆" انحطَّ دونهما السُّها والفرقدُ
  65. 65
    والنصرُ أقبل فاتحاً أبوابَه"◆" لهما وقال لجوا ببابي واصْعدوا
  66. 66
    ودعاهما السلطان أن يأتوا إلى"◆" دار الخلافة فهي نعم المقصدُ
  67. 67
    فأتوا وآبَ الجيش في كرم إلى"◆" أوطانه وتحمَّد المتحمِّدُ
  68. 68
    يا أيُّها السلطان فضلك باهر"◆" وبقاك ممدود وَجدُّك أسعد
  69. 69
    فاسلم وعش وليبقَ تيمور على"◆" أوج الكمال ونادر ومحمد